Feb 9, 2026 2:55 PMClock
عدل وأمن
  • Plus
  • Minus

اسرائيل تخطف أحد مسؤولي الجماعة الإسلامية في الهبارية .. وسلام يتحرك

صدر عن رئيس الحكومة نواف سلام، ما يلي: "أدين بأشدّ العبارات قيام إسرائيل باختطاف المواطن اللبناني عطوي عطوي من منزله في الهبارية، إثر توغّل قوات اسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ما يشكل اعتداءً فاضحاً على سيادة لبنان، وخرقاً لإعلان وقف الأعمال العدائية وانتهاكاً للقانون الدولي. وقد كلّفتُ وزير الخارجية والمغتربين التحرّك الفوري ومتابعة هذه القضية مع الأمم المتحدة. وفي هذه المناسبة أجدّد المطالبة بتحرير جميع الأسرى اللبنانيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية في أقرب وقت". 

ويذكر انه، وفي تطور أمني جديد جنوبي لبنان، أفادت "الجماعة الإسلامية" بـ"إقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على التسلّل تحت جناح الظلام منتصف ليل الأحد - الاثنين، إلى بلدة الهبارية، قضاء حاصبيا، واختطاف مسؤول الجماعة في منطقة حاصبيا ومرجعيون، عطوي عطوي، من منزله واقتياده إلى جهة مجهولة بعد ترويع أهله والاعتداء عليهم بالضرب".

ويعمل فوج الهندسة في الجيش اللبناني على الكشف على منزل الأسير عطوي عطوي في الهبارية للتأكد من ان العدو الإسرائيلي لم يترك خلفه وسائل تجسسية او قام بتفخيخ اي محتوى.

وشجبت "الجماعة الإسلامية"، في بيان، هذا الأمر، محمّلة "قوات الاحتلال مسؤولية أيّ أذى يلحق به. 

كما أكّدت أنّ "هذا الفعل يضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية والاعتداء الهمجية على السيادة التي تمارسها قوات الاحتلال"، متسائلةً: "هل أتت هذه القرصنة ردّاً على زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب وإلى بلدات قضاء حاصبيا؟ وعلى تأكيد أبناء المنطقة على تمسّكهم بالدولة؟ كما أشارت الجماعة إلى أنّ هذه القرصنة تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأرضهم".

كما طالبت الجماعة "الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الراعية لوقف الأعمال العدائية للعمل على إطلاق سراح الأخ عطوي عطوي وكل الأسرى، ووقف كافة الانتهاكات الاسرائيلية للأراضي والسيادة اللبنانية، كما طالبتها بالدفاع عن الأهالي والمدنيين الآمنين في قراهم وبلداتهم".

في السياق، أعلن أفيخاي أدرعي في تغريدة على "إكس" أنه في ضوء ورود مؤشرات استخبارية تم جمعها على مدار الأسابيع الأخيرة داهمت قوات اسرائيلية خلال ساعات الليلة الماضية مبنى في منطقة ​جبل روس​، واعتقلت عنصرًا من الجماعة الاسلامية حيث تم نقله للتحقيق داخل إسرائيل.

وأشار الجيش الاسرائيلي أنه "تم العثور داخل المبنى على وسائل قتالية".

استنكارات: واستنكرت بلدية الهبارية، باسمها وباسم الأهالي وبالتضامن مع أهالي العرقوب والجنوب، عملية اختطاف عطوي عطوي من منزله في بلدة الهبارية وبين أفراد عائلته.

وقالت البلدية في بيان إنّ هذا العمل المدان، والذي يُنسب إلى "العدو"، يشكّل اعتداءً صارخًا على السيادة والأمن والاستقرار، وانتهاكًا فاضحًا لحرمة المنازل وكرامة المواطنين، معتبرة أنّه أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف.

وأكدت أن مثل هذه الممارسات لن تنال من صمود الأهالي وتمسّكهم بأرضهم، داعية الجهات المعنية إلى تحمّل مسؤولياتها الكاملة ومتابعة هذا الاعتداء الخطير بما يضمن حماية المواطنين وصون كرامتهم، كما شددت على الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب عائلة المخطوف والتضامن الكامل معها.

من جهتها، أصدرت بلدية كفرحمام بيانًا أشارت فيه إلى أنّ قوة عسكرية إسرائيلية أقدمت ليلًا بتاريخ 9/2/2026 على اختطاف عطوي عطوي من منزله ومن بين أولاده في بلدة الهبارية.

وأعربت البلدية عن استنكارها الشديد لهذا الاعتداء الذي وصفته بـ "السافر على المدنيين العزّل".

وطالبت بلدية كفرحمام الدولة اللبنانية وقوات اليونيفيل بالعمل الجاد والسريع لإعادة عطوي إلى أسرته، داعية إلى تأمين الحماية الكاملة والضرورية لجميع المواطنين في منطقة العرقوب، إضافة إلى انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في مختلف المناطق، ولا سيما في الأماكن التي يمكن أن يتسلّل منها العدو.

كما استنكرت "هيئة أبناء العرقوب"، في بيان، "قيام وحدة من قوات الإحتلال الصهيوني بالتسلل إلى بلدة الهبارية وخطف رئيس البلدية الأسبق ومسؤول الجماعة الإسلامية عطوي عطوي من منزله، في عملية قرصنة واضحة وانتهاك صارخ وفاضح لسيادة لبنان وأمنه واستقراره".

وسألت الهيئة "إذا كانت هذه العملية جاءت كرد على زيارة رئيس الحكومة والوفد الوزاري الذي رافقه إلى الجنوب، بعد أقل من ٢٤ ساعة من إنتهاء الجولة التي برزت خلالها عودة الدولة إلى الجنوب وأهله"، وشددت على أن "هكذا عملية تستدعي تحركا عاجلاً ومن نوع آخر يتجاوز الإدانة والاستنكار والبيانات، ويتطلب طرح ملف كل الأسرى اللبنانيين وضرورة إطلاق سراحهم ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه العربدة الصهيونية التي تمارس بحق لبنان وأهله وخصوصا في الجنوب".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o