المركزية- أشارت صحيفة "إندبندنت" البريطانيّة في تقرير بعنوان "أُنجزت المهمة.. بوتين يلتقي الأسد لمناقشة إنهاء الحملة الروسية في سوريا" الى أن "الرسالة التي أراد بوتين أن يوصلها من خلال اللقاء هي أنّ المهمّة تمّت الى حدّ ما، وأن المرحلة الحالية هي الإنتقال إلى الأطر السياسية، على أن تتم التسوية تحت إشراف الأمم المتحدة وأن الأسد مستعد للعمل مع أي شخص يريد السلام".
وقالت إن "الرئيسين ناقشا تفاصيل "مؤتمر الحوار السوري" المزمع عقده في كانون الأول المقبل في سوتشي"، مشيرة الى أنه "يبدو أنّ اللقاء المفاجئ بين الرئيسين أتى بناءً على طلب من تركيا وإيران عشية انعقاد القمة الثلاثية بين إيران تركيا وروسيا في سوتشي".
ولفتت الى أنّ "نصف الروس يعتقدون أنّه يجب أن تنتهي العمليات العسكرية في سوريا. ووفقًا لإحصاء رأي أجراه مركز ليفادا فإنّ 32% من الروس يعتقدون أنّ سوريا يُمكن أن تصبح "أفغانستان جديدة"، مشيرة الى أن "الأخبار عن ارتفاع عدد الضحايا الروس في سوريا، والذين يقدّر عددهم بـ131 خلال الأشهر الـ10 الأولى من هذا العام، دفعت أكثر نحو إنهاء العملية الروسية في سوريا".
واعتبرت أن "الشكوك لا تزال قائمة بشأن إمكانية توفير روسيا والرئيس السوري بشار الأسد لتسوية سياسية، فالقراءة العامّة لما يجري توضح عدم ذكر الأكراد الذين لديهم "علاقة غامضة" بالروس، وحتى المجموعات المعارضة الأخرى لم تُذكر، ولا إشارة الى خطط للامركزية أو منح حكم ذاتي، كما أنّ الإجتماع لم يُكشف فيه عمّا إذا كان الأسد سيترك منصبه لدى تشكيل أول حكومة جديدة"، مشيرة الى أن "الأسد غير مهتم بعملية سياسية حقيقية، بل معني فقط باستسلام المعارضة".






