إحتفل جمهور دير مار يوسف جربتا، بمئوية إعلان رفقا قديسة على مذابح لبنان والعالم. وأقيم قداس ومسيرة بذخائرها حول الدير.
احتفل بالذبيحة الالهية رئيس دير كفيفان الأب اسطفان فرح، وعاونه مرشد الدير الأب ميشال اليان، والخوري مارون فرح، في حضور معلم المبتدئين في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب نجم شهوان ولفيف من الآباء والكهنة.
كما وحضرت رئيس الدير الأم راغدة أنطون، المدبرة العامة الأخت جومانا نون، وجمهور الدير اضافة الى حشد من المؤمنين. وخدمت راهبات الدير القداس.
بعد تلاوة الانجيل المقدس القى الاب فرح عظة تحدث فيها عن العلاقة بين رفقا والألم وقال: "رفقا لم تفكر بحياتها بل استسلمت لأنها أحبت يسوع فتركت كل شيء وتخلت عن كل شيء ولم تفكر بنفسها، تماما كما فعل القديسان شربل ونعمة الله والطوباوي إسطفان الذين استسلموا لارادة الرب لا بل رموا بأنفسهم له".
أضاف: "رفقا اليوم، وبعد مرور 25 عاما على تقديسها، إذا ارادت ان تقول لنا شيئا فهو ان نحب يسوع وان نسمع الصوت الذي في داخلنا وهو يقول لنا اتبعوا يسوع الى العمق".
وتناول سر رفقا مع يسوع في عيش الألم، "فهي طلبته وهذا يساعدنا على فهم أننا بحاجة الى الله وأننا نموت في كل لحظة وجع وألم كما فعلت رفقا عندما طلبت الألم مع يسوع وأصبح الألم بالنسبة لها مصدرا لكي تتذكر انسانيتها".
وختم متمنيا ان نتذكر في يومياتنا ان نكون دائما حاضرين وصولا الى اللقاء مع الرب وان نسمع كلمته فنعيش في حضرته كما عاشت رفقا".
وفي الختام القداس رحبت رئيسة الدير بالحضور واشارت الى ان "المسيرة اليوم هي مسيرة مميزة في مئوية رفقا وبعد مرور 25 عاما على وفاتها وها هي ذخائرها بيننا على أن تكون بركة على لبنان وشعبه. نحمل هذه الذخائر وهي اجزاء من عظام رفقا موجودة داخل المجسم الذي سينتقل قريبا الى البازيليك. نحمل ذخائرها على أمل أن تحملنا رفقا الى السماء في المستقبل".
ومن ثم أقيم تطواف بذخائر القديسة رفقا حول الدير مرورا بالقبر الاول.






