المركزية- استهدفت مسيّرة إسرائيلية مساء الثلاثاء دراجة على طريق الأوزاعي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وانتشرت مشاهد لآلية تشتعل فيها النيران، وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان وتجديد الإنذارات بإخلاء الضاحية.
وتجمّع الناس حول الآلية المستهدفة، على الطريق العام، الذي كان يغصّ بالسيارات الأخرى.
وقالت منصات اسرائيلية في معلومات أولية إنها «عملية استهداف».
https://www.instagram.com/reels/DVtlZvxlAy5/
وجدد الجيش الإسرائيلي بعد ظهر اليوم، إنذاره الى سكان الضاحية الجنوبية وبالأخص سكان الأحياء: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطات الغدير والشياح.
وقال "حرصاً على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم والابتعاد فوراً حتى اشعار آخر. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرض حياته للخطر".
وبدأ بعد بضعة ساعات، بتنفيذ غاراته على "بنى تحتية لحزب الله" في هذه المنطقة، كما اعلن الجيش الاسرائيلي.
الجنوب: اما جنوبا، فتنقلت الغارات والاستهدافات الاسرائيلية اليوم بين القرى والبلدات متسببة بسقوط قتلى وجرحى، وكان الجيش الاسرائيلي وجه تهديدا الى مبنيين في العباسية وحارة صيدا ، قبل ان يستهدفهما، كما وحذّر سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الليطاني بإخلاء المنازل فوراً والتوجه إلى شمال نهر الليطاني.
وأقفل الجيش منذ ساعات الصباح الأولى، الشارع العام في محاذاة بلدة انصارية، بعد استمرار التهديدات الاسرائيلية. تسبب الاقفال بزحمة سير على الطريق البحرية باتجاه صيدا.
وتعرضت صباح اليوم بلدات عيتا الشعب ورامية ويارون وبنت جبيل والقليلة وقبريخا وعدشيت وعدلون وبلدة جبشيت، ودوار كفرجوز- النبطية والخرايب وحناويه والبازورية وكفررمان والطيبة لغارات وقصف مدفعي اسرائيلي.
ادت الغارة التي استهدفت دوار كفرجوز، الى استشهاد الحاج عياد جابر، وهو من مدينة النبطية وقضى بعدما دمر الجيش الإسرائيلي منزله.
واستكمل الجيش الإسرائيلي غاراته على بلدات الدوير وطيردبا ومجدل سلم.
وأدت غارة على جويا، إلى مقتل رئيس البلدية وعضو في البلدية.
واستهدفت غارة مبنى سكنيًّا في بلدة بريقع، وعدشيت في النبطية.
واستهدفت سيارة غارة في صريفا. واستشهد عنصر في الجيش اللبناني خضر شقير من بلدة برعشيت خلال غارة على البلدة.
نفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية عنيفة استهدفت مبنى ومحال حسن مهدي غندور قبيل مفرق الدير على طريق النبطية الفوقا، ما أدى إلى تدميرها جزئياً وإلحاق أضرار فادحة بالمباني والمحال المجاورة.
كما سقط صاروخان خلف إحدى المحطات في بلدة برج الملوك، ما تسبب باندلاع حريق في عمود للكهرباء.
وعلى الفور، توجهت فرق الدفاع المدني من مركز القليعة إلى المكان لإخماد الحريق، فيما حضر الصليب الأحمر إلى موقع الغارة، حيث عملت على فتح الطريق العام بين النبطية وكفرتبنيت بعد أن قطعها الركام الناتج عن الاستهداف.
شنت الطائرات الحربية المعادية مساء اليوم، غارة عنيفة استهدفت مجمعا تجاريا في الشارع العام ببلدة الدوير، مما ادى الى تدميرعدد من المحلات. واحدثت الغارة حفرة عميقة وسط الطريق العام وتسببت باضرار كبيرة في المنازل والمحلات.
وهرعت الى المكان فرق الدفاع المدني من اسعاف “كشافة الرسالة الاسلامية” و”الهيئة الصحية”.
كما استهدفت غارة معادية دراجة نارية في بلدة قانا. وغارة معادية أخرى استهدفت نقطة للهيئة الصحية في بلدة حناوية، ولا إصابات، إضافة الى غارة معادية استهدفت بلدة طيردبا، بالقرب من مسجد الزهراء – حي المشاع، ولا إصابات.
كما شنّ سلسلة الطيران الحربي الاسرائيلي غارات اعتبارا من منتصف الليل وحتى ساعات الصباح الاولى مستهدفا بلدات: حاروف ما أدى الى سقوط 4 جرحى، وكفرصير في قضاء النبطية، ودير انطار، شقرا في قضاء بنت جبيل.
الى ذلك، استفاقت بلدة النميرية على هول المجزرة الدموية التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي الليلة الماضية، وأدت الى مقتل 6 من افراد عائلة واحدة من آل حمدان، ولا تزال امراة مفقودة تحت الركام، وذلك بعدما استهدف الطيران الحربي الاسرائيلي مبنى سكنيا في حي الغبرة في البلدة، ودمره لحظة تواجد وتجمع عائلة المواطن احمد حسن حمدان للافطار. وأدت الغارة الى مقتل حمدان وزوجته نجيبة عباس علول (مفقودة حتى اللحظة) وبناتهم كوثر، فاطمة، بتول وولداها الطفلين جهاد وفاطمة (رضيعة) عباس زيعور. وتواصل فرق من الدفاع المدني وفرق الاسعاف من مختلف الجمعيات عملية رفع الانقاض من المبنى. وبعد الظهر، ارتفع عدد ضحايا المجزرة الى 8 ، بعدما فارق الشاب محمد احمد حمدان الحياة في مستشفى الشيخ راغب حرب في تول متأثرا بجراحه ، لينضم الى والده ووالدته نجيبة علول التي تمكنت فرق الاسعاف من سحب جثمانها ظهر اليوم من تحت الانقاض، كما قتلت في الغارة شقيقات محمد الثلاثة وطفليي احداهن.
وفي جزين، أغار الطيران على الريحان.
وأدت غارة على القلاويه إلى سقوط 4 شهداء.
وتوغل الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة عيترون، في اتجاه منطقة الخانوق، تحت غطاء قصف مدفعي، وتمشيط من أسلحة متوسطة في اتجاه المنطقه المذكورة، حيث أُفيد عن مُواجَهات حصلت بينه وبين مجموعات من حزب الله.
وكان حزب الله اعلن عن اندلاع اشتباكات عنيفة فجر اليوم مع قوات إسرائيلية حاولت التقدم عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام في جنوب لبنان.
البقاع: أما في البقاع الغربي، فنفذ غارات على مرتفعات عين التينة في البقاع الغربي.
بيانات "حزب الله": وأعلن "حزب الله" في بيانات، أنه استهدف ليلا، قاعدة تسيبوريت شرق مدينة حيفا، ومستوطنة المطلّة شمالي إسرائيل بالصواريخ.
أعلن حزب الله استهداف تجمع لجنود الجيش الإسرائيلي في وادي العصافير جنوب مدينة الخيام بصلية صاروخية.
كما استهدف فجرا: تجمعات لجنود العدوّ في منطقة الخانوق في قرية عيترون، في مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقيّة لبلدة مارون الراس، الموقع المستحدث في بلدة مركبا بصلية صاروخيّة، في موقع المالكيّة قبالة بلدة عيترون الحدوديّة، مربض مدفعيّة قرب موقع المرج قبالة بلدة مركبا الحدوديّة، قاعدة تل هشومير (مقر قيادة أركانيّة جنوب شرق تل أبيب)، قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، ثكنة يفتاح، الموقع المستحدث في جبل الباط في بلدة عيترون الحدوديّة ومربض المدفعيّة في محيط موقع العبّاد.
وأشار الى أنه "تصدى لمحاولة تقدّم نفّذتها قوّات العدوّ عند الأطراف الجنوبيّة لمدينة الخيام في محيط المعتقل، ولفت الى أنه استدرج قوات العدو الى كمين عند الأطراف الجنوبيّة لمدينة الخيام، واستهدفها بالأسلحة المناسبة، بالإضافة الى استهداف قوة معادية حاولت التسلل باتجاه بلدة حولا الحدوديّة، في موقع العبّاد.
وأضاف أنه استهدف بالصواريخ تجمعا لقوّات الجيش الإسرائيلي في مرتفع كحيل عند الأطراف الشرقية لبلدة مارون الراس الحدوديّة.
واعلن بعد الظهر "اننا استهدفنا قاعدة شمشون غرب بحيرة طبريا بمسيرات انقضاضية".
وأعلن حزب الله مساء مواقع العبّاد والحمامص وهضبة العجل بالصواريخ.
اسرائيل: من جهته، كتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور آخر: "جيش الدفاع أنجز موجة غارات إضافية ضد ممتلكات جمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله الإرهابي: نحو 30 مرفق تابع للجمعية استُهدفت خلال الأسبوع المنصرم. انجزت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو أمس سلسلة غارات إضافية استهدفت أصولًا ومستودعات أموال تابعة لجمعية القرض الحسن التي استُخدمت لتمويل نشاطات حزب الله الإرهابي. تُستخدم هذه الأموال من قبل التنظيم الإرهابي لشراء وسائل قتالية، ووسائل إنتاج، ودفع رواتب لعناصر حزب الله بغية تنفيذ أنشطة إرهابية. وتهدف هذه الغارات إلى تعميق الضربة العسكرية التي تستهدف حزب الله الإرهابي وذلك استكمالًا لغارات جيش الدفاع على مرافق الجمعية الأسبوع الماضي. منذ سنوات يعاني سكان لبنان من أزمة اقتصادية وإنسانية يستغلها حزب الله الإرهابي حيث يفاقم التنظيم أزمة سكان لبنان ويستغل ضعف أوضاعهم في ظل الأزمة من أجل توسيع اعتماد المواطنين اللبنانيين عليه وتعزيز حضوره العسكري. محاولات حزب الله الإرهابي لإعادة إعماره اقتصاديًا إلى جانب والنشاط في فروع جمعية القرض الحسن تشكلان تهديدًا على مواطني دولة إسرائيل. سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الإرهابي الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل".
https://x.com/i/status/2031250695152717875
وفي منشور آخر، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على “أكس”، متوجّهاً للبنانيين بالقول: “يا شعب لبنان الأصيل، يا ورثة قدموس الذي علّم العالم الأبجدية، ويا أحفاد جبران خليل جبران الذي غنّى للحب والحرية، ويا من رددتم مع سفيرة النجوم فيروز ترانيم العز والكرامة.. أتوجه إليكم اليوم بقلب يدرك قيمة حضارتكم التي لا تموت. إن حربنا اليوم ليست ضدكم، ولا ضد لبنان الأرز الذي نحترم. معركتنا هي ضد جحافل الحرس الثوري الإيراني ومرتزقته في حزب الله، الذين استباحوا سيادتكم، وحولوا أرضكم الخضراء إلى منصات صواريخ ومخازن للموت خدمة لنظام الملالي. وكما غنت فيروز: يا حرية يا زهرة نارية، فإن فجر الحرية الحقيقية يبدأ بتطهير أرضكم من التبعية والظلام”.
وأضاف: “الجيش الإسرائيلي يضرب بيد من حديد كل من يهدد أمننا، لكنه يمد يد العقل لكل لبناني يرفض أن يكون وقودًا لنار الملالي. آن الأوان ليعود لبنان لأهله، حرًا، سيدًا، مستقلًا ومنارةً للحضارة كما كان دائمًا”.
https://twitter.com/i/status/2031376524939505707
أيضا، أفاد الجيش الإسرائيلي بالبيان الآتي: دمرنا في غاراتنا على لبنان أكثر من 70 منصة صاروخية كانت موجهة نحو إسرائيل.
وعاد المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أفيخاي أدرعي وكتب على صفحته X، “بيان عاجل إلى سكان جنوب لبنان في القرى التالية: أرنون، يحمر، زوطر الشرقية، زوطر الغربية:
ان نشاطات حزب الله تجبر جيش الدفاع على العمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم وبعائلاتكم”.
وتابع، “نكرر مناشدتنا لكم وحرصًا على سلامتكم بضرورة اخلاء منازلكم فوراً والتوجه إلى منطقة شمال النبطية”.
وختم أدرعي، “كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر. أي منزل يستخدمه حزب الله لأغراضه العسكرية قد يكون عرضة للاستهداف، أنقذوا حياتكم وقوموا باخلاء بيوتكم فورًا”.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “اكس”: في غارة ليلية دقيقة في جنوب لبنان: جيش الدفاع يؤكد القضاء على قائد وحدة نصر في حزب الله.
هاجم سلاح الجو امس الاول في منطقة جويا بجنوب لبنان وقضى على المدعو حسن سلامة قائد وحدة نصر في حزب الله.
تولى سلامة منصب قائد الوحدة بعد القضاء على سلفه في المنصب المدعو أبو طالب في حزيران 2024.
وكان سلامة من قدامى عناصر حزب الله وشغل سلسلة طويلة من المناصب داخل التنظيم ومن بينها قائد قطاع الخيام ونائب قائد العمليات في وحدة نصر.
على مدار سنوات عمل الإرهابي سلامة بشكل مكثف ضد دولة إسرائيل ودفع بالعديد من المخططات الإرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل.
تُعد وحدة نصر واحدة من ثلاث وحدات مسؤولة عن نشاط حزب الله في جنوب لبنان.
سيواصل جيش الدفاع العمل بقوة ضد حزب الله الإرهابي الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل تحت رعاية النظام الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.
https://x.com/AvichayAdraee/status/2031425584266383522
من هو حسن سلامة؟
يُعتبر سلامة من الكوادر القيادية البارزة في الحزب، حيث تولى قيادة «وحدة نصر» خلفاً للقائد السابق «أبو طالب» (يقصد طالب سامي عبدالله) الذي قُتل في غارة إسرائيلية في حزيران 2024.
ووفقاً للبيان، فإن سلامة يُعد من «قدامى عناصر حزب الله»، وتدرج في عدة مناصب قيادية وحساسة، منها:
قائد قطاع الخيام
نائب قائد العمليات في وحدة نصر
واتهم الجيش الإسرائيلي سلامة بأنه عمل بشكل مكثف على مدار سنوات ودفع بالعديد من «المخططات» ضد إسرائيل ومواطنيها.
أهمية «وحدة نصر»
أشار البيان العسكري إلى أن هذه الوحدة هي واحدة من ثلاث وحدات جغرافية وعسكرية أساسية مسؤولة عن نشاط حزب الله في جنوب لبنان، مما يجعل استهداف قائدها ضربة للهيكل القيادي الميداني للحزب في المنطقة الحدودية.
وختم الجيش بيانه بالتأكيد على مواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله الذي «قرر الانضمام إلى المعركة والعمل تحت رعاية النظام الإيراني»، مشدداً على أن «جيش الدفاع» «لن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل».






