Oct 13, 2025 7:34 PMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

أميركا والوسطاء يوقعون اتفاق غزة.. السيسي يعلن استضافة قمة إعادة إعمارها... وترامب: يجب أن تكون منزوعة السلاح

انطلقت مساء اليوم الاثنين قمة السلام من أجل غزة في شرم الشيخ برئاسة الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي والأميركي دونالد ترامب.

ووقعت كل من الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا على الوثيقة الشاملة بشأن اتفاق غزة.

ووقع الوثيقة كل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره المصري عبدالفتاح السيسي، والتركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وجرى التوقيع خلال قمة شرم الشيخ، التي تستضيفها مصر، بحضور عدد من القادة العرب والأجانب.

وأعلن الرئيس  ترامب  أنه بإعلان انتهاء الحرب في قطاع غزة تم تحقيق "سلام في الشرق الأوسط".
وقال ترامب بعد توقيعه مع قادة مصر وتركيا وقطر وثيقة لضمان إنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس "لقد حققنا معا ما كان يقول الجميع إنه مستحيل. أخيرا، أصبح لدينا سلام في الشرق الأوسط".

وقال إن حرب غزة انتهت والمساعدات تتدفق الآن إلى القطاع. واضاف أن إعمار غزة يتطلب نزع السلاح ونشر قوات تحفظ الأمن

وكان ترامب افتتح قمة السلام التي عقدت اليوم الاثنين في شرم الشيخ. وقال: "هذا يوم عظيم للشرق الأوسط". وأوضح أن الوثيقة بشأن اتفاق غزة هي شاملة.. ستوضح القواعد واللوائح".

وصرّح بأن تصعيد الصراع في الشرق الأوسط هدد باندلاع حرب عالمية ثالثة. وقال ترامب عقب توقيعه اتفاق وقف إطلاق النار النهائي في شرم الشيخ بغزة: "سمعت لسنوات أن هذا أكبر اتفاق ولن يتم التوصل إليه أبدا". وأضاف ترامب: "هذا هو أكبر اتفاق، والأكثر تعقيدا، بالإضافة إلى ذلك، إنه مكان يمكن أن يؤدي إلى مشاكل كبيرة، مثل الحرب العالمية الثالثة. يقولون إن الحرب العالمية الثالثة ستبدأ من الشرق الأوسط. هذا لن يحدث."

وبدوره، أشار السيسي إلى أن خصوم الأمس يمكن أن يصبحوا شركاء الغد، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يجب أن ينعم بحقه في دولة مستقلة. وأشار الرئيس المصري إلى أن السلام لا يتحقق بالقوة العسكرية فقط، مشدداً على حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لترسيخ السلام.

وأضاف السيسي أن اتفاق غزة يمهد الطريق لشرق أوسط جديد والوصول لحل الدولتين، مشيراً إلى أن "هذه الفرصة ربما تكون الأخيرة للتوصل لشرق أوسط ينعم بالسلام". وقال السيسي: "سنضع الأسس للمضي قدما في إعمار غزة"، معرباً عن تقديره لجهود الرئيس ترامب لاستعادة الحياة في غزة.

واختتم الرئيس السيسي كلامه بالإعلان عن إهداء الرئيس الأميركي "قلادة النيل"، أرفع الأوسمة المصرية، تقديراً لجهوده من أجل السلام.

بيان الرئاسة المصرية الختامي:

وبحسب بيان الرئاسة المصرية، ركّزت القمة على التأييد والدعم المطلق لاتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة، المُبرم بوساطة مصرية–أميركية وبمشاركة قطر وتركيا. وشدّدت على التعاون الدولي لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق وضمان استمراريته، بما يشمل وقف الحرب الشامل، واستكمال تبادل الرهائن والأسرى، والانسحاب الإسرائيلي، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. كما شهدت القمة مراسم توقيع قادة الدول الوسيطة على وثيقة دعم الاتفاق.

وأكدت القمة ضرورة بدء التشاور حول آليات تنفيذ المراحل المقبلة من خطة الرئيس ترامب للتسوية، انطلاقًا من ملفات الحوكمة والأمن وإعادة إعمار غزة، وصولًا إلى المسار السياسي للتسوية.
 
إليكم النص كاملا:
"في إطار تكريس مسار السلام في الشرق الأوسط من خلال إنهاء الحرب في غزة والتوصل لتسوية سياسية للقضية الفلسطينية، وبناء على مبادرة مصرية أميركية، استضافت مصر اليوم ١٣ تشرين الاول 2025 "قمة شرم الشيخ للسلام"، والتي رأسها كل من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، والسيد الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وشارك فيها رؤساء دول وحكومات كل من الأردن، قطر، الكويت، البحرين، تركيا، إندونيسيا، أذربيجان، فرنسا، قبرص، ألمانيا، المملكة المتحدة، إيطاليا، أسبانيا، اليونان، أرمينيا، المجر، باكستان، كندا، النرويج، العراق، الإمارات، سلطنة عمان، السعودية، اليابان، هولندا، وبارجواي، والهند، بالإضافة إلى كل من سكرتير عام الأمم المتحدة، والأمين العام لجامعة الدول العربية، ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورئيس وزراء المملكة المتحدة الأسبق.

تركزت أعمال القمة على التأييد والدعم المطلق لاتفاق شرم الشيخ لإنهاء الحرب في غزة، والذي تم إبرامه يوم 9 تشرين الاول ٢٠٢٥، وبوساطة كل من مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا.

تمت الإشادة خلال القمة بقيادة الرئيس الأميركي ترامب لجهود إنهاء الحرب من خلال خطته للتسوية، وبالدور المحوري الذي قام به الأشقاء في كل من قطر وتركيا في جهود الوساطة. وقد ثمن القادة المشاركون دور مصر، تحت رعاية السيد الرئيس، في قيادة وتنسيق جهود العمل الإنساني منذ بداية الأزمة، وفي الوساطة إلى أن تم التوصل لاتفاق شرم الشيخ، وأشادوا بالجهود المصرية لعقد القمة.

تناولت القمة أهمية التعاون بين أطراف المجتمع الدولي لتوفير كل السبل من أجل متابعة تنفيذ بنود الاتفاق والحفاظ على استمراريته، بما في ذلك وقف الحرب في غزة بصورة شاملة، والانتهاء من عملية تبادل الرهائن والأسرى، والانسحاب الإسرائيلي، ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة. وقد شهدت القمة في هذا السياق مراسم توقيع قادة الدول الوسيطة على وثيقة لدعم الاتفاق.

تم كذلك التشديد على ضرورة البدء في التشاور حول سُبل وآليات تنفيذ المراحل المقبلة لخطة الرئيس ترامب للتسوية، بدءاً من المسائل المتعلقة بالحوكمة وتوفير الأمن، وإعادة إعمار قطاع غزة، وانتهاء بالمسار السياسي للتسوية.

تتقدم مصر بالشكر والتقدير للقادة الذين شاركوا في القمة، وترحب في هذا السياق بالمشاركة رفيعة المستوى التي عكست الدعم الدولي الواضح لجهود إنهاء الحرب، وستستمر مصر في التعاون مع شركائها الإقليميين والدوليين من أجل إغلاق هذا الفصل المؤلم من تاريخ الشرق الأوسط والعالم، والذي فقدت فيه البشرية الكثير من إنسانيتها، وفقدت فيه المنظومة الدولية القائمة على القواعد الكثير من مصداقيتها، وفقدت فيه الشعوب في المنطقة الشعور بالأمان.

تؤكد مصر التي غرست نبتة السلام في المنطقة منذ حوالي نصف قرن، أنها لن تألو جهداً للحفاظ على الأفق الجديد الذي ولد بمدينة السلام في شرم الشيخ، وسنواصل العمل على معالجة جذور عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، وعلى رأسها غياب التسوية للقضية الفلسطينية، وصولاً لتحقيق السلام الشامل والعادل.

لقد عانى الشعب الفلسطيني كما لم يعان شعب آخر على مدار التاريخ الحديث، وتمكن هذا الشعب الشقيق من الصمود والثبات رغم التحديات الجسيمة، وستظل مصر سنداً له، وداعمة لهذا الصمود، ولحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف بما في ذلك حق تقرير المصير، ولحقه في العيش بأمان وسلام، مثله كمثل باقي شعوب العالم، في دولة مستقلة تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل، وعلى أرضه بغزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، تحت قيادته الشرعية وعلى الخطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

تتطلع مصر لتحقيق السلام، وستتعاون مع الجميع، لبناء شرق أوسط خال من النزاعات، شرق أوسط يتم بناؤه على العدالة والمساواة في الحقوق، وعلى علاقات حسن الجوار والتعايش السلمي بين جميع شعوبه بلا استثناء."

لقاء ترامب - السيسي

ووصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت سابق الاثنين، إلى شرم الشيخ حيث ترأس إلى جانب الرئيس المصري قمة السلام في غزة، بحضور قادة من أكثر من 20 دولة، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وقبيل انطللاق القمة، اشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الإثنين في أثناء ظهور الزعيمين معا قبيل قمة دولية لإنهاء الحرب في غزة.

وقال ترامب عن السيسي الذي وصفه بأنه زعيم قوي يحافظ على خفض معدل الجريمة في بلاده "أدى دورا مهما للغاية. أنا أقدر ذلك كثيرا". وأضاف أن مصر تلعب دورا مهما للغاية في التواصل مع حماس.

وقال خلال اللقاء إن تقدما كبيرا يحدث في الشرق الأوسط.

وأضاف: "سنناقش مع القادة الموجودين بشرم الشيخ إعادة إعمار غزة.. وهناك الكثير من العمل لرفع الركام في غزة".

وأوضح أن البحث يجري عن جثامين المحتجزين وبالتعاون مع إسرائيل.

وقال: "طيلة حياتي أبرم صفقات وإيران ترغب في إبرام صفقة.. لم يكن بالإمكان التوصل لاتفاق غزة لولا الضربة ضد منشآت إيران النووية.. وإيران عبرت عن دعمها لاتفاق غزة.."

وأضاف أن "إيران لا تستطيع التعايش مع العقوبات الصعبة التي فرضناها.. وأعتقد أن إيران سوف تلتحق بركب السلام وهي تعاني من العقوبات.."

ووصل الرئيس الأميركي، الاثنين، إلى شرم الشيخ حيث يترأس إلى جانب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قمة السلام في غزة، بحضور قادة من أكثر من 20 دولة، بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وكان الرئيس السيسي في استقبال الرئيس ترامب بأرض المطار.

ووصل الرئيس الأميركي إلى مصر متأخرا ثلاث ساعات عن موعده المعلن، قادماً من إسرائيل بعد زيارة استغرقت أقل من ست ساعات، ألقى خلالها خطابا أمام الكنيست، متحدثا عن نهاية "الكابوس المؤلم" للإسرائيليين والفلسطينيين.

وقبيل وصول ترامب، عقد الرئيس المصري اجتماعا مع قادة الدول ورؤساء الوفود قبيل وصول الرئيس الأميركي إلى شرم الشيخ. وضم الاجتماع ملك الأردن، ورئيسي فرنسا وتركيا، وأمير دولة قطر، والمستشار الألماني، ورؤساء وزراء إيطاليا، والمملكة المتحدة، وكندا، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع عُقد بهدف التنسيق بين الدول المشاركة فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بما في ذلك جهود إعادة الإعمار، وتقديم المساعدات الإنسانية.

وفي وقت سابق، وصلت الوفود المشاركة إلى شرم الشيخ لحضور القمة التي ستنطلق بالمدينة المطلة على البحر الأحمر.

ولن تشارك حماس في القمة، فيما أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه قد تم اعتذاره عن المشاركة في قمة شرم الشيخ بسبب الأعياد.

وفي وقت سابق، أكدت الرئاسة المصرية مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني محمود عباس في قمة شرم الشيخ. وأفادت الرئاسة المصرية بأن نتنياهو أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس السيسي بحضور الرئيس ترامب، لدى وصول الأخير إلى مقر الكنيست ظهر اليوم، إلا أنه تم إلغاء مشاركة نتنياهو في القمة فيما بعد.

وأفادت مصادر دبلوماسية أن أميركا ومصر وقطر وتركيا ستوقع وثيقة ضمانات لاتفاق وقف النار في غزة وذلك خلال القمة المرتقبة.

وقرر الرئيس المصري إهداء نظيره الأميركي قلادة النيل "تقديراً لإسهاماته البارزة في دعم جهود السلام، ونزع فتيل النزاعات، وآخرها دوره المحوري في وقف الحرب في غزة"، بحسب ما ذكره السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر، اليوم الاثنين.

وتعد قلادة النيل "أرفع الأوسمة المصرية وأعظمها شأناً وقدراً، ولها المقام الأول بينها"، وهي تمنح لقادة الدول ورموزها الذين يسهمون في خدمة الوطن والإنسانية.

المصدر: العربية

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o