6:03 PMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

بدء عملية تدمير مواد كيميائية في سوريا

أعلن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي بدء عملية تدمير بعض المواد الكيميائية التي تم العثور عليها في سوريا، ضمن إجراءات التحقق المتبعة للأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأوضح علبي أن هذه العملية تُعد الأولى لتدمير الذخائر الكيميائية على الأراضي السورية منذ أكثر من عقد، والأولى منذ تحرير سوريا من النظام السابق.

وأكد أن هذه الخطوة تثبت إمكانية تحويل الملف الذي شكل مصدراً للخطر إلى نموذج لما تحققه الدبلوماسية المقترنة بالإرادة الصادقة والتعاون الدولي.

وشدد علبي على أن موقف سوريا من المساءلة لا يحتمل التأويل أو المساومة، مؤكداً المضي في هذا النهج والتطلع لبناء شراكات دولية لدعم مسار العدالة الوطنية.

وبيّن أن التعاون بين سوريا ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يتجاوز التفاصيل الفنية ليرقى إلى تحول سياسي عميق في نهج التعاطي مع منظومة العمل متعددة الأطراف.

وأشار إلى أن التحول يبعث برسالة مفادها أن سوريا تختار بإرادتها العودة إلى المجتمع الدولي من باب المسؤولية والوفاء بالالتزامات، في وقت تعاني فيه المنظومة الدولية من الضعف والتصدع.

ولفت إلى أن هدف العمل هو حماية الشعب السوري والعالم والإقليم من وقوع مخلفات الأسلحة في الأيادي الخاطئة، حيث إن تأمين كل موقع يضيّق مساحة التهديد على العالم.

وأعلن أن سوريا تعمل بالنيابة عن المنظومة الدولية لعقد أولى محاكمات في التاريخ لمستخدمي الأسلحة الكيميائية، لتكريس مبدأ مكافحة الإفلات من العقاب لضمان عدم التكرار.

وتطرق علبي إلى صعوبة النجاح الكامل في التعامل مع المواد النووية والخطوات غير المسبوقة لحماية أمن المنطقة في ظل وجود من يحاول المساس بالاستقرار.

وكشف أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة أدت إلى إعاقة عمليات البحث والتدمير ووقفها كلياً وإلغاء الرحلات في بعض المراحل، معرضة الطواقم الوطنية وفرق المنظمة والمواقع للخطر.

وختم المندوب الدائم بالتحذير من أن أمن المنطقة لا يمكن صونه في ظل تعرض الأمن السوري للخطر من إسرائيل وضربها بالقانون الدولي عرض الحائط.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o