6:10 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

الابيض: اتفاق الاطار يعيد للدولة هيبتها ويجعلها المفاوض الأول

 استنكر رئيس "المجلس الوطني الأرثوذكسي اللبناني"، روبير الأبيض،  في بيان، "الاتهامات والاستخفاف والتهجمات على جيشنا البطل من قبل الأحزاب والتيارات والفاعليات السياسية الطائفية، وزعماء في الداخل ممن لا يستحون من أنفسهم، وكأنهم أعداء للمؤسسة العسكرية والوطن"، وقال: "هذا عيب وعار على كل لبناني يحمل الهوية اللبنانية، إذ يجب أن يقف باحترام خلف جيشنا الذي يضحي بكل شيء من أجل الحفاظ على السلم الأهلي، وألا يقع في الفخ الذي ينصبه هؤلاء، عملاء الخارج".

اضاف: "والأصعب من ذلك أنهم يصرحون علنًا، وعبر وسائل الإعلام، بأن الجيش غير قادر على مواجهة الأمر والعدو، ويستخفون بجيشنا وهم يعلمون جيدًا أنه قادر على إنهاء الوضع الداخلي خلال 48 ساعة، وهو يمتلك من الكفاءة والإمكانات ما يؤهله للسيطرة على الوضع الداخلي، إلا أن أي خطوة عسكرية تبقى مرتبطة بقرار الدولة، وهو قادر على إنهاء كل من يتطاول عليه وعلى الدولة، ولا سيما المؤسسات الوطنية والأمنية، ويكون عبرة في المستقبل لمن يفكر اخذ لبنان رهينة للخارج ".

وحذر "عملاء الداخل، الذين اتخذوا قرارا بإبقاء لبنان ساحة حرب لهم ولكل من يدعمهم"، معتبرًا أن "هذه هي الخيانة العظمى بحق لبنان واللبنانيين"، وقال: "لقد حان الوقت لإنهاء زمن الميليشيات العسكرية والطائفية التي دمرت الوطن منذ عهود، ونحن مع قرار التفاوض المباشر مع العدو لوقف مسلسل الحرب والدمار، ونؤكد أن الدولة وحدها هي المسؤولة، أولًا وأخيرًا، عن قرار الحرب والسلم".

وأضاف: "إما أن تكونوا إلى جانب الشعب والعهد من خلال الدولة ومؤسساتها، وإما أن تكونوا ضد وضد إعادة إعمار لبنان والجنوب، وبإعادة الوضع إلى طبيعته، وترميم اللحمة الوطنية الداخلية ين جميع مكونات المجتمع اللبناني، إسلاميًا ومسيحيًا. كفى حقدا وعنتريات، وكفى دفاعًا عن الدول التي جعلت من لبنان ورقة تفاوض مع الولايات المتحدة، وأقصد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وغيرها من الدول التي لها أطماع في لبنان".

وتابع: "نحن الشعب اللبناني، ومن نمثل مع شعار "لبنان أولًا"، وكلنا خلف الدولة والمؤسسة العسكرية اللبنانية، ونرفض أي دعوة للانسحاب من التفاوض. وجيشنا هو الأقوى في المنطقة إذا ما توفرت له الإرادة السياسية والدعم الكامل. وأنتم من أضعفتم المؤسسة، لأنها كانت حريصة على عدم سفك الدماء اللبنانية. ولكن إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإننا نطالب الجيش باتخاذ القرار، وإنهاء هذه الفوضى، وفرض سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية بالقوة".

وواردف: "منذ تأسيس لبنان، سقط  عدد كبير من شهداء الجيش الوطني بسبب انقساماتنا الداخلية والتعاطي الكيدي، ونأمل أن تكون هذه المرة الأخيرة. لقد جربت كل طائفة في لبنان دورها بالسيطرة على الدولة، ولم ينجح أحد، وأنتم تعرفون السبب. فلا يُحكم لبنان بالطائفة، بل بالنظام والدستور والقانون. لقد كان لبنان والجيش اللبناني ضحية الانقسامات والمؤامرات الداخليه أكثر مما كان ضحية الخارج، والمنفذون كانوا لبنانيين". 

ورحب ب"هذا الاتفاق الذي يعيد للدولة هيبتها، ويجعلها المفاوض الأول، لا عبر أي وسيط. نحن أقوياء بأنفسنا واتحادنا الوطني ، وقادرون على فرض مطالبنا وحقوقنا الدستورية والقانونية على طاولة المفاوضات، وعلينا أن نثق بالدولة والحكومة اولاً، وأن نعطيهما الفرصة لفرض سلطتهما على الجميع، ونرفض أي عمل يهدف إلى زعزعة الاستقرار، وإعادة لبنان إلى العصور المظلمة، وإشعال الاقتتال الداخلي بين الطوائف والمذاهب، وتقسيم لبنان مجددًا".

كما طالب ب"إقامة الدولة المدنية الحرة والمستقلة، دولة المواطنة التي تجمع جميع اللبنانيين، على اختلاف طوائفهم وأديانهم، فما يجمعنا حقًا هو الهوية اللبنانية، وانتماؤنا إلى لبنان أولًا، والأرض التي نعيش عليها، هي وطننا جميعًا، فلبنان لكل اللبنانيين، ونقطة على السطر.اننا نؤمن بان قوة لبنان تنبع من وحدته الداخلية عبر الدولة والنظام والجيش الوطني الجامع، وان تكون الأولوية لمصلحة لبنان وشعبه بعيداً عن إي اصطفافات او ولاءات خارجية ".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o