المركزية - نعت الأبرشية المارونية في أستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا، في بيان، البروفسورة دام ماري بشير، الحاكمة السابقة لولاية نيو ساوث ويلز، مشيدةً "بمسيرتها الوطنية والإنسانية، وبما تركته من أثر بارز في الحياة العامة الأ,سترالية".
وأشار البيان، الصادر عن راعي الابرشية المطران أنطوان-شربل طربيه، إلى أنّ الراحلة "كانت امرأة مميّزة تركت انطباعًا خاصًا لدى كل من التقاها، وقد حملت نفسها بوقار وكرامة، وجعلت من حياتها مثالًا صادقًا في خدمة الآخرين".
ولفت البيان إلى أنّ دام ماري بشير "خدمت ولاية نيو ساوث ويلز بتفانٍ وتميّز، وكانت أول امرأة تتولّى منصب حاكمة الولاية، فأدّت رسالتها بحكمة ومسؤولية، وأسهمت في ترسيخ قيم القيادة والخدمة العامة، ما شكّل محطة مفصلية في تاريخ الولاية".
أضاف: "كانت دام ماري بشير سيدةً فاضلةً ومرموقة، تركت أثرًا طيبًا وعميقًا في نفوس كل من التقاها، وتميّزت بوقارها، جاعلةً من حياتها مثالًا صادقًا للخدمة والعطاء".
كما توقّف البيان عند البعد الإنساني في شخصيتها، مشيرًا إلى أنّها، خلال مشاركاتها في مناسبات الكنيسة المارونية، "كانت تحرص بهدوء وتواضع على الاقتراب من الشباب والجلوس معهم، فتُصغي إليهم باهتمام وتشجيع، وكانوا يغادرون لقاءاتها وهم معجبون حقًا بحكمتها وإنسانيتها".
وختمت الأبرشية بيانها متقدّمةً بأحرّ التعازي إلى عائلة الراحلة وإلى جميع من ينعونها، سائلةً الله أن "يمنحها الراحة الأبدية، وأن يبقى إرثها في القيادة والخدمة مصدر إلهام للأجيال المقبلة".






