خاص - المركزية
طلال عيد
المركزيةـ اكد رئيس نقابة محطات المحروقات جورج البراكس استمرار تراجع اسعار المحروقات جراء تراجع سعر برميل النفط في الاسواق العالميةً.
واكد ان التراجع منذ ٢٥ ايار الماضي بلغ ٩٢ الف ليرة لصفيحة البنزين وان تراجعا يوم الثلثاء المقبل سيكون ٤١ الف ليرة والحبل على الجرار .
واعاد البراكس كيفية تطور الاسعار اعتبارا من مطلع العام الحالي حيث كانت صفيحة البنزين ١،٣٤٣،٠٠٠ ليرة ووصلت في ٢٥ ايار الماضي الى ٢،٥٨٥،٠٠٠ ليرة اي بزيادة ٢٤٢،٠٠٠ ،١ ليرة وتشكل نسبة ٩٢ في المئة .
وكان سعر صفيحة البنزين بالدولار في بدء العام ١٤،٩٧ دولارا اميركيا فأصبح سعرها في ٢٥ ايار الماضي ٢٨،٨٢ دولار اميركي اي بزيادة ١٣،٨٥ دولار اميركي و.نسبتها ٩٢ في المئة.
ويعتبر البراكس ان التراجع في سعر البنزين بدأ في ٢٦ ايار الماضي واستمر حتى اليوم اي
بتراجع ٩٥ الف ليرة .
وتحدث البراكس عن تراجع سعر برميل النقط الذي وصل الى ١٢٦ دولارا اميركيا وتراجع الى ٩٣ دولارا اميركيا اليوم اي بتراجع ٣٢ دولارا اميركيا .
وتحدث البراكس عن توقعاته للمستقبل القريب والبعيد .
اولا سيستمر انخفاض سعر صفيحة البنزين في الاسبوع المقبل اذا استمر الوضع في المنطقة على ما هو عليه اليوم لكن في حال تم فتح مضيق هرمز واعلان النوايا بين الولايات المتحدة الاميركية وايران من المتوقع ان يتراجع سعر برميل النفط الى ما دون ال ٩٠ دولارا اميركيا معتبرا ان العودة الى ٦٠ دولارا لبرميل النفط ليس قريبا وبعيد المنال، طالما لم يتم الاتفاق وطالما ان المفاوضات ستستمر بين ٣٠ و٦٠ يوما بعد اعلان النوايا ،لكنه ايقن ان البرميل سيكون دون ٨٠ دولارا اعتبارا من العام المقبل .
واعترف البراكس ان ارتفاع برميل النفط سببه اعلان الحرب بين الولايات المتحدة وايران ومن ثم اقفال مضيق هرمز ، بحيث تراجعت امدادات النفط في المنطقة من ٢١ مليون برميل الى ١٠ ملايين برميل يوميا ،اضافة الى ما تعرضت له المنشات النفطية من اضرار نتيجة القصف المتبادل كما ان العامل النفسي ساهم في ارتفاع السعر رغم امداد ٤٠٠ مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي .
وانهى البركس حديثه بالتأكيد ان الارتفاع او الانخفاض في سعر البنزين مرتبط بسعر برميل النفط وبتطورات الاوضاع الحربية في المنطقة .






