Dec 21, 2017 2:47 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

الحج الازرق والبرتقالي الى كليمنصو لضمّ جنبلاط الـى الحلف الخماسي! جبهة مؤيدة للعهد والتسوية لخوض الانتخابات..و"التقدمي" بديل "القوات"؟

المركزية- تحوّلت دارة رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في كليمنصو في اليومين الماضيين، "محجّة" سياسية، فقصدها ليل الثلثاء رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل وزوجته، قبل ان يزورها مساء أمس رئيس الحكومة سعد الحريري.

واذا كان الزعيم "الاشتراكي" وصف اللقاء الاول بالعائلي والحميم، كاشفا عبر تويتر انه تطرّق بـ"ود وصراحة" الى عناوين عدة ومتفرقة، وانتهى الى "اتفاق على ضرورة تمتين العلاقة الثنائية مع التيار الوطني الحر والتعاون لمعالجة وحل مواضيع عالقة من اجل مصلحة الوطن"، فإن مشاورات الحريري – جنبلاط، بحسب تغريدات الاخير، كان بندها الاساسي "الظرف الاقتصادي المالي الذي يأتي في مقدمة الاولويات فوحده التضامن الوزاري والسياسي وتوحيد الرؤية هو المطلوب"، مشيرا الى ان "التحدي الذي نواجهه أكبر بكثير من الماضي وان التكاتف والتضامن مع الرئيس الحريري ومع رؤيته الاصلاحية اكثر من ضروري من اجل تثبيت مسيرة العهد الذي اثبت صلابة وشجاعة عالية في الظروف الاستثنائية".

الا ان مصادر سياسية مراقبة تقرأ في الحراك الحاصل نحو كليمنصو، ما هو أبعد من مجرد تنسيق سياسي أو اقتصادي. في رأيها، ما يسعى اليه لولبا "العهد" أي تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، هو استمالة الفريق "الاشتراكي" الى خندقهما السياسي، بعد أن دلّت التطورات السياسية وآخرها موقفه من مرسوم ضباط دورة 1994، وقبلها استقباله رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وزوجته النائب ستريدا جعجع الى العشاء، ومهادنته "حزب الله"، أنه في موقع "وسطي".

وفي وقت يتوقع ان تتجه أزمة "أقدمية الضباط" نحو الحلحلة، لتعود المياه الى مجاريها بين الرئاستين الاولى والثانية، تقول المصادر إن التيارين الازرق والبرتقالي، يتطلعان الى تشكيل جبهة سياسية موالية للعهد وداعمة للتسوية الجديدة التي أعادت إطلاق عجلات الحكومة، تضمهما الى الاشتراكي والى الثنائي الشيعي حركة أمل – حزب الله. وفي هذه الخانة بالذات، تصب زيارتا كل من الرئيس الحريري والوزير باسيل الى كليمنصو.

وبحسب المصادر، من غير المستبعد ان تكون المناخات السياسية غير السليمة التي سيطرت على أجواء معراب – بيت الوسط ومعراب – الرابية، بعيد أزمة استقالة الحريري من الرياض، من العوامل التي دفعت زعيمي "المستقبل" و"الوطني الحر"، الى البحث عن حليف جديد يساعدهما في تدعيم ركائز العهد والتسوية، بعد أن كان "ثلاثي" القوات – المستقبل – التيار الوطني، شكّل سيبة العهد ورافعته. والواقع، تضيف المصادر، أن الانتخابات النيابية المقبلة ليست بعيدة عن "حجّ" الحريري وباسيل الى كليمنصو، حيث لا بد ان تكون "خريطة" التحالفات السياسية حضرت في المباحثات.

وفي حين تعتبر ان من المبكر الحديث عن اتفاق حصل بين الجهات الثلاث، على خوض الاستحقاق جنبا الى جنب، علما ان الفرضية هذه قويّة ومرجّحة، تشير المصادر الى ان في هذه الحال، فإن فريقا آخر سيبصر النور سيضم القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية وشخصيات مستقلة من الفريق "السيادي" في وجه التحالف "الخماسي" المزعوم. الا ان المصادر تدعو الى انتظار المستجدات التي ستحملها الاشهر القليلة المقبلة الى المنطقة، والتسويات والحلول التي يفترض ان تنضج لأزمات الاقليم مع حلول عام 2018، ذلك أنها ستترك بلا شك تداعيات على الواقع اللبناني، قد تخلط الاوراق فيه مجددا وربما قلبت التحالفات والاصطفافات على ساحته، رأسا على عقب، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o