أعلنت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش أن معرفة مصير المفقودين في سوريا يطرح "تحديا هائلا" بعد أكثر من 13 عاماً من حرب مدمرة.
وبحسب احصاءات أممية فُقد ما لا يقل عن 130000 شخص بسبب الصراع في سوريا، بمن فيهم ليس فقط السوريون وإنما مواطنون من 60 دولة أو أكثر. وثمة أيضًا سوريون فُقدوا نتيجةً للهجرة.
وتقدر اللجنة اللبنانية الحكومية لمعالجة قضية المعتقلين في سورية المنشأة في 2005 بوجود نحو 800 لبناني مخفيين قصراً في السجون السورية.
وقالت سبولياريتش، في مقابلة مع فرانس برس إن "تحديد هوية المفقودين وإبلاغ عائلاتهم بمصيرهم يمثل تحديا هائلا، وسيستغرق وقتًا لاستيعاب حجم المهمة التي أمامنا. ما يمكنني قوله الآن هو أن المهمة ضخمة".
وأشارت إلى أن الأمر قد "يستغرق سنوات لتحقيق الوضوح وإبلاغ جميع المعنيين".






