Dec 16, 2017 3:26 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

أحمد الحريري في ندوة "الضنية 2025: فرص وتحديات": إنها في صلب جدول أعمال جلسات الحكومة في الشمال

المركزية- أشار أمين عام "تيار المستقبل" أحمد الحريري الى "إننا من موقعنا في المعادلة الوطنية، سنكون صوت الضنية حيث لا صوت لها، سنكون في "تيار المستقبل" معقّبي معاملات لديكم، حتى نصل الى النتيجة التي تمثل تطلعات أهل الضنية". وقال إن "الضنية ستكون في صلب جدول أعمال الحكومة التي ستعقد جلساتها في المناطق، لا سيما في الشمال. وكما تعلمون، "تيار المستقبل" جزء من السلطة وليس كل السلطة، جزء من القرار وليس كل القرار".

كلام الحريري جاء خلال تمثيله رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي رعى ندوة إنمائية بعنوان "الضنية 2025: فرص وتحديات" أقامها هيثم الصمد في بلدته بخعون، في حضور النائب قاسم عبد العزيز، النائب أحمد فتفت ممثلا بنجله سامي، رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، نقيب المهندسين في الشمال بسام زيادة، عضو المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى اسامة طراد، ورؤساء بلديات ومخاتير وقيادات أمنية وعدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية والنقابية والقنصلية والتربوية في الضنية والشمال.

وألقى الأمين العام لـ"تيار المستقبل" كلمة صاحب الرعاية استهلها بالقول "أحب شيء على قلب الرئيس سعد الحريري، أن يرعى مبادرات إنمائية في مناطق هي الأحب على قلبه، مثل منطقة الضنية، التي لن نوفر أي جهد لتحصيل حقها بالإنماء ونؤكد للمرة الألف أنه حق وليس منة من أحد".

وتوجه إلى الحضور بالقول "أوصاني الرئيس الحريري أن أقول لكم أنكم ثروة الضنية البشرية، وما دام في الضنية أناس مثلكم، ستكون الضنية بألف خير، وسيكون "تيار المستقبل" في الضنية بألف خير. لكم من الرئيس الحريري، كل التحية، وكل التقدير، وكل الدعم لرؤية الضنية 2025".

وشدد على أن "الندوة مناسبة للتطلع إلى المستقبل، ورسم خريطة طريق واقعية لتنفيذ المشاريع، ونحن من موقعنا في المعادلة الوطنية، سنكون صوت الضنية حيث لا صوت لها، سنكون في "تيار المستقبل" معقبي معاملات لديكم، حتى نصل الى النتيجة التي تمثل تطلعات أهل الضنية".  وقال "الرؤية طموحة جدا، وأهم ما فيها أنها تكرس مبدأ أن تكون السياسة في خدمة الإنماء، وهي رؤية تصلح لأن تكون نموذجا يحتذى به لكل المناطق، أو برنامج عمل حكومي لإنماء المناطق، وإن شاء الله ستكون في صلب جدول أعمال الحكومة التي ستعقد جلساتها في المناطق، ولا سيما في الشمال. "تيار المستقبل" جزء من السلطة وليس كل السلطة، جزء من القرار وليس كل القرار. وكما تعلمون فإن ظروف الانقسام السياسي في السنين الماضية كانت نتيجتها تعطيل مصالح الناس وكيدية واستنسابية بالإنماء، لكننا رغم ذلك، لم نتخل يوما عن المسؤولية تجاه مناطقنا، وحاولنا أن نقوم بما نستطيع القيام به لتعويض تقصير الدولة في الضنية، لكن مهما فعلنا، في النهاية نحن تيار سياسي ولسنا دولة، ولا احد يستطيع أن يقوم بدور الدولة التي سنبقى نطالب بأن تكون دولة قادرة وعادلة بين كل أبنائها".
وأضاف "تحملنا المسؤولية في أصعب الظروف، والحرب لإلغائنا وشطبنا من الحياة الوطنية لم تقف الى اليوم وما زالت مستمرة، مع اختلاف أدواتها في كل مرحلة، وتقاطع المصالح، بين من هم خصومنا في الأصل، ومن كانوا في قلب بيتنا وطعنونا في الظهر، وهدفهم دائما خط رفيق الحريري وسعد رفيق الحريري و"تيار المستقبل"، وما عشناه في الأسابيع الماضية، كان أصعب امتحان بعد 14 شباط 2005، والحمد لله صبرنا وصمدنا في وجه العاصفة، والفضل الأول والأخير لكم ولكل الناس الأوفياء في الضنية وكل لبنان، الناس التي تقف معنا على خطنا السياسي وليس من أجل مصلحة".

وتابع "نبني لنحمي البلد، فيما غيرنا يبني لفتنة في البلد. نعمل لتأمين التوافق السياسي وغيرنا يعمل لتسعير نار الاشتباك. نمارس العمل السياسي من أجل مصلحة الناس وغيرنا يتلاعب بمشاعر الناس ومصلحة البلد على وسائل التواصل. لكن في النهاية، لن يصح إلا الصحيح، ومن ينتظرنا على الكوع، "الكواع" كثيرة وخطيرة، فسينتظر كثيرا".

وختم "سنكون في خدمتكم، ورهاننا كبير على أن يصل هذا الحراك الإنمائي إلى الإنجاز، وأن يكون علامة مضيئة في مستقبل الضنية، وهذا الشيء لا يمكن أن يتحقق من دون تضافر كل الجهود، ما بين القيمين على المبادرة ونواب المنطقة وفاعلياتها ورؤساء البلديات والمخاتير والجمعيات والمجتمع المدني".

الى ذلك، تفقد الحريري سير الأعمال في مشروع بناء مسجد طاران، يرافقه رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، ومنسق عام الضنية نظيم الحايك. 

وكان الحريري قدم واجب العزاء أمسأمس لعائلة الصحافي عبد السلام تركماني، في محلة أبي سمراء في طرابلس، وأكد "وقوفه الى جانب العائلة في محنتها"، منوّها بـ "المزايا التي تمتع بها التركماني خلال مسيرته الصحافية النضالية".

وفي هذا السياق، اتصل ايضا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وقدم التعازي لأرملة الراحل وأبنائه.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o