Feb 10, 2026 8:09 PMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

الاتحاد الماروني العالمي ينعى المحامية روجينا قنطرة: زينة سيدات لبنان

صدر عن الاتحاد الماروني العالمي الآتي:

بمناسبة رحيل المحامية السيدة روجينا قنطرة، ممثلة المجلس العالمي لثورة الأرز وعضو الجبهة السيادية في لبنان، يتقدم الاتحاد الماروني العالمي بأسم الموارنة في العالم، بالتعزية لكل المحبين بدءً من العائلة إلى المجلس العالمي لثورة الأرز والجبهة السيادية في لبنان وكافة الرفاق الذين عرفوا روجينا وشاركوها النضال والعمل من أجل لبنان وحرية أبناءه وتخليصه من رواسب الاحتلالات وانهاء وضع الساحة المفتوحة. حيث كانت فقيدتنا واحدة من أعمدة التحركات الشعبية وقيادة التجمعات ورفع الصوت بدون خوف في وجه كل من تعدى على لبنان وأضر بشعبه وسيادته وفرض سيطرة الغرباء على الساحة. وقد عرف عنها رفعها لشعار تنفيذ القرار 1559 خاصة فيما يتعلق بحصر السلاح بالدولة ومنع التجاوزات، يوم كان هذا القرار يعتبر من المحرمات التي يخاف السياسيون من مجرد ذكره لأنه يضع الاصبع على الجرح الحقيقي، وقد وصلنا اليوم إلى زمن بات الكل يجاهر بالمطالبة به، ونأمل أن تفرح روجينا من عليائها بتنفيذه وعودة السيادة الوطنية على كل شبر من أرض لبنان. وأنتي تغادرين اليوم روجينا في ذكرى عيد القديس مارون أب الطائفة نرفع صلاتنا إلى العلي القدير أن يضمك إلى خرافه من افواج الأبرار ويسكنك بين القديسين

كما صدر عن الشيخ سامي الخوري رئيس الاتحاد الماروني العالمي البيان الآتي:
أيتها الراحلة العزيزة، زينة سيدات لبنان، المناضلات في سبيل هذا الشعب العظيم، الذي يحمل في تاريخه تلك الرسالة المقدسة "رسالة الحضارة الانسانية" القائمة على المحبة والابداع، منذ أن أعطى إيل لعناة مهمة "زرع الحب بالأرض"، فانتشرت في كل الأصقاع إلى جانب المغامرين من رجالات هذا البلد، وانتقلت مع "أوروبا" إبنة أغونور الملك ومع اليسار سيدة قرطاجة وكل الأمهات المناضلات اللواتي حملن الرسالة وتابعن المهمة، فكانت المرأة اللبنانية، والتي ورثتها فيما بعد الأم المارونية، المنارة العاملة في شتى المجالات بدون تردد أو وجل، تذمر أو هوان.
أيتها المحامية التي تعلّمت الحفاظ على الحقوق والدفاع عن المظلومين وتعرية القتلة والمفسدين، لقد حملتي المشعل الذي مثلته مدرسة الحقوق في بيروت الرومانية، ونشأتي في طرابلس عاصمة الشمال، والتي كانت رمزا لوحدة الرأي والتعاون في تعددية نظام المدن الفينيقية، ورفعتي الراية بالرغم من التهديد الذي منع الكثيرين من التجرؤ على المطالبة بحق شعب لبنان بالحرية والسيادة على أرضه وقراره، ووقف مهزلة التسلح ونشر الحقد الذي لم يعرفه ثلج لبنان الأبيض كقلب الله ولا أرزه الشامخ الذي بقي بالرغم من كل الغزاة وصمد منغرسا في جباله على ممر العصور. 
ايتها العزيزة روجينا... 
نودعك اليوم ولبنان يتحضر لتنفيذ القرار الدولي الذي حملته في الساحات وناديتي به من على المنابر يوم صمت المتقدمون خوفا وتغاضى المتشدقون رهبة وربما مسايرة، ولكنك كنتي بكل الجرأة ترفعين الصوت وتنشرين الكلمة وتوزعين روح الاندفاع والمثابرة وتعلمين الكل أن كلمة الحق تقطع أكثر من السيوف والموقف الجريء يفعل أكثر من الجيوش.
كنا نود أن نجتمع معك على تراب هذا الوطن الذي نحب يوم تعود إلى ربوع لبنان شمس الحرية ويتنقى هواؤه من بقايا الشر وافرازات الحقد، ولكنك سارعت للقاء سيد المجد وتقديم نتاج عملك على مذبحه، عله يرضى بهذه التقدمة، فيرفع عن لبنان ثقل الشر الذي تمسّك به، ويزيل عن شعبه تسلط القتلة والمبغضين.
فإلى جنات الخلد وإلى العزة والفخار.. وها هي عيون رفاقك وقلوبهم التي أحبتك تواكبك مع كل الامتنان.
الشكر للعائلة والعزاء لكل المحبين... 
عاش لبنان... 
 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o