المركزية- لا بد من لقاء الرئيس سعد الحريري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على رغم إرتفاع منسوب "البحص" بين فريقهما السياسي. فجلسة المصارحة "وغسل القلوب" بينهما لن تكون بعيدة وعلى ابعد تقدير الاسبوع المقبل ويعمل على تجهيز "أرضيتها" وزير الثقافة غطاس خوري ووزير الاعلام من خلال "خط ساخن" ومباشر فُتح بينهما منذ فترة بحسب ما علمت "المركزية".
حتى الان رئيس الحكومة "متريّث" في "بقّ البحصة" (على رغم ان اطلالته التلفزيونية المُنتظرة ستكون بعد الاعياد كما تشير المعلومات) إفساحاً في المجال للمشاورات والاتصالات التي يقوم بها ثنائي "الثقافة والاعلام" لاعادة وصل ما إنقطع وقد مهّدت جلستا الحكومة الاخيرتان الاجواء بعدما سجّلتا لقاءات جانبية جمعت خوري بوزير الاعلام والرئيس الحريري، بحسب معلومات "المركزية".
ما قيل عبر صفحات التواصل الاجتماعي و"فُهم" بين سطور تصاريح ومواقف قيادات من الطرفين وُضع جانباً، والعنوان العريض راهناً بات كالاتي: يجب وضع حدّ لتدهور العلاقة على خط بيت الوسط- معراب وبالتالي عودة المياه الى مجاريها بين حليفين تقليديين تجمعهما مبادئ سيادية.
عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي اوضح عبر "المركزية" "ان التواصل بين الطرفين قائم، خصوصاً عبر الوزراء والامور تأخذ مجراها الطبيعي في اتّجاه "الحلحلة" وانشاء لله خير"، ولم يُخفِ في المقابل "ان يتخلل التواصل بعض العتب انطلاقاً من وجود "ندوب" في العلاقة كان اشار اليها وزير الداخلية نهاد المشنوق".
وقال "نتمنى ان يكون ما حصل بين "المستقبل" و"القوات" اخيراً مجرّد "غيمة" وولّت. التواصل المباشر وجلسات الحوار ضرورة لحلّ كل المشاكل، وما دامت قنوات الاتصال مقفتوحة فالامور جيّدة".
واشار عراجي رداً على سؤال الى "وجود حرص من الطرفين على استمرار التحالف وترميم ما حصل من خلال "تبديد" كل ما قيل طيلة فترة الاستقالة".
وختم "لقاء الرئيس الحريري وجعجع سيُبدد الكثير وسيضع النقاط على الحروف".
قاطيشا: من جهته، اشار مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية" العميد المتقاعد وهبي قاطيشا عبر "المركزية" الى "اننا نريد ايضاحات حول السبب وراء ما يُساق في حقنا من بعض قيادات "المستقبل" قبل ان يتم لقاء جعجع والحريري"، وسأل "الا يعي هؤلاء خطورة "فكّ" التحالف مع "القوات" ونتائجه السلبية على القوى السيادية في البلد؟ لماذا لا يسألون المملكة العربية السعودية عن الذي دار في اللقاء بين ولي العهد الامير محمد بن سلمان وجعجع، اذا كانوا يعتقدون انه "وشى" فيه بالحريري بدل توجيه الاتّهامات الباطلة الينا"؟
ونفى جملةً وتفصيلاً ما يُساق بحق "القوات" وما يُرسم من علامات استفهام حول "ضلوعها" (كما يدّعون) بما حصل مع الرئيس الحريري في الرياض"، "نحنا مش فسّادين"، ومؤكداً "ان ما نقوله في الجلسات المُغلقة هو نفسه في العلن"، ومذكّراً "بان السعودية ليست بحاجة لا الى "القوات" ولا الى غيرها لتكون على بيّنة مما يجري في لبنان".
واسف "لان البعض بدل ان يُركّز على مضمون استقالة الرئيس الحريري ذهب في اتّجاه "استثمارها" لزرع الشقاق بين الحلفاء، وتحديداً بين "القوات" و"المستقبل" كحليفيين تجمعهما المبادئ السيادية"، وقال "للاسف بعض القيادات في "التيار" إنجرف وراء هذا الاستثمار لغايات قد تكون انتخابية وخدمةً لاهداف شخصية".
وختم قاطيشا بالتاكيد "اننا لا نخاف قيام تحالفات انتخابية "طويلة عريضة" ضدنا في الاستحقاق النيابي المقبل. نحن اعتدنا على ان نخوض الاستحقاقات وحدنا، وكلما كنا بمفردنا كلما اصبحنا اكثر قوّة، اذ يكفي اننا لا نزال اصحاب مبدأ ومتمسكين بخياراتنا".






