Jul 16, 2025 10:55 PMClock
اقليميات
  • Plus
  • Minus

الجيش السوري يبدأ الانسحاب من السويداء.. وحديث عن اتفاق وشيك

أفادت مصادر في وزارة الدفاع السورية، الأربعاء، ببدء انسحاب الجيش من السويداء بعد انتشار القوى الأمنية في المدينة.

وأضافت المصادر أن "الجيش بدأ الانسحاب من السويداء ولكن القصف الإسرائيلي يؤخر العملية".

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: "اتفقنا على خطوات محددة ستضع نهاية للأوضاع في سوريا الليلة".

كما أكد التلفزيون السوري الرسمي أن هناك "اتفاقا وشيكا" بين إسرائيل وسوريا لإنهاء الأزمة برعاية أميركية.

وأضاف أن "سوريا ترحب بجهود واشنطن والدول العربية لحل الأزمة الحالية سلميا".

وفي وقت سابق، دعت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، الحكومة السورية، لسحب قواتها من محافظة السويداء، بهدف السماح بخفض التصعيد.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، تامي بروس، إن الولايات المتحدة تدعو سوريا إلى سحب قواتها للسماح بخفض التصعيد.

وذكرت بروس في مقابلة أجرتها معها قناة "فوكس نيوز": "ندعو الحكومة السورية إلى سحب قواتها للسماح لجميع الأطراف بالتوصل إلى خفض التصعيد".

وشهدت السويداء، خلال الأيام الماضية، مواجهات دامية بين عشائر وفصائل محلية أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص.

وعقب ذلك، دخلت القوات السورية المدينة ذات الغالبية الدرزية بهدف الإشراف على وقف لإطلاق النار تم الاتفاق عليه مع وجهاء وأعيان المدينة.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن الجيش السوري نسق مع إسرائيل قبل دخول السويداء "لكن خالف التفاهم"، مشيرين إلى أن التنسيق كان يقضي بعدم إدخال الأسلحة الثقيلة.

وذكر مسؤول عسكري إسرائيلي أن بلاده "لن تسمح بحشد عسكري على حدودها مع جنوب سوريا".

بعد ذلك، هزت غارات إسرائيلية قوية دمشق، الأربعاء، واستهدفت مجمع وزارة الدفاع والقصر الرئاسي، كما نفذت ضربات في السويداء ومناطق أخرى.

جربوع لاتفاق وقف النار وهجري يرفضه

وإثر اشتداد حدة المعارك أمس، أعلن الشيخ يوسف جربوع عن اتفاق لوقف النار، من أبرز بنوده:

– إيقاف كامل لجميع العمليات العسكرية بشكل فوري، والتزام جميع الأطراف بوقف التصعيد العسكري أو أي شكل من أشكال الهجوم ضد القوات الأمنية وحواجزها.

– تشكيل لجنة مراقبة مكونة من الدولة السورية والمشايخ.

– نشر حواجز الأمن الداخلي والشرطة من الدولة ومنتسبي الشرطة من أبناء محافظة السويداء، في جميع أنحاء مدينة السويداء والمناطق المجاورة، بهدف تعزيز الأمن وحماية المواطنين.

– الاستعانة بضباط وعناصر الشرطة “الأكفاء والشرفاء” من أبناء محافظة السويداء، لتولي مهام قيادية وتنفيذية في إدارة الملف الأمني في محافظة السويداء.

– احترام حرمة البيوت وحياة المدنيين، وعدم المساس بأي منزل أو ممتلكات خاصة داخل المدينة أو في أي من مناطق محافظة السويداء، مع الالتزام بحمايتها من أي اعتداءات أو تخريب.

– الاندماج الكامل للسويداء ضمن الدولة السورية، والتأكيد على السيادة الكاملة للدولة السورية على جميع أراضي محافظة السويداء، بما في ذلك استعادة كافة مؤسسات الدولة وتفعيلها على الأرض.

– إعادة تفعيل جميع مؤسسات الدولة في جميع مناطق السويداء وفقًا للأنظمة والقوانين السورية.

– تشكيل لجنة مشتركة لتقصي الحقائق والتحقق في الجرائم والانتهاكات والتجاوزات التي حصلت وتحديد المتسببين، مع تعويض المتضررين ورد الحقوق لأصحابها وفقًا للقوانين والأنظمة النافذة بسرعة قصوى.

– تأمين طريق دمشق السويداء من قبل الدولة وضمان سلامة المسافرين.

وقبل أن يجف حبر الاتفاق، أعلن الشيخ حكمت الهجري رفضه له، مؤكدًا إصراره على مواصلة القتال.

الموقف السوري الرسمي

وزير الإعلام حمزة المصطفى أكد أن الحكومة السورية أبدت مرونة كبيرة لإيجاد حلول سياسية في محافظة السويداء، لكن النتيجة كانت المزيد من الاستفزازات والنكث بالوعود، بل محاولة البعض إيجاد واقع عسكري مضاد للدولة التي حاولت الابتعاد بكل طاقتها عن الحل العسكري.

وأوضح وزير الإعلام في لقاء مع قناة “الإخبارية السورية” أن الدولة السورية لم تكن في موقع ضعف لحسم ملف السويداء، الذي كان ممكناً خلال الأشهر الماضية، لكنها طلبت من الفرقاء أن يتفقوا على صيغة مشتركة، إلا أن البعض راهن على الخارج، مؤكداً أن الدولة لها الحق في السيطرة على أراضيها، وما جرى هو تدخل طبيعي نتيجة الفوضى وعدم الاستقرار.

واشنطن تدخل على خط التهدئة

وأفاد موقع “أكسيوس”، نقلًا عن مسؤول أميركي لم يُكشف عن هويته، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تقترب من التوصل إلى اتفاق لتهدئة الوضع بين إسرائيل وسوريا.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحافيين في البيت الأبيض، إنه يتوقع إحراز تقدم نحو خفض التصعيد خلال الساعات القليلة المقبلة.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o