2:09 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

الخطيب يرحب بالدعوة إلى لقاء وطني واسع يضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة

المركزية - رحّب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في خطبة الجمعة، بالدعوة إلى "لقاء وطني جامع وواسع يضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، من أجل مواجهة التحديات التي تعصف بالوطن ،وفي طليعة ذلك إستكمال تنفيذ مندرجات إتفاق الطائف".

ودعا الى "الإستعداد لكل الإحتمالات في المرحلة المقبلة"، مشددا على "أننا لن نتخلى عن شبر واحد من أرضنا المحتلة"، مؤكدا من جديد على "النقاط الخمس التي نتمسك بها ،وهي الانسحاب الكامل وعودة الأهالي وإطلاق مسيرة الإعمار والإفراج عن الأسرى وبعدها يمكن البحث في الإستراتيجية الدفاعية".

وأضاف: "ان ما يحصل  اليوم على الجبهة الايرانية بعد العدوان الاميركي الاسرائيلي هو مصداق حقيقي لهذه الاية المباركة، حيث لا تناسب على الاطلاق في القوى، فتقف الجمهورية الاسلامية الى جانب قوى المقاومة في المنطقة وحدها،  بينما تقف الدول العربية والإسلامية، إما محايدة اومتآمرة الى جانب إسرائيل والولايات المتحدة. 

وتحدث عن الوضع اللبناني، فقال :"على صعيد الوضع في لبنان والمنطقة فهو مازال يترنح بين احتمال استئناف الحرب واستمرار الواقع الراهن الذي ينزل ببلدنا خاصة المزيد من الدم والدمار نتيجة العدوان الصهيوني الذي يزداد غطرسة يوما بعد يوم ،منذرا بالويل والثبور وعظائم الأمور.

ورأى ان "هذه السلطة أحرقت كل مراكب العودة عن خيارها الوحيد وهو المفاوضات ،وهي مصرة على هذا الخيار الذي أثبت عقمه حتى الآن". وقال :"لذلك، قلنا لهذه السلطة أن تُراجع موقفها ،وأن توقف هذه المفاوضات التي لا طائل منها ، وأن تعود إلى التحاور مع المكونات اللبنانية، وفي طليعتها المقاومة ، للتشاور في خيارات أخرى تكون ناجعة، خاصة وأن حلفاءها في الداخل باتوا يعبّرون بصراحة عن يأسهم من هذه المفاوضات".

وتابع: "لقد بات ثابتا بصورة لا يرقى إليها الشك، أن الفريق الحاكم في الكيان الصهيوني لن يقدم أي تنازل قبل الانتخابات الإسرائيلية ، ولا حتى بعدها في أواخر شهر تشرين الأول المقبل ،في ظل الإستطلاعات التي ترجح خسارة هذا الفريق للمعركة الانتخابية، ولا رهان بالتالي على اي فريق سيربح الانتخابات،فكلهم سواء بسواء. ونخشى في الحقيقة أن يعمد  الفريق الحاكم إلى تصعيد الوضع العسكري عشية موعد الانتخابات من أجل تأجيلها .لذلك علينا أن نستعد لكل الإحتمالات، وعلى السلطة أن تحرك دبلوماسيتها النائمة في كل الإتجاهات ،لعل وعسى نتمكن من تخفيف آثار العدوان".

 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o