المركزية- أمل "التيار المستقل" ان تنفذ الخطوة المتعلقة بتلزيم بعض الشركات للتنقيب عن النفط والغاز بشفافية، وان تتبعها خطوات سريعة تؤدي إلى استخراج باقي النفط والغاز .
عقد المكتب السياسي لـ"التيار" اجتماعه الدوري في مقره في بعبدا برئاسة نائب رئيس الحكومة السابق اللواء عصام أبو جمرة. واستهل الاجتماع "بالتمني لجميع اللبنانيين ميلادا مجيدا وسنة مباركة، وتداولوا بتداعيات قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب "القدس عاصمة لاسرائيل" في مجلس الامن ما اضطر الولايات المتحدة لاستخدام حق النقض "الفيتو" في ظل اعتراض دولي ورفض شعبي كبير، فحذروا من تحيز هذا القرار ومخاطر اخلاله بالتوازن الدولي"، بعدها تطرق المجتمعون إلى "الأمور الحياتية الضاغطة التي يعاني منها المواطنون من زحمة السير الخانقة وتأثيرها على اعصاب المواطن وانتاجه، الى تراكم النفايات وانتشار الجراثيم وامراضها من دون ايجاد حل لها، إلى البطالة التي تعم مختلف طبقات المجتمع بانتشار النازحين السوريين وتبلدهم في مزاحمة اللبنانيين، التأخير في دفع مستحقات السلسلة بينما الضرائب التي اقرت معها تدفع، والفوضى والفساد المنتشر في مرافق الادارة العامة والخاصة، مع ما يعمّ البلد من ركود اقتصادي مخيف نتيجة التشنجات المحلية والاقليمية والدولية الخطرة، الشيء الذي يفرض كثيرا من الحزم في الداخل، والدبلوماسية والحكمة بالتعاطي مع الدول الاخرى غريبة كانت او صديقة، وان يكون الاعلام على مسافة متساوية من الجميع، مع ما يتناسب مع هيبة الدولة، فحرية الاعلام كغيرها من الحريات تنتهي عند حدود حرية الآخرين. وسأل المجتمعون عن استراتيجية الدفاع عن لبنان ومسؤولية الدولة والمواطن، والقانون الذي يطبق على اللبنانيين لتنفيذها في الداخل، وعلى اللبنانيين الذين يحملون السلاح ويقاتلون بعيدا من ارادة الدولة اللبنانية خارج حدودها.
من جهة ثانية تمنوا ان تنفذ بشفافية الخطوة المتعلقة بتلزيم بعض الشركات للتنقيب عن النفط والغاز، وان تتبعها خطوات سريعة تؤدي إلى استخراج باقي النفط والغاز بشفافية، لينعم الشعب والوطن بالبحبوحة كغيره من دول النفط في العالم. وتوجه المجتمعون بالتهنئة الى الأجهزة الأمنية التي كشفت بسرعة فائقة جريمة قتل الدبلوماسية البريطانية، كما تقدموا بأحر التعازي من عائلة القتيلة وسفارة مملكة بريطانيا في لبنان.






