Dec 2, 2017 11:00 AMClock
عدل وأمن
  • Plus
  • Minus

الصراف خلال تكريمه في طرابلس: لو حفظ لبنان ماء الوجه في المعركة الماضية لطار البلد والحكومة

المركزية- اعلن وزير الدفاع الوطني يعقوب  الصرّاف ان "لو أراد لبنان كله في المعركة الماضية، حفظ ماء وجهه لطار البلد وطارت الحكومة وطار مستقبل أولادنا".

كلام الصرّاف جاء خلال حفل تكريمه من قبل "مركز الإنعام الثقافي" في مطعم "نيو الصوفي" في طرابلس، حيث القى كلمة أشاد فيها بدور الجيش اللبناني وخصوصا في معاركه الأخيرة في جرود البقاع ضد الإرهاب، وقال: لو أن لبنان كله في المعركة الماضية اراد حفظ ماء وجهه لطار البلد، كل البلد، وطارت الحكومة وطار مستقبل أولادنا، ولكن بوجود رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يحدث أي تردد او إرباك لدى الرئيس المسيحي ولا لدى اهل السنة والشيعة والدروز والموارنة والروم، وفعلا إذا لاحظتم ان الأزمة آنذاك حصلت يوم السبت على أساس أن الأحد عطلة وان الناس ستنزل الإثنين إلى الشارع من دون ان يتمكن احد من "ضبضبة" هذا الشارع. لكنهم لم يعرفوا ان لدينا رئيسا للجمهورية كلما تلبدت الغيوم بإمكانه أن يرى أبعد، وكان إلى جانبه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان موقفه أكثر من ممتاز، وتبين للشعب اللبناني أنه في الأزمات يتعامل أكثر من الاحتفالات، وقد أنعم الله علينا ومن دون حساب بهذه الوحدة بين الجميع، وللمرة الأولى في تاريخ لبنان يقف الجميع  وأيديهم مع بعضهم البعض في موقف يرفع الرأس ولم يكن أحد، لا اميركا ولا الروس ولا الفرنسيين ولا الفاتيكان ولا الإيرانيين ولا السعوديين أيضا عندهم اي خبر بما حدث، وفي منتصف الطريق توقفت العملية وانتصر لبنان، فما هو الدرس الذي حصلنا عليه؟ هو أنه لو اجتمعوا جميعا علينا ونحن متفقون، ووضعنا جانبا مقولة أنا مسيحي او أنا مسلم وأنت ماروني او انت روم لا انت شيعي أو أنت غني أو فقير إلى آخره، عندما نلتقي مع بعضنا البعض حتما نحن سنربح، وبالنتيجة سنربح لأن ليس لدينا غير لبنان.

أضاف: لو لم يقف لبنان كله يدا واحدة لكان حاليا في حالة ندب ولكنا اليوم نعزي بعضنا البعض، في حرب أصعب من الحرب العالمية، هذا لا يعني ان العاصفة انتهت، ولكن التجربة التي تعلمناها في العاصفة الأولى كانت الأساس.

وتابع: مضى علينا عشرة اشهر في مجلس الوزراء والبعض الذي فكر في  ان هذه الحكومة لم تعمل وتمنوا لو انها طارت من قبل، هناك "شوية غلط". هذه الحكومة أقرت سلسلة الرتب والرواتب، وأقرت قانون جديد للانتخاب، ولم يعد السوري يفرض ولا المصري، او الإيراني او الأميركي او الفرنسي، هذه هي المرة الأولى ومنذ العام 1943 لبنان هو الذي يفرض.

وأردف: أنزه وأحق انتخابات هي الآتية لأنه تم إقرار القانون الانتخابي في المجلس النيابي، واقرت الموازنة، واصبح في الإمكان عدم دفع المال لإقرار هذا المشروع أو ذاك في هذه المنطقة ام تلك، لأن هناك موازنة قد أقرت وتقرر فيها حصة كافة المناطق والوزارات والمشاريع، ولم يعد هناك مجال بأن تنقطع الكهرباء كلما اختلفنا مع بعضنا البعض.

وقال: هذه فرصة لأحدثكم عما تم إنجازه في وزارة الدفاع، شاركت في عشر لجان وزارية وشكلت لجنة خاصة للطبابة العسكرية لإنشاء ستة مستشفيات عسكرية حتى لا تعاني عائلات العسكريين في الإنتقال من أكروم مثلا في اعالي عكار إلى العاصمة لتلقي العلاج، وفي الأسبوع المقبل سيصدر في الجريدة الرسمية دعوة للمكاتب الهندسية للاشتراك في تصميم المستشفى العسكري، وصحيح انني مهندس متخصص بالمستشفيات ولكن حتى لا يقال اني دعمت تشغيل اقرباء او اصدقاء لي، فإني اتمنى من جميع المهندسين ومن الطرابلسيين خصوصا ان يشاركوا في هذه المشاريع، وخلال جلسات مجلس الوزراء تم فيها الموافقة على 1780 قرارا وترخيص 180 مؤسسة، وبناء 21 مشروعا. كما استحصل الجيش خلال هذه الاشهر العشرة على 74 هبة غير مشروطة، ويبلغ مجموعها 169 مليار ليرة لبنانية، وفتحنا 280 اعتمادا وأنجزنا 99 دفتر شروط بخصوص لوازم للجيش، ووزارة الدفاع أعدّت 149 مناقصة وانتدبنا ضباطا من الجيش اللبناني للدراسة في الخارج، 660 ضابطا يمثلون اليوم الجيش اللبناني في العالم، وفي الأسبوع الماضي عزف الجيش اللبناني النشيد الوطني في بوخاريست مع الجيش الروماني.

وتابع: نحن لا نترك عسكرنا، والعسكري الذي يمرض او يصاب وإذا لم يكن هناك مستشفى حكومي او مستشفى عسكري وإذا لم يكن هناك مستشفى خاص ولا طبيب متخصص، يرسله الجيش اللبناني إلى باريس ولندن، ونحن عالجنا هذا العام 260 عسكريا مريضا في الخارج، وكوزير للدفاع زرت القطاعات العسكرية، منها اربع زيارات إلى مواقع في عرسال، ولم نذهب إلى جزيرة الأرانب لصيد السمك، وعقدت 14 اجتماعا مع رجال الدين ووقعنا 7 اتفاقات مع دول قبرص، اليونان، تركيا، رومانيا، روسيا، فرنسا، المغرب، ووقعنا 21 اتفاقية مع مؤسسات دولية وجامعات وتقدمت بـ 21 مشروع قانون، وأحلت 132 عسكريا خلال عشرة أشهر الى المحكمة العسكرية، فكل من يخطئ يحال إلى المحكمة عسكريا كان أو ضابطا، وانا يحق لي الإحالة إلى لجنة تحقيق إذا لم يكن هناك من جرم او ادعاء، كذلك أحلت 234 عسكريا الى لجنة التحقيق، وفي تاريخ لبنان المعاصر لم يتم إحالة ضابط الى لجنة تحقيق، أما أنا فأحلت ضابطين.

وتابع: عقدنا 61 اجتماعا مع سفارات، ومن واجبي ان اشكر الولايات المتحدة الأميركية، وقد تقولون لي في السياسة لستم متفقين، ولكنني لا استطيع أن انفي ان الولايات المتحدة تعطينا 250 مليون دولار في السنة، واريد ان أشكر الإمارات والسعودية والأردن، وإن شاء الله هناك 60 دبابة هبة من المملكة الأردنية الهاشمية، واستقبلت 16 سفيرا أجنبيا.

وقال: استلمت الوزارة وفيها 140 ألف رخصة سلاح وبإذنه تعالى اكون في نهاية العام قد وقعت فقط على 10 آلاف رخصة للمؤسسات، وواجبي ان اقول لكم اني وقعت إلى جانب هذا العدد 15 الف رخصة للأحزاب والمرجعيات والنواب والوزراء.

واعقب ذلك تقديم دروع تكريمية للوزير الصراف الذي بدوره سلم الصوفي والشيخ جديدة والمرعبي دروعا مماثلة، وتم قطع قالب حلوى واقيم حفل كوكتيل في المناسبة. 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o