Dec 16, 2017 1:58 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

"إن شاء الله تكون الفرحة الكبرى لجبيل في ايار 2018 باسيل يرعى العشاء السنـــوي لـ "التيار" في حبوب: لبنان بلد نفطي ويستطيع ان يكون غير مرتبط بأحد مالياً

المركزية ـ أعلن رئيس التيار"الوطني الحر" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان "لبنان بلد نفطي يعني انه مستقلا، ونستطيع ان نعطيه امكانية لان يكون غير مرتبط باحد ماليا، وسنعمل جميعا من اجل تقوية الاقتصاد والانطلاق به".

رعى باسيل العشاء السنوي لهيئة "التيار" في مدينة جبيل في مجمع الـ "اوريزون" السياحي في حبوب، حضره النائبان وليد الخوري وسيمون ابي رميا، الوزير السابق مروان شربل، النائب السابق شامل موزايا، قائمقام جبيل نجوى سويدان فرح، الخوري ميشال صقر ممثلا راعي الابرشية المطران ميشال عون، الشيخ احمد اللقيس ممثلا امام جبيل الشيخ غسان اللقيس، سفير لبنان المعين في واشنطن غابي عيسى، نائب رئيس اتحاد بلديات القضاء خالد صدقة، رئيس رابطة المختارين ميشال جبران، العميد المتقاعد شامل روكز، الرئيس السابق لبلدية جبيل جوزف الشامي، مستشار وزير الطاقة والمياه جان جبران، منسق قضاء جبيل في التيار طوني ابي يونس، منسق المدينة سامر موسى، آمر فصيلة جبيل في قوى الامن الداخلي الرائد كارلوس حاماتي، رئيس مكتب امن الدولة الرائد ربيع الياس، المرشح عن المقعد الشيعي للانتخابات النيابية في قضاء جبيل ربيع عواد، رئيس جمعية هدفنا الاجتماعية عبدو العتيق وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير وفاعليات.

وفي المناسبة القى باسيل كلمة قال فيها: "اعترف ان هناك شيئا ما يشدني الى جبيل، ويجعلني اقيم لها استثناء، وقد تكون قوة جبيل الجيرة والحضارة والعنفوان، حيث نجدهم في اي مكان ولكن في جبيل لهم نكهة مميزة، فهي كانت دائما رمزا للسياسة، ولها معنى، تختزن الكثير من حضارتنا وتاريخنا وعنفواننا وكرامتنا، ويفخر الانسان بالجلوس مع اهلها يتناقش في السياسة مهما كانت الآراء، وجبيل تبقى جبيلية ولبنانية حاملة معها الكثير من ارث يجعلنا نطمئن اليها، ولا يستطيع اي شيء ان يحرفها عن مسارها "فالذي يخرج من ثيابه يبرد"، لذلك انا لست خائفا عليها، فالذي يخرج من تاريخه هو الذي يبرد، وجبيل تبقى دافئة، وهذه الحقيقة لا احد يشغل باله عليها، صحيح انها مكلفة، لكن تظهر وعندها كل الشعب يقبض ثمنها ولو تكلف عليها بعض الناس وامام هذه الحقيقة يسقط كل شيء وتبقى هي واقفة، ونحن معها واقفون كما وقف بالامس لبنان في الحقيقة النفطية التي ظهرت".

وتابع: "احتراما لهذه الحقيقة، من واجبي ان اقول لكم ان الذي تقرر في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة كان ممكنا ان يتقرر منذ اربع سنوات، حيث كان من المفترض في 2 تشرين الثاني 2013 ان تقدم مناقصة النفط، اضعنا اربع سنوات على لبنان حتى وصلنا الى النتيجة ذاتها، واسمح لنفسي ان اقول بعدما صفق الجميع في جلسة مجلس الوزراء ان النتيجة منذ اربع سنوات كانت بالتأكيد افضل، اليوم صفقنا لنتيجة اسوأ من التي كان من الممكن ان تكون منذ اربع سنوات، اضعنا على البلد هذه السنوات وعلى ابنائه الكثير من الكلام والافتراء والتجني والظلم وابتعاد عن الحقيقة، وعدنا صفقنا الى النتيجة نفسها".

اضاف باسيل: "اقول هذا الكلام لتبيان العذاب الذي يعيشه اللبنانيون، نتيجة لهدر الوقت والفرص الضائعة، نحن جميعا معنيون بالمحافظة على ثروات لبنان، وجبيل وابناؤها وحضارتها الثروة الاهم، والثروة النفطية هي ثروة مادية، لكنها تعطينا استقلالية مادية واقتصادية للبلد وهذه اهميتها، لانه بعدما استعدنا استقلالية قرارنا واعدناه الى لبنان، وهذه هي قيمة السياسة الخارجية التي عندما تكون مستقلة يعني ابعاد المشاكل عن لبنان والنأي بالنفس، فهذا الكلام كله يترجم بكلمة واحدة سياسة خارجية مستقلة، تتطلع الى مصلحة لبنان وتختار باستقلاليتها لانها غير تابعة لاحد، ولديها هم واحد مصلحة لبنان، تختار اين تأخذ الموقف ولا تختار سلفا الا تأخذ اي موقف، وهذا ايضا ليس شكلا من اشكال الاستقلال، بل يعني اننا نسلم امرنا الى اللاشيء سلفا".

وأردف: "نحن مقتنعون بأن علينا المحافظة على لبنان بعيدا عن المشكلات ، وبالتأكيد هناك مشكلات  نحن غير معنيين بها وجزء من تحصين لبنان، هذا الشيء الذي حصل في الموضوع النفطي، لبنان بلد نفطي يعني بلدا مستقلا، ونستطيع ان نعطيه امكانية لان يكون غير مرتبط باحد ماليا، وسنعمل جميعا من اجل تقوية الاقتصاد والانطلاق به".

اضاف: "اليوم انتهينا من الموضوع النفطي، ونأمل غدا الانتهاء من موضوع الكهرباء ومن ثم مشاريع اخرى تجعلنا نكون شعبا يعيش في وطنه بكرامة، مطمئنا الى مستقبل اولاده، قادرا على توفير معاناة الهجرة عليه وعلى ابنائه، عندما نستطيع تقوية الاقتصاد، وان نجعله مستقلا ويكون بلدنا منيعا في وجه كل الاعاصير والصعاب، واننا نبرهن يوما بعد يوم انه اذا ما صممنا وصلنا، كثيرون قالوا لنا هل تصدقون انهم سيسمحون لكم بالتنقيب عن النفط ؟ حان الوقت لكي نتعلم انه عندما نؤمن بانفسنا نصدق، وعندما نصمم نقدر، وعندما نريد ننفذ، وعلينا ازالة من عقولنا فكرة ان هناك من يستطيع دائما ان يمنعنا، فقوتنا وقدرتنا وكرامتنا يسمحون لنا القيام بكل ما هو صحيح لهذا البلد طالما نعمل لمصلحة ابنائه، واعتقد بهذا التفكير سننجز الكثير".

وتابع ان "تكون السنة التي مضت مثالا لكل ما يمكن ان نفعله مستقبلا، وان نكون على طريق ستوصلنا في النهاية الى بلد مستقر ومستقل، وعندما يتكامل الاستقرار مع الاستقلال يؤديان الى الطمأنينة لمستقبل واعد، يجعل الثقة بلبنان كبيرة، ونؤمّن على المشاريع التي سننفذها على المدى البعيد".

واردف: "نستطيع اليوم في جبيل ان نقف على ارض صلبة، ونتطلع الى المستقبل الذي يحلو كما تحلو جبيل بأبنائها، وانا مطمئن كثيرا الى هذه المدينة التي عليها ان تفكر ان قوتها ليست فقط في ذاتها، لانه لا احد يستطيع ان يعيش مكتفيا بذاته، فاهمية وقوة ما قمنا به، ليس فقط اننا نربط اللبنانيين ببعضهم البعض بتيار واحد وفكر واحد، هذا يجعلكم تعرفون انكم مرتبطون باللبنانيين في كل العالم، فاينما حللتم تجدون لكم شريكا ورفيقا في اي بلد في العالم وفي السياسة التي ننتهجها يستطيع اللبناني ان يرفع رأسه في اي بلد يزوره، اولا لانه لبناني وثانيا مشرقي وثالثا عربي ورابعا لانه انساني وكوني، وهذا الاهم، وهذه هي الهوية التي يملكها اللبناني والتي تسمح له بأن يكون موجودا اينما كان بشخصيته وذاتيته، وما نقوم به هو اننا قادرون على المحافظة على خصوصيتنا وذاتنا، ولكن مع الانفتاح على الغير، فهذه هي الشخصية السياسية التي نتمتع بها، والتي يجب ألا يستغرب احد او يتفاجأ او يفرح او يحزن لاي موقف نتخذه في هذا السياق".

وأضاف: "نحن لا عقدة لدينا كتيار وطني حر في ان نتطور، فلا يقول احد اننا لا نتغير، ولكن بالتأكيد نحن ثابتون بمبادئنا وعلى الارض التي نقف عليها، وقوتنا هي ان نتطور ونتغيّر ونفلسف فكرنا اكثر واكثر، لكي نتأقلم مع الظروف التي نعيشها لأن من واجبنا ان نؤمن لهذا البلد ان يبقى ويبقى ابناؤه فيه، وهذا هو الشيء الذي نقوم به ويوما بعد يوم نقول لكم تأملوا بالمستقبل، فالظروف الآتية ستبقى صعبة ولكننا سنبقى نحن بقوتنا ووحدتنا اقوى منها وسننتصر عليها".

وختم باسيل: "ان شاء الله تكون الفرحة الكبرى لجبيل في ايار 2018 من خلال النصر الآتي".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o