Dec 19, 2017 1:47 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

السجال مــع بري غيمة صيف عابرة عبود: لا مصلحة لأحد في تطيير الحكومة

المركزية- في أعقاب الذكرى الأولى لانطلاق العهد، عاد التوتر ليسيطر على خط بعبدا- عين التينة، بعد هدوء حذر فرضته التسوية الرئاسية ومفاعيلها. وفي أحدث فصول التصعيد بين الرئاستين، توقيع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومعه الرئيس سعد الحريري مرسوم منح أقدمية سنة خدمة لعدد من ضباط الجيش، في ما يعرف بـ "دورة عون" ، وهو ما يرى فيه رئيس المجلس خطأ ميثاقيا، ينذر بانفجار سياسي قد تكون الحكومة أولى ضحاياه. . غير أن العونيين يقابلون تصعيد بري بضخ الايجابية في المشهد السياسي، مطمئنين إلى أن أحدا لا يستطيع تكبد تطيير الحكومة الحريرية في الظرف الراهن.

وفي السياق، أكد عضو تكتل التغيير والاصلاح الوزير السابق فادي عبود لـ "المركزية" أن "الوئام مع الرئيس بري ما زال سائدا، وكل ما يجري اليوم ليس إلا تفاصيل وهي سحابة صيف عابرة، والسجال حول "دورة عون" يأخذ حجما أكبر مما يستحق".

غير أن عبود شدد في المقابل على أن "لا يجوز أن نخلق مشكلات حول هذه الأمور لأن الوضوح مطلوب في إطار اتفاق محدد، علما أن هذا النوع من السجالات بدأ عند طرح مبدأ المداورة في الوزارات (في خلال مفاوضات تشكيل الحكومة)". 

وتعليقا على تصعيد الرئيس بري لاسيما لجهة حفظ الميثاقية وصون حقوق كل الطوائف، أعلن أن "في الفترة المقبلة سنشهد مواقف عالية السقف على المستوى الطائفي، كل هذا يجب أن يوضع في إطار الاستعداد للانتخابات، وإن كان الجميع مقتنعين بأن لا مصلحة لأحد في هز الاستقرار السياسي، خصوصا أنهم يعرفون أن كل شيء في لبنان مبني على التوافق. لذلك فإن الحكومة باقية، وهي مرت بتجارب أقسى".

وعن احتمال لقاء قريب في بعبدا بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب لوضع النقاط على حروف هذه القضية الساخنة ، أشار عبود إلى أن "الرئيس بري صمام الأمان، وهو سيكون جاهزا قبل "الانفجار"، خصوصا أنه يتعامل مع هذا النوع من الأمور بأخلاقية، لأن القصة ليست "قصة عض أصابع" لأن هذا الخيار لا يوصل إلى أي مكان". 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o