نفّذ الجيش الٳسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من تلة حمامص باتجاه سهل مرجعيون.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي، شن منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء، سلسلة من الغارات على مواقع في جنوب لبنان.
واستهدفت ما لا يقل عن ثماني غارات إسرائيلية مرتفعات اقليم التفاح، طالت منطقة جبل صافي ووادي رومين وأطراف بلدة جباع ووادي عزة بين قضائي النبطية وصيدا، بالتزامن مع تحليق كثيف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء المنطقة.
الى ذلك، تسللت قوة اسرائيلية قرابة الساعة الثالثة والنصف فجراً، الى وسط بلدة عديسة، وفجرت منزلا على الطريق العام.
كما تسللت قوة إسرائيلية ليلًا إلى أطراف مدينة الخيام – تحديدًا في منطقة وادي العصافير قرب المسلخ – وفجّرت أحد المنازل.
في الإطار، أطلقت مدفعية الجيش الإسرائيلي قذائف ضوئية عند أطراف بلدة يارون.
أدرعي: وكتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "أكس": "جيش الدفاع هاجم أهدافًا لحزب الله في جنوب لبنان ومنها مجمع تأهيل وتدريب لقوة الرضوان ومباني عسكرية. أغار جيش الدفاع قبل قليل على بنى تحتية لحزب الله الإرهابي في عدة مناطق من جنوب لبنان. خلال الغارات هاجم جيش الدفاع مجمع تأهيل وتدريب كانت تستخدمه وحدة قوة الرضوان في حزب الله لإجراء تدريبات وتأهيلا لعناصر الوحدة بغية تخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل".
أضاف: "في اطار التدريبات في المجمع خضع العناصر الارهابية لتدريبات رمي وتأهيلات أخرى لاستخدام وسائل قتالية من أنواع مختلفة. كما تمت مهاجمة مباني عسكرية وموقع إطلاق لحزب الله كانت تستخدم للدفع بمخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل".
وختم: "تشكل الاهداف المستهدفة إلى جانب اجراء التدريبات العسكرية تمهيدًا لأنشطة ضد دولة إسرائيل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان وتهديدًا على دولة إسرائيل. سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة اي تهديد على دولة اسرائيل".
هلع: وتسببت سلسلة الغارات على الاطراف الشرقية لجباع، بحال من الهلع والتوتر لدى الاهالي ، فضلا عن اضرار مادية كبيرة لحقت بمبنى معهد جباع الفني الرسمي وثانوية جباع الرسمية التي علقت اداراتهما الدروس فيهما اليوم لمدة اسبوع لحين اصلاح الاضرار، و التأكد من سلامة المبنى بعد تكرار الهزّات الناتجة عن الغارات، وستعمل الفرق المحلية على حصر الأضرار ومتابعة وضع المنازل المتضررة.
وعملت منذ الصباح فرق فنية من مجلس الجنوب على تحديد الاضرار والمباشرة باصلاحها باشراف رئيس مكتب المجلس في النبطية يوسف مهدي، و بناء على توجيهات رئيس المجلس هاشم حيدر، ، كما تم الكشف على الاضرار التي لحقت بالمنازل وتحطم الزجاج فيها، للعمل على معالجتها ايضا.
واستنكر رئيس بلدية جباع عبدالله نورالدين "ما ارتكبته الطائرات الحربية الاسرائيلية من عدوان ليلا، وقال : بعد اقل من اسبوع على العدوان الذي تعرضت له بلدتنا جباع ودمرت خلاله الطائرات المعادية مبنى وسط حي سكني ، يعاود العدو تكرار اعتداءاته ، والاستمرار بعدوانيته وارهابه ، ولقد تعودنا منذ نعومة اضافرنا على ممارسات هذا العدو الغاشم ، وعدوانيته التي تطلب الحجر والبشر ، وان الهدق من هده الاعتداءات هو ارهاب الاهالي لحسهم على ترك ارضهم ، ولكن كل هذا لن يزيدنا الا اصرارا على البقاء والتجذر بالارض ، فالجنوب اعتاد ان ينهض من بين الركام وان يحول الالم قوة والدمار عزيمة، ونسأل الله ان يحمي الجنوب واهله ".
ووجه نور الدين" الشكر والتقدير" لمجلس الجنوب بشخص رئيسه المهندس هاشم حيدر على سرعة تجاوبهم وعملهم منذ الصباح على اصلاح الاضرار التي لحقت بمبنيي الثانوية والمهنية ، حيث حضرت فرق مختصة باشراف مدير مكتب النبطية يوسف مهدي وباشرت التصليحات، لكي يعود الطلاب باسرع وقت الى دراستهم، ونفوت على العدو اي فرصة لابعادنا عن ارضنا ومقاعد الدراسة .
نزع سلاح "الحزب": من جهة أخرى، أفادت صحيفة "معاريف" بأن تقديرات في تل أبيب تشير إلى إمكان تحرّك الجيش الإسرائيلي بعد تحسن الأحوال الجوية وانقضاء أعياد الميلاد ورأس السنة، وذلك بهدف استكمال عملية نزع سلاح "حزب الله".
وحذرت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي من أن الظروف الجوية القاسية المتوقعة خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك الضباب وانخفاض مستوى الرؤية، قد تمنح حزب الله فرصة لنقل أسلحة وذخائر أو تحريك وحدة “قوة الرضوان” لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، وفق صحيفة “معاريف”.
وأكد الجيش الاسرائيلي أنه رفع مستوى الجاهزية والاستعداد على الحدود الشمالية لمواجهة أي تحرك محتمل.






