المركزية- غداة الاحتجاجات المستمرة في ايران على ارتفاع نسبة البطالة، والغلاء المعيشي في البلاد، والمستمرة منذ 6 أيام في مختلف أنحاء الجمهورية الاسلامية، كشف مصدر مطلع، لصحيفة "الجريدة" الكويتية، أن "بعد خلاف دام أكثر من 3 سنوات في شأن قائد "فيلق القدس"لمسؤول عن العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، الذي يدير معارك إيران والأذرع العسكرية التابعة أو الموالية لها في لبنان وسوريا والعراق واليمن وغيرها، أعطت الأجهزة الاستخباراتية الأميركية إسرائيل الضوء الأخضر لتصفية سليماني، إن استطاعت".
وقال المصدر إن "مسؤولاً كبيراً سابقاً في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية الخارجية (الموساد) أفاد بأن إسرائيل كانت قاب قوسين من تصفية سليماني قبل 3 سنوات قرب دمشق، لكن الولايات المتحدة، التي علمت بالخطة، حذرت القيادي الإيراني منها «بطريقة ما»، وهو ما أدى إلى فشلها، لافتاً إلى أن خلافاً حاداً نشب بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية والأميركية حول هذا الأمر".
وأضاف أن هناك توافقاً أميركياً ــ إسرائيلياً اليوم في شأن خطورة سليماني وتهديده مصالح البلدين في المنطقة، كاشفاً أن إسرائيل تتعقب اللواء عن قرب، وكانت على وشك اغتياله أكثر من مرة.
في سياق متصل، نسبت "الجريدة" إلى ما أسمته "مصادرها"، "معلومات تؤكد أن القيادي الإيراني رقم 2 في سوريا بعد سليماني الذي له علاقة مباشرة به، هو محمد رضا فلاح زاده، المكنى "أبوبكر"، ويشغل منصب نائب قائد "الكتيبة 18000".
وأفادت المصادر أن "أبوبكر" مُنِح صلاحيات واسعة في الميدان السوري، وشارك في مؤتمر أستانة في إطار الوفد الإيراني، لافتة إلى أن هذا القيادي الذي ظهر في أكثر من مكان في سوريا في الآونة الأخيرة، يعتبر منسق زيارات الوفود الإيرانية من عسكريين وخبراء قتال وقادة "فيلق القدس" وغيرهم إلى سوريا.
واعتبرت أن الكشف عن هوية «أبوبكر» يشكل اختراقاً لأسرار "الفيلق"، خصوصا أن هذا الرجل الذي أصيب في معركة حلب، يعد هدفاً للمعارضين السوريين وربما لإسرائيل وقوات أخرى فاعلة في سوريا.






