تعرضت بلدتا علما الشعب والقليعة حيث الغالبية مسيحية في المنطقة الحدودية مع إسرائيل لقصف إسرائيلي في اليومين الماضيين، ما أدى لاستشهاد كاهن رعية القليعة الاب بيار الراعي ومواطن آخر، إضافة لإصابة آخرين، بالرغم من إعلان القريتين وغيرهما حيادها في المعركة التي يخوضها "حزب الله" مع إسرائيل، ما استدعى اتخاذ إجراءات استثنائية.
القليعة: وكانت القليعة عاشت ليلة قاسية مع رفض الاهالي ترك ارضهم والخشية من تسلل عناصر الحزب الى بلدتهم في صفوف النازحين الهاربين من الحرب بين الحزب واسرائيل.
وبعد بضع ساعات فقط على استشهاد الكاهن الراعي جراء قذيفة إسرائيلية، والتي أدت أيضاً إلى إصابة خمسة أشخاص بجروح تراوحت بين المتوسطة والخطيرة، اهتزت البلدة مجددًا عند الساعة الثالثة فجراً، عندما سقط صاروخ على منزل المواطن سلام رزق.
المنزل كان مأهولاً بالأب والأم وولديهما، وكادت المأساة أن تتحول إلى مجزرة حقيقية، لولا العناية الإلهية التي أنقذت العائلة من موت محتم. وقد تسبب الصاروخ بدمار كبير في المنزل وأضرار جسيمة في عدد من المنازل المجاورة.
ورغم حجم الدمار، بقيت حياة العائلة سالمة، ليقول أبناء البلدة بمرارة: "الحمد لله بالرزق ولا بأصحابه."
علما الشعب: ليس بعيدا، غادر بعض أهالي علما الشعب بلدتهم اليوم وقد رافقتهم الى بيروت قوة من الكتيبة الايطالية إلى ساحة الكنيسة فيما أصر البعض الآخر على البقاء في البلدة والتمسك بارضهم.
دير ميماس: من جهته، ناشد رئيس بلدية دير ميماس - قضاء مرجعيون سهيل أبو جمرة، الجيش اللبناني عدم التخلي عن المنطقة، بالإضافة الى نداء يتعلّق بتأمين التيار الكهربائي والطبابة والأدوية.






