ظهرت لعبة جديدة تعرف بـ"فورت نايت" تحول حياة لاعبيها إلى كابوس.
وحاول المراهق كارل طومسون البالغ من العمر سبعة عشر عاما الانتحار بعد هوسه بلعبة "فورت نايت" المتاحة على الهواتف الذكية، واضطر إلى الاستدانة وإدمان المخدرات بعدما قضى معظم وقته في لعبها.
ويقول طومسون، الذي يمتنع عن الأكل والشرب، بينما يمارس اللعبة انه "بائس وغير قادر على العمل".
وبعد بضعة اشهر فقط من بدء اللعبة، توصل طومسون إلى طريقة للهروب من إدمانه حيث حاول الانتحار بالقفز من نافذة غرفة نومه في الطابق الثالث. وبالصدفة، رآه والده بينما كان على وشك القفز، وسحبه إلى الداخل.
ويخضع المراهق الآن للعلاج، في الوقت الذي يزداد فيه الطلب على اللعبة، منذ إطلاقها على نظام تشغيل "ابل"، بسبب الإثارة والمغامرات التشويقية التي تقدمها.
وعن سبب عدم قدرته عن التوقف عن اللعب، يقول طومسون "كلما زادت فرصك في الفوز بالمعارك، كلما ترغب في استمرار اللعب".
وتقول الإخصائية النفسية ليندا بابادوبولوس "الكثير من الألعاب مصممة لتكون مصدراً للإدمان وان يتناقلها الأطفال"، مشددة على "ضرورة مراقبة الآباء لما يمارسه ابنائهم على الهواتف، وتوابع ذلك من صداع او آلام بالعنق او احمرار العين".






