نفى رئيس الأمن القومي الإيراني التقارير التي تفيد بأن بلاده كانت تخطط لاغتيال بارون، الابن الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً هذه المزاعم بأنها "دعاية ملفقة".
وأوضح محسن رضائي بتصريح تلفزيوني، أن هذه كلها "أكاذيب كبيرة تمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من خلالها من التلاعب بترامب"، وذلك وفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
كما أضاف قائلاً: "لو اتخذنا القرار باغتياله، لما منعنا أي شيء".
وكانت وسائل إعلام إيرانية نشرت محتوى يهدد ترامب وعائلته في أعقاب اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق، علي خامنئي، والعديد من أفراد عائلته في بداية الحرب ضد إيران أواخر شهر شباط الماضي.
وفي مقطع فيديو تبلغ مدته قرابة ثلاث دقائق بثته هيئة الإذاعة الإيرانية (IRIB)، ظهرت عبارة باللغة الإنجليزية تقول: "أين نقتل بارون ترامب؟!". كما تضمن المقطع رسوماً توضيحية لمواقع يُعرف علناً أن نجل ترامب يقضي وقتاً فيها، بما في ذلك "برج ترامب" في نيويورك.
بالمقابل، أكدت الخدمة السرية الأميركية أنها على علم ببث وسائل إعلام رسمية إيرانية مقطع فيديو يبدو أنه يتضمن تهديداً لحياة بارون ترامب.
وقال المتحدث باسم الخدمة السرية، نيت هيرينغ، في بيان، إن "الخدمة السرية الأميركية على علم بالفيديو، وتحقق في أي شيء يمكن اعتباره تهديداً للأشخاص الذين تتولى حمايتهم".
كما أضاف هيرينغ: "حرصاً على أمن العمليات، لا نناقش المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالحماية".






