11:29 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

اتفاق مكة: ردع ايران ومواجهة اسرائيل واستقلالية عن واشنطن

لورا يمين

المركزية- وقع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الجمعة، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي "تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعياً إلى مستقبل آمن ومزدهر". وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع. كما تُعنى بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".

كما أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أنه يتوقع انضمام مصر "في المرحلة المقبلة" إلى اتفاق الدفاع المشترك، فيما أفادت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، بأن الوزير بدر عبد العاطي ونظيره التركي بحثا خلال اتصال هاتفي الأحد الترتيبات الأمنية الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد ودعم الاستقرار في المنطقة.

في لحظة إقليمية حساسة ومفصلية، ولد الاتفاق الثلاثي. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، ما قبله لن يكون كما بعده. هو نتاج دروس الحرب الاخيرة التي الهبت المنطقة ودفع فيها الخليجيون الثمن الاكبر، بفعل اعتبار ايران ان لا احد أقوى منها في الشرق الاوسط وانه ساحة مباحة لها. من هنا، وبعد اتصالات استمرت اسابيع بعيدا من الاضواء، أبصر الاتفاق النور بين اكبر قوى سنية في المنطقة، بدت فيه تقول لايران "كلنا سنواجهك وسنلجمك اذا واصلت تعدياتك على الاقليم وأمنه". فالعلاقات الدبلوماسية وسياسة مد اليد لم تنفع مع طهران التي ردت عليها بمزيد من الضربات للدول الخليجية. وحتى باكستان، الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، لاحظت هذه العدائية، وانضمت الى الحلف الى جانب المملكة.

اما ثاني رسالة، فموجهة الى كل من يعتبر ان المنطقة "لا أهل لها" وملعبا مفتوحا له، كاسرائيل مثلا، حيث ان اي مواجهة بينها واي من الدول الثلاث، لن تكون نزهة بعد الان. كما ان الاتفاق، بقدر ما يشكل رسالة لواشنطن بأن القوى الإقليمية لن تتكل عليها فقط لحمايتها بعد اليوم، يمكن ان يكون داعما لجهود واشنطن لارساء سلام دائم وثابت في المنطقة، اذا هي بقيت على قرارها ارساء السلام عبر لجم ايران وإسرائيل في ان معا، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o