المركزية - أحيت منطقة بيروت في القوات اللبنانية الذكرى السادسة لتفجير مرفأ بيروت، بتنظيم قداس إلهي عن راحة أنفس شهداء وضحايا الرابع من آب، في دير سيّدة الأيقونة العجائبية – العازارية، ترأسه رئيس الدير الأب رمزي جريج.
وشارك في القداس وزير الطاقة والمياه جو الصدي، وزير الصناعة جو عيسى الخوري، عضوا تكتل “الجمهورية القوية” النائبان غسّان حاصباني وجورج عقيص، النائب هاغوب ترزيان، رئيس جهاز العلاقات الخارجية الوزير السابق ريشار قيومجيان، الوزير السابق جو سركيس، عضو الهيئة التنفيذية دانيال سبيرو، فيما مثّل روني نعمة النائب نديم الجميل. كما حضر رئيس المجلس العام الماروني المهندس ميشال متّى، منسق بيروت في القوات اللبنانية مارك عازار، المنسق السابق للمنطقة إيلي شربشي، منسق منطقة المتن الشمالي ميشال الجمّال، رئيس جهاز الشباب والخريجين مارك سعد، رئيس مكتب المخاتير ميشال حرّان، رئيس مصلحة الطلاب أنطوني رياشي إلى جانب أعضاء من المجلس المركزي في الحزب، مخاتير منطقة بيروت، رؤساء المكاتب والمراكز الحزبية وحشد من اهالي الشهداء ومناصرين ومحازبين.
تخلل القداس كلمة للنائب حاصباني أكد فيها أن الرابع من آب سيبقى جرحًا مفتوحًا في ذاكرة اللبنانيين، مشددًا على أن الحقيقة لا بد أن تتجلّى مهما طال الزمن، وأن العدالة هي الوفاء الحقيقي للشهداء والضحايا.
وأشار حاصباني إلى أن تزامن ذكرى تفجير المرفأ مع عيد التجلي يحمل رسالة رجاء بأن نور الحقيقة سينتصر على الظلمة، داعيًا إلى كشف كامل ملابسات الجريمة ومحاسبة جميع المسؤولين عنها، ومؤكدًا أن لا سلام حقيقيًا من دون حقيقة، ولا مصالحة مع المستقبل من دون عدالة.
وشدد على ضرورة الإسراع في إصدار القرار الاتهامي واستكمال المحاكمات، انطلاقًا من استقلالية القضاء اللبناني، مع مواصلة الجهود على المستويين المحلي والدولي لدعم مسار العدالة، وفاءً لدماء الشهداء وإنصافًا للجرحى والمتضررين.
ولفت حاصباني إلى أن للأشرفية مكانة خاصة في هذه الذكرى، بعدما كانت من أكثر المناطق التي دفعت ثمنًا باهظًا في تفجير المرفأ، إذ خسرت أبناءها وتضررت كنائسها ومدارسها ومنازلها ومستشفياتها، لكنها بقيت صامدة بإيمان أهلها وإرادتهم. وأكد أن الأشرفية ستبقى شاهدة على التمسك بالحقيقة والعدالة، كما كانت دائمًا منارةً للكرامة والصمود، وأن أبناءها لن يتخلوا عن حق الشهداء والضحايا حتى تتحقق العدالة كاملة.
وختم حاصباني بالتأكيد أن بيروت ستبقى مدينة الرجاء والصمود، وأن لبنان لن يستسلم، بل سيبقى متمسكًا بالحقيقة والعدالة، حتى ينال كل ذي حق حقه.






