أفاد الأب جو عيد بمعلومات من مديغورييه تفيد بأن "المعتدي على تمثال السيدة العذراء كان مؤمنًا مسيحيًا ومنظّم رحلات حج وناشطًا كاثوليكيًا، قبل أن ينخرط مع مجموعة بروتستانتية متطرفة أثّرت في أفكاره".
وقال عيد: وفق اعترافات منفذ الاعتداء أمام المحققين، فقد نفّذ الاعتداء بمفرده، إلا أن المعطيات والأدلة التي جُمعت في مسرح الجريمة تثير تساؤلات حول هذه الرواية.
إذاعة "MFM"






