سجلت شركة "إنتل" أمس، أسرع نمو في إيراداتها الفصلية منذ عام 2011، مستفيدة من الطلب القوي على أشباه الموصلات المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، كما أصدرت توقعات أقوى من المتوقع للربع الحالي.
وارتفعت إيرادات "إنتل" الربع الثاني بنسبة 25 بالمئة مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 16.1 مليار دولار، متجاوزة متوسط تقديرات المحللين البالغ 14.4 مليار دولار.
وبلغت الأرباح المعدلة للسهم 42 سنتا، وهو ضعف متوسط توقعات وول ستريت.
لكن وفقاً للمعايير المحاسبية الرسمية، تكبدت الشركة خسارة صافية بلغت 11 مليار دولار أميركي، وهو ما يعود بالأساس إلى تقلبات محاسبية ورسوم غير نقدية مرتبطة بالأسهم المحتفظ بها في حساب ضمان والمقرر نقلها إلى الحكومة الأمريكية في إطار اتفاق مرتبط بمليارات الدولارات من الدعم الحكومي.
وتوقعت شركة تصنيع الرقائق أن تأتي نتائج الربع الحالي أعلى من توقعات السوق.
وارتفعت أسهمها بنسبة تصل إلى 12 بالمئة في تداولات ما بعد إغلاق السوق.
وحقق السهم ارتفاعا بنحو 170 بالمئة منذ بداية العام الحالي وحتى إغلاق أمس الخميس، بعد أن قفز بنسبة 84 بالمئة العام الماضي، عندما استحوذت الحكومة الأميركية على حصة 10 بالمئة في الشركة في إطار جهودها لدعم صناعة الرقائق الإلكترونية الأميركية. ومع ذلك، شهد السهم تراجعًا مؤخرًا، حيث انخفض بنسبة 28 بالمئة في يوليو.
وتوقعت إنتل، خلال الربع الثالث، أرباحًا معدلة للسهم الواحد تبلغ 38 سنتًا، وإيرادات تتراوح بين 15.8 مليار دولار و16.8 مليار دولار. وكان المحللون يتوقعون إيرادات بقيمة 15.1 مليار دولار وأرباحًا للسهم الواحد تبلغ 27 سنتًا، وفقًا لمجموعة بورصة لندن.






