حثت منظمات تابعة للأمم المتحدة على اعتماد الرضاعة الطبيعية , فهي الوسيلة الوحيدة لتغذية الرضع، حتى ناقصي الوزن أو المرضى، منذ ولادتهم ولمدة عامين.
وقالت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة(يونيسيف) إن المستشفيات والمنشآت الصحية يجب أن تحث الأمهات على إرضاع صغارهن طبيعيا بعد الولادة مباشرة وألا تشجع استخدام حليب الأطفال إلا بحال وجود سبب طبي يدعو لذلك.
وقال الدكتور "لورنس جرومر-سترون" الخبير بمنظمة الصحة العالمية في إفادة صحفية "تتعلق هذه المبادرة في الواقع بالأيام الأولى من حياة الرضع وما يحدث في مراكز الولادة... هذه الأيام حاسمة في ضمان أن الرضاعة الطبيعية ستبدأ بشكل مناسب".
وقالت منظمة الصحة إن الرضاعة الطبيعية خلال ساعة واحدة من الولادة تقلل من فرص إصابة الرضيع بعدوى أو سوء التغذية.
وأضافت أن الرضاعة الطبيعية خلال أول عامين من عمر الأطفال من شأنه أن ينقذ أرواح أكثر من ثمانمائة وعشرون ألف طفل كل عام.
وقال جرومر-سترون إنه في نفس الوقت لا يجب أن تشعر الأمهات بالذنب إذا ما اضطررن للتخلي عن الرضاعة الطبيعية.
وتقول يونيسيف إنه يجب أن تلتزم المنشآت الصحية بالقانون الدولي لتسويق بدائل لبن الأم الذي صدر عام 1981، والذي ينص على أن حليب الأطفال يجب أن يكون متاحا عند الحاجة، وألا يتم الترويج له. وأضافت أن أقسام الولادة لا ينبغي أن توزع عينات مجانية من حليب الأطفال.






