وسط تنامي التسريبات باستعدادات أميركية وإسرائيلية لجولة جديدة من الضربات ضد إيران، دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى إنهاء حالة "اللا حرب واللا سلم" التي تعيشها البلاد.
كما حمّل الولايات المتحدة مسؤولية فشل التوصل إلى اتفاق مؤقت مع طهران. لكنه أشار في الوقت عينه إلى أنه ينبغي القيام بمحاولة جديدة من أجل المضي في تطبيق الاتفاق الأولي الذي انهار في يونيو الماضي بعد أيام قليلة من توقيع الطرفين الأميركي والإيراني عليه.
"علينا المضي قدما فيه"
وقال بزشكيان في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي اليوم السبت: "نحمّل أميركا مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت وما زلت أعتقد أنه علينا المضي قدما فيه".
كما أردف "كنا نجري مفاوضات، لكن الجبناء أفسدوا كل شيء... وما زلت أعتقد أننا يجب أن نمضي قدماً ونتوصل إلى هذا الاتفاق".
لى ذلك، قال بزشكيان إن كثيرا من الإيرانيين يواجهون صعوبات في تأمين احتياجاتهم الغذائية.
"لا ضربات قبل الانتخابات"
أتت تلك التصريحات فيما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الجمعة أن بلاده "تجري محادثات بناءة مع إيران". وكرر القول أن الولايات المتحدة "لن تهاجم قبل انتخابات التجديد النصفي" للكونغرس المرتقبة في الثالث من نوفمبر.
في حين رأت مديرة برنامج السياسة الخارجية في معهد "بروكينغز" سوزان مالوني أن هناك "احتمالا لتنفيذ ضربات بعد وقت قصير من انتخابات منتصف الولاية". وأشارت إلى دلالات على ذلك، من بينها إرسال معدات عسكرية إضافية وقوات أميركية إلى الشرق الأوسط، وتحذيرات وجهت إلى الأميركيين في المنطقة، إضافة إلى حال التأهب القصوى في صفوف القوات الإسرائيلية، وفق فرانس برس.
كما أضافت أن ترامب "صرّح علنا بأنه لن يشن ضربات قبل انتخابات التجديد النصفي"، وأن "الإقدام على ذلك لن يبدو مفيدا له على الصعيد الانتخابي".
في المقابل، هددت طهران أكثر من مرة مؤخرا بأنها مستعدة لأي هجوم، وأن في جعبتها ردودا غير متوقعة قد تطال كابلات الانترنت فضلاً عن قواعد عسكرية أميركية عديدة في المنطقة.
في حين حذرت مذكرة استخباراتية أميركية وجهت إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من احتمال استهداف دبلوماسيين ومسؤولين أميركيين في الشرق الأوسط.






