Jan 25, 2018 1:57 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

المؤتمرات المرتقبة على طاولة ماكرون-الحريري في باريس نهاية الاسبوع دعمٌ متجدد للتسوية ونواتها "النأي"..وعرضٌ لنتائج الاتصــالات الفرنسية اقليميا

المركزية- من "دافوس" السويسرية حيث يشارك في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، يستعدّ رئيس الحكومة سعد الحريري للانتقال الى فرنسا حيث ستكون له وفق معلومات "المركزية"، زيارة الى الاليزيه يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون نهاية الاسبوع الجاري.

مصادر دبلوماسية مطّلعة توضح عبر "المركزية" أن اجتماع الرجلين سيكون فرصة للتباحث في أكثر من ملف سياسي واقتصادي محلي واقليمي ودولي، مشيرة الى ان اللقاء الأول من نوعه بينهما بعد اجتماع مجموعة الدعم الدولية للبنان في كانون الاول الماضي في باريس بمبادرة فرنسية، سيخصّص في جزء واسع منه، لاستكمال التحضيرات بين الجانبين، لمؤتمرات الدعم الثلاثة التي تم الاتفاق عليها في اجتماع باريس المذكور، وهي مؤتمر روما 2 لدعم الأجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية في شباط المقبل، ومؤتمر "سيدر 1" لدعم الاقتصاد والاستثمار في لبنان والذي ستستضيفه باريس في نيسان المقبل، ومؤتمر بروكسل لمساعدة لبنان في رفع أثقال النزوح السوري. وفي وقت تشير الى ان جهود استنهاض الدول المانحة وتحفيزها، باشرها رئيس الحكومة في دافوس ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الكويت في الساعات القليلة الماضية، تلفت المصادر الى ان هذه المساعي سيستكملها الحريري في فرنسا، عارضا مع ماكرون سبل الخروج من المؤتمرات بأفضل غلّة ممكنة. وبحسب المصادر، سيحث ماكرون الحريري على المضي قدما في الاصلاحات المالية والاقتصادية وفي وضع موازنة تلحظ ترشيدا للانفاق كما سيشدد على اهمية اجراء الانتخابات النيابية المقررة في ايار المقبل في موعدها.

غير ان المناقشات المرتقبة لن تنحصر في هذا الاطار فحسب، تتابع المصادر، اذ يُتوقّع ان يعرض الفريقان لما آلت اليه التسوية السياسية التي رعتها فرنسا وسمحت بعودة الحريري عن استقالته، حيث سيكون تشديد مشترك ومتجدّد على ضرورة التزام جميع القوى السياسية بسياسة النأي بالنفس وعدم اقحام نفسها في القضايا الاقليمية، علما ان الرئيس الحريري أكد امس من سويسرا "أن الأمر الوحيد الذي سيفيد لبنان هو سياسة النأي بالنفس، لافتا الى ان "إذا ظننا أننا كلبنانيين نستطيع أن نتدخل بالشؤون الداخلية للدول الأخرى، فسوف ندفع الثمن باهظا".

وليس بعيدا، تشير المصادر الى ان الرئيس الفرنسي سيغتنم لقاءه بالحريري ليضعه في صورة التطورات الاقليمية في ضوء الاتصالات التي يضطلع بها "الكي دورسيه". فكبير مستشاريه السفير برنار ايمييه زار مصر في الايام الماضية، أما وزير الخارجية جان ايف لودريان فيستعد للتوجه الى ايران مطلع آذار المقبل حيث سيبحث مع نظيره محمد جواد ظريف، جملة ملفات، من الاتفاق النووي وبرنامج ايران الصاروخي مرورا بأزمات المنطقة، وصولا الى دعم طهران وتمويلها لحزب الله في لبنان وللحوثيين في اليمن، منبها "الجمهورية الاسلامية" من التداعيات السلبية لتدخلاتها هذه، على امن واستقرار الشرق الاوسط.

واذ تلفت الى ان ماكرون سيبلغ الحريري باستمرار بلاده في حراكها الاقليمي للجم التوتر السعودي – الايراني، مستفيدة من علاقاتها الجيدة مع الطرفين- وقد ساهم موقف باريس المتمسك بالاتفاق النووي في ابقاء المناخات بينها وبين طهران "صافية"- تقول المصادر ان "سيّد الاليزيه" سيضع الرئيس الحريري ايضا في صورة نتائج الاجتماع الوزاري الخماسي الذي عقد في فرنسا مطلع الاسبوع، وشاركت فيه الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسعودية والأردن، والذي خُصص للتباحث في الملف السوري في شكل عام، وسينقل اليه الاجواء التي سادت الاجتماع والتصوّر الذي خرج به المشاركون للحل السوري المرتقب والذي يجب الا يحيد عن مسار "جنيف".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o