Dec 18, 2017 1:15 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

باسيل من طرابلس: انمــاء الفيحـاء واجبنا آن الأوان لثقـــة فولاذيـــة بين اللبنانيين

 

المركزية- شدد رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل على أن آن الأوان لبناء ثقة "فولاذية" بين اللبنانيين لنبني بلدا، لافتا إلى أن من واجبنا أن نعطي طرابلس وقتا لإنمائها لأنها علصمة لبنان الثانية".

إختتم باسيل زيارته إلى طرابلس بحفل عشاء أقامته هيئة طرابلس في "التيار" ، في حضور مقبل ملك ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، سامي رضا ممثلا وزير العمل محمد كبارة، النائب سمير الجسر، أحمد الصفدي ممثلا النائب محمد الصفدي، الوزير السابق فيصل كرامي، العميد جمال حمزة ممثلا قائد الجيش، محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، متروبوليت طرابس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك ادوار ضاهر، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، منسق تيار المستقبل في طرابلس ناصر عدرة، وحشد من الفاعليات الروحية ورؤساء البلديات والقيادات العسكرية.

وتحدث باسيل فشكر لهيئة طرابلس جهودها لتحضير هذه الجولة ، وشملت عددا من المرافق والمناطق في المدينة،

وأكد أن "كما إفتتحنا مركزا لهيئة قضاء طرابلس ومكتبا في جبل محسن، نطالب الهيئة بفتح مكتب في كل حي من أحياء طرابلس، حتى نستطيع التعبير عن حضورنا وفكرنا بمدينة ما تزال هي هي"، لافتا إلى "أنهم جربوا كثيرا لكي يجعلونا نفكر بأن طرابلس قد تغيرت، ولكنها عاصمة لبنان الثانية، وعاصمة جميع اللبنانيين. هي مدينة منفتحة للجميع ومدينة ناسها طيبون مسالمون، لا تعرف إلا ان تعيش السلام. وحال الفوضى التي زرعوها فيها كانت حالا استثنائية وليست هي الحال العادية والطبيعية. وما ان رفعت أيادي التخريب عن طرابلس حتى عاد الناس إلى طبيعتهم وعيشهم مع بعضهم البعض بسلام ومحبة مع الجميع".

وشدد على أن "بقدر ما حاولوا ان يبعدونا عنها أو تصوير طرابلس بأن أهلها قد تغيروا، أو أن يصوروا لأهل طرابلس ان اللبنانيين واهل الشمال تغيروا، لم ينجحوا لحظة واحدة. فاللبنانيون والطرابلسيون يعودون إلى بعضهم البعض ويرجعون للعيش الواحد وهكذا بإمكان طرابلس ان تخلص ويخلص معها كل لبنان".

وتابع : "هذه هي الطبيعة البشرية اللبنانية، وطبيعتنا انتصرت على كل ما هو مصطنع فرضوه علينا وعلى هذه المدينة، وللأسف إن التجربة لم تعلم البعض انهم لن ينجحوا لأن المحاولة التي سجلت أخيرا واعتقدوا انهم قادرون على تغيير عقولنا وطبيعتنا الديموقراطية وخيارات ناسنا، فالناس عندما يختارون يجب ان نحترم خياراتهم، ونستطيع ان نعمل ديموقراطيا للتغيير. لا نستطيع ان نبني بلدا ونحن نقنع الناس بشيء وهمي، ونخوفهم من بعضهم. ولا يبنى بلد بحقد وكراهية، وبأوهام قد تصبح حقائق في عقول الناس".

خيارات الناس هي التي تحدث التبديل بشكل طبيعي وليس بالفرض، وهذه هي تجربة لبنان والمنطقة من حولنا. وآن الأوان لنعرف انه ليس في قدرتنا ان نعيش مع بعضنا بسلام وبطمأنينة إلا باحترام خيارات كل منا بقياداتها وبتمثيل الناس، عندها يستقيم البلد. وكل مرة نبتعد عن هذه العادة يختل البلد، وكل مرة نحترمها كما هو الحال اليوم "يمشي حال البلد"، لأن الأقوياء في تمثيل الناس هم الذين يعرفون مصالح ناسهم وهم الذين يستطيعون صنع السلام والشراكة للشجعان والأقوياء، وليس هناك من بلد يمشي بالضعفاء الذين حاولوا ان يتسللوا ويعيشوا على الشائعات".

وتابع: "طرابلس واجبنا تجاهها ولأنها عاصمتنا الثانية ولأنها تختزن الكثير من القدرات أن نعطيها اليوم إهتماما كبيرا لإنمائها لأن الشمال ينمو ايضا وكل لبنان. وطرابلس من المفترض ان تكون المحطة الأساسية في لبنان لإعادة إعمار سوريا، ولإعادة النهوض بالشمال. وطرابلس اليوم فيها كل المرافق العامة التي تسمح لها القيام بهذا الدور".

أضاف متوجها إلى المشاركين: "لقد أمنا الجو السياسي المستقر اليوم ويجب عليكم انتم ان تحافظوا عليه من خلال هذا المشهد الذي نراه. والتيار الوطني الحر عنده مسؤولية أكبر في أن يكون صلة وصل وجسر تواصل بين جميع الناس. ونحن علينا واجب في طرابلس وفي غيرها ان نقوم بدور مع الناس لا ان نفرق، وان نقول  الكلام الذي يقوّي وحدتنا الوطنية ونحن قادرون على تحقيق ذلك لأن تيارنا متعدد في المناطق والطوائف، ولأن الطرابلسيين في التيار معتقون كما الخمرة الجيدة ويعرفون تيارهم وصلتهم به متينة. ونحن نعرف ان في طرابلس ليس هناك من في إمكانه ان يخيف احدا، والطرابلسيون الأصيلون دورهم مستمر في بناء السلام وجميعنا مسؤولون عن الحفاظ على هذا المشهد الجامع الذي رأيناه اليوم، والذي تعبر عنه طرابلس في الحفاظ على السلام والإستقرار وللذهاب للعمل بطمأنينة نحو المستقبل الزاهر بالإقتصاد وبالإنتاج والإنماء وبالمشاريع التي نستطيع القيام بها، ولا يجب ان نتأخر عن إنجازها، فقط علينا ان نرسي وحدتنا الوطنية بنفس التصميم على بناء اقتصادنا وان نجعل إنساننا اللبناني حرا في لقمة عيشه غير مرتبط بأحد وبأي تيار سياسي ولا بأي مسؤول، وحقوقه تصله من خلال عمله، وهكذا نرى ان البلد يقوى ويسلم وهكذا نستفيد من هذه الفرصة التي نعزز فيها وحدتنا الوطنية التي نقويها باقتصاد سليم".

وختم: "اليوم قلنا للغريب ان يرفع يده عنا ونحن ندبر أمورنا مع بعضنا، وبينا اننا قادرون على ذلك وقادرون ان نتفاهم مع بعضنا وهكذا نخلص بلدنا. نحن لبعضنا قبل كل الناس، ولا يجوز ان ندع الغريب يدخل بيننا، مهما كان وأيا كان لا يهمه لبنان قدر إهتمامنا نحن بلبناننا، وليس هناك من سيحب لبنان اكثر من اللبنانيين وهذا ما أثبتته التجربة، ووما يدل إليه، إنتماؤنا إلى لبنان يقول. وجاء الوقت لنعرف كيف نبني دولتنا من خلال الثقة مع بعضنا، والتي تعززت كثيرا خلال هذا العام ويجب ان نصنعها من فولاذ حتى لا يستطيع احد ان يفككها، وهكذا يبنى لبنان".

وفي الختام، قامت هيئة طرابلس بتسليم رئيس التيار نموذجا لسفينة من حرفيات وتراث الفيحاء. 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o