المركزية - لفت النائب وليد البعريني إلى أن "شبه التوافق بين لبنان وإسرائيل على بعض النقاط ليس اتفاقًا كاملًا، وأبرز البنود تتمثل في الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الأسرى وتثبيت سيادة لبنان كدولة مستقلة صاحبة قرار، كما أن الشرط الأساسي المطروح دوليًا ومحليًا يبقى تسليم سلاح حزب الله".
وبالنسبة الى انتقاد البعض اتفاق الإطار، قال في حديث إلى "صوت كل لبنان": "كفى مزايدات وليتوقف منطق القوة الذي كان الآخر يتحدث به، فهذه القوة لم تعد موجودة بين يديه".
أما عن موقف الرئيس نبيه بري بشأن الاستعداد للبحث في تسوية لحل الخلاف حول الاتفاق فاعتبر البعريني أن "الرئيس بري في موقف لا يحسد عليه في هذه الأيام، إنما هو مخضرم في السياسة ويحاول المقاربة للوصول إلى حل مع حزب الله وايران من أجل إنقاذ البلد".
من جهة أخرى، شكر المكتب التربوي للنائب وليد البعريني في بيان، "لوزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ما تبذله من جهود كبيرة في إدارة ملفات وزارة التربية، لا سيما الامتحانات الرسمية في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، وحرصها الدائم على حماية مستقبل الطلاب والحفاظ على قيمة الشهادة الرسمية".
واستنكر "حملات التجريح والإساءات الشخصية التي تعرّضت لها الوزيرة كرامي خلال هذه المرحلة الحساسة، ونؤكد أن الاختلاف في الرأي حقٌ مشروع، إلا أنه يجب أن يبقى ضمن إطار الاحترام والمسؤولية، بعيدًا من الإساءة والتشهير، لما في ذلك من حفاظ على هيبة المؤسسات واحترام للموقع الرسمي".
وناشد الوزيرة كرامي أن "تستكمل مسيرة الإنصاف من خلال اعتماد حلول تحقق العدالة بين جميع الطلاب، ولا سيما الذين لم يتمكنوا من تعويض نتائج الفصل الدراسي الأول بسبب الظروف الاستثنائية التي حالت دون استكمال الفصل الثاني بصورة طبيعية".
وأكد ثقته "بحكمة وزيرة التربية وحرصها على اتخاذ القرار الذي يحقق العدالة ويحفظ حقوق الطلاب، ويصون في الوقت نفسه مكانة الشهادة الرسمية وثقة اللبنانيين بها".






