نفذ الطيران الإسرائيلي مساء اليوم حزاما ناريا كثيفا بين بلدتي الزرارية وأنصار، تبعه سلسلة من الغارات العنيفة استهدفت المنطقة الواقعة بين أنصار وسيناي، حيث سُمعت أصداء هذه الغارات في مدينة صيدا وضواحيها .
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان أدت في حصيلة أولية إلى إصابة ستة مواطنين بجروح وفق التالي:
- جريح في بنعفول قضاء صيدا
- خمسة جرحى في أنصار قضاء النبطية
وتم تسجيل أكثر من 15 غارة جوية خلال دقيقة واحدة فقط.
تزامنا، حلّقت الطائرات الحربية الاسرائيلية على علو متوسط فوق مدينة صيدا ومحيطها الشرقي.
الى هذا، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية معلومات عن استخدام الجيش الإسرائيلي صواريخ GBU في الغارات على جنوب لبنان.
واعلنت القناة 12 الإسرائيلية ان الغارات في لبنان استهدفت مصنعا للأسمنت يستخدمه حزب الله لتأهيل بنيته التحتية.
ولاحقا ، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه إكس: "جيش الدفاع هاجم بُنى تحتية إرهابية لحزب الله وجمعية "أخضر بلا حدود" في جنوب لبنان".
وتابع: "أغارت طائرات حربية قبل قليل على بُنى تحتية لحزب الله في منطقة مزرعة السيناي في جنوب لبنان، استخدمت في محاولات إعادة إعمارها، حيث تم استهداف مقلع استخدمه حزب الله لإنتاج الإسمنت بهدف إعادة بناء وإعمار منشآت وبُنى تحتية تم استهدافها وتدميرها خلال حرب "السيوف الحديدية"، وخاصة خلال عملية "سهام الشمال".
واردف: "هذه البنية التحتية مكّنت محاولات حزب الله لإعادة الإعمار بغطاء مدني".
وقال: "كما تم استهداف هدف تابع لجمعية أخضر بلا حدود، والتي استخدمها حزب الله لإخفاء أعمال إرهابية تهدف إلى إعادة إعمار بُنى تحتية للتنظيم في جنوب لبنان تحت غطاء مدني مزعوم.
وسبق أن كُشف النقاب في عام 2018 أنّ جمعية أخضر بلا حدود تعمل بغطاء مدني لإخفاء وجود حزب الله الإرهابي في منطقة السياج مع إسرائيل".
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد استهدف في وقت سابق بغارتين المنطقة الواقعة بين بنعفول وحومين في صيدا .
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي على بنعفول قضاء صيدا أدت إلى إصابة مواطن بجروح.
بالتوازي، رُصدت طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار وهي تحلّق على علو منخفض جداً فوق مناطق النبطية، كفرجوز، الكفور، وتول، ما أثار حالة من الترقب والحذر بين السكان المحليين.
واستهدفت غارتان اسرائيليتان المنطقة الواقعة بين وادي بنعفول وحومين التحتا.
في الإطار، أغار الطيران الإسرائيلي على بلدة شمسطار غرب بعلبك. وأفادت المعلومات أنّه تمّ العثور على جثمان المراقب الجمركيّ علي رضى الحاج حسن تحت الركام، في بلدة شمسطار.
وصودف مرور الحاج حسن على الطريق، لحظة إستهداف العدوّ الإسرائيليّ للبلدة
وفي التفاصيل، ذكر بانه تم نقل اصابة من مكان الاستهداف الى احدى المستشفيات، ولفت الى ان المعلومات تشير الى ان الغارتين إستــهدفتا منزلين تم اســتهدافهما سابقا.
ونفّذت القوات الإسرائيلية عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة الثقيلة على أطراف بلدة الخيام، في خطوة اعتُبرت تصعيداً مباشراً في العمليات البرية على طول الحدود.
في السياق ذاته، استهدفت طائرة مسيّرة منطقة "علي الطاهر" عند الأطراف الشمالية من بلدة النبطية الفوقا، وأخرى على كوثرية السيد، وعلى حرج الدبشة في أطراف بلدة كفرتبنيت في الجنوب.
في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش الاسرائيلي أغار على بنى تحتية تحت الأرض لحزب الله في لبنان.
وقال أدرعي عبر موقع "إكس": "أغار الجيش الاسرائيلي قبل قليل على بنى تحتية لحزب الله كانت تقع تحت الأرض والتي استخدمت لتخزين وسائل قتالية في منطقتيْ البقاع وجنوب لبنان".
ولفت الى أن حزب الله يواصل محاولات اعادة اعمار بنى تحتية في انحاء لبنان بما يشكل خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
وأكد أن الجيش الاسرائيلي سيواصل العمل لإزالة أي تهديد على إسرائيل.
وكتب المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر “أكس”: “أغارت طائرات حربية قبل قليل على بنى تحتية ارهابية لحزب الله في منطقة مزرعة سيناي في جنوب لبنان استخدمت في محاولات اعادة إعماره حيث تم استهداف مقلع استخدمه حزب الله لانتاج الإسمنت بهدف اعادة بناء وإعمار منشات وبنى تحتية ارهابية تم استهدافها وتدميرها خلال حرب السيوف الحديدية وخاصة خلال عملية سهام الشمال”.
وأضاف أدرعي: “هذه البنية التحتية مكّنت محاولات حزب الله لاعادة الإعمار بغطاء مدني”.
وتابع: “كما تم استهداف هدف تابع لجمعية أخضر بلا حدود والذي استخدمها حزب الله لإخفاء أعمال إرهابية تهدف لاعادة اعمار بنى تحتية للتنظيم في جنوب لبنان تحت غطاء مدني مزعوم. وسبق ان كشف النقاب في العام 2018 ان جمعية أخضر بلا حدود تعمل بغطاء مدني لإخفاء وجود حزب الله الإرهابي في منطقة السياج مع إسرائيل”.
وختم: “وجود هذه البنى التحتية يشكل خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان حيث سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل”.
وتابع في منشور جديد: “الغارات في منطقة مزرعة سيناي في جنوب لبنان استهدفت بنى تحتية استخدمها حزب الله في محاولاته لاعادة اعمار قوته العسكرية”.
وتابع، “تضاف هذه الضربات إلى الجهود المستمرة التي يبذلها جيش الدفاع لمنع اعمار حزب الله عسكرياً حيث يعمل جيش الدفاع ضد عناصر الارتباط مع حزب الله والمقاولين والمهندسين ورجال الأعمال والعناصر المحلية التي تفضل الأرباح الشخصية من صفقات بتمويل إيراني على حساب سكان الجنوب”.
وأردف، “في الأسبوع الماضي شن جيش الدفاع غارة على منطقة المصيلح ضد آليات هندسية لشركة بملكية عائلة طبجة التي فرضت على أبنائها عقوبات أمريكية بسبب دعمها الاقتصادي لحزب الله”.
وختم، “أتوقع ان تقوم ابواق حزب الله الإعلامية بالادعاء أننا قصفنا منشات مدنية لكنها ادعاءات باطلة تكذب على عقول اللبنانيين الذين يعرفون تماما كيف يحاول حزب الله استغلال البنى المدنية اللبنانية لاعمار قدراته الارهابية المنهارة”.
https://twitter.com/i/status/1978899445082394966
https://twitter.com/i/status/1978890015351377962
https://twitter.com/i/status/1978887181432148017
https://twitter.com/i/status/1978886612353261673
https://twitter.com/i/status/1978885774188614080






