Feb 17, 2026 7:43 AMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

محسن دلول في ذمة الله.. "كان ابو نزار صحافياً محترفاً الى جانب كونه حزبّياً ملتزماً"

المركزية - غيّب الموت صباح اليوم الوزير والنائب السابق محسن دلول عن عمر ناهز الـ93 سنة.

ولد دلول عام 1933 في بلدة علي النهري بالبقاع. بدأ حياته المهنية مدرساً في البقاع وبيروت، ثم انتقل إلى العمل الصحافي والتحق بنقابة المحررين.

انضم إلى الحزب التقدمي الاشتراكي عام 1951، وكان من المقربين جداً لمؤسسه كمال جنبلاط، ثم عمل مساعداً لنجله وليد جنبلاط بعد اغتيال الأب عام 1977.

انتخب دلول لأول مرة نائباً عن دائرة بعلبك - الهرمل في انتخابات عام 1991.  في الانتخابات العامة عام 1992 انتخب نائباً عن دائرة زحلة.  انتخب نائباً عن محافظة البقاع في انتخابات عام 1996 وعن دائرة زحلة في انتخابات عام 2000. 

شغل منصب وزير الزراعة في حكومات عدة متتالية بين عامي 1989 و1992 برئاسة كل من سليم الحص، وعمر كرامي، ورشيد الصلح.

عيّن وزيرا للدفاع الوطني في أولى حكومات الرئيس رفيق الحريري عام 1992، واستمر في هذا المنصب حتى عام 1995.

انتخب عضواً في مجلس النواب لدورات عدة متتالية بين عامي 1991 و2004، ممثلاً لدوائر البقاع وبعلبك - الهرمل وزحلة في فترات مختلفة.

الحريري: ونعاه الرئيس سعد الحريري كاتبا عبر حسابه على منصة "إكس": "رحم الله ابو نزار. برحيل الوزير والنائب السابق والصديق الذي لازم الوالد المغفور له باذن الله المرحوم محسن دلول، يكون لبنان قد خسر شخصية سياسية كرست حياتها للدفاع عن قناعاتها ومبادئها. رحم الله محسن دلول واسكنه فسيح جناته، واحر التعازي إلى اسرته وجميع محبيه".

جنبلاط: بدوره، كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على منصة "إكس": "ولى اليوم صديق كبير لكمال جنبلاط رافقه في النضال الوطني والعربي على مدى عقود. عرفته محبا وصادقا في أقسى الظروف. وداعا يا أبا نزار".

نقابة المحررين: وأصدرت نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الآتي: غيّب الموت الوزير والنائب السابق محسن علي دلول الصحافي المسجل على جدول نقابة محرري الصحافة اللبنانية العام 1964 وحملت بطاقته النقابية في حينه الرقم 79.

بدأ الراحل وهو من مواليد علي النهري 1930 عمله الصحافي العام 1953 مراسلاً، محرراً، كاتباً في  الانباء، الديار، الحوادث، البلاغ، الدليل الاقتصادي.

قام محسن دلول بأدوار سياسية كبيرة تخطت حدود لبنان من خلال إنتسابه المبكر (1951) الى الحزب التقدمي الاشتراكي، وقد تدرج في صفوفه حتى أصبح نائباً لرئيسه. وهو خاض المعترك النيابي فعيّن نائباً  عن دائرة بعلبك – الهرمل العام 1991 ثم إنتخب نائباً عن دائرة زحلة في اعوام 1992، 1996، 2000. كذلك شغل حقيبة وزارة الزراعة في ثلاث حكومات متتالية (1989 – 1992) قبل ان يتولى مقاليد وزارة الدفاع في حكومات الرئيس رفيق الحريري الاولى والثانية والثالثة بين 1992 – 1998.

نعي القصيفي: وقال النقيب جوزف القصيفي في نعيه: "قبل أن يخوض المعترك السياسي من بوابة النيابة والوزارة، كان ابو نزار صحافياً محترفاً الى جانب كونه حزبّياً ملتزماً، ملازماً لكمال جنبلاط الذي رأى فيه القدوة والمثال. وكان – الى مواقفه السياسية الواضحة، واسلوبه المباشر في الكتابة والحوار – دمث الاخلاق يعرف كيف يشق طريقه الى القلوب، ويحسن مخاطبة الناس، خصوصاً من لا يتشارك وإياهم القناعة نفسها، أو يقاسمهم الرأي.

محسن دلول كان ايجابياً في نهج تعاطيه مع الآخرين وبارعاً في تدوير الزوايا، وبناء الجسور، يتصدى للمعضلة ينقض عليها إنقضاض العقاب على فريسته. وكم سجل نجاحات وراكم انجازات في حياته المهنية والوطنية، ساعيّاً الى تعزيز العيش الواحد وتعميم ثقافته بين اللبنانيين.
إن أبا نزار بحسب من عاصره من الزملاء، كان من الصحافيين الناشطين الذين تميزوا بالموضوعية في عملهم، واثبتوا حضورهم في عالم المهنة على الرغم من إلتزامه الحزبي. واستطاع أن ينسج علاقات وطيدة مع من زاملهم في تلك الفترة، وهم من مختلف المواقع والاتجاهات السياسية. وبقيت "لوثة" الصحافة منغرسة في خلاياه. وكان يستبد به الحنين الى المهنة التي فتحت له الابواب والامداء، وكانت المعبر الى الحياة الوطنية والسياسية التي نقل إليها ما إكتنز من خبرات وقدرات واسقطها على مبادراته ونشاطاته التي كانت تصب روافدها في نهر الوحدة الوطنية.

كان الراحل الكبير مدافعاً شرساً عن حريّة الرأي، والتعبير، وعن حقوق الصحافة والصحافيين الذين كان يفخر بالانتساب الى اسرتهم. وهو غادرنا بعد نيف وتسع عقود من السنين ملأ بيادرها بسنابل العطاء، مخلفاً الصيت العطر الذي يحفر عميقاً في ذاكرتنا.

ابا نزار. إرقد بسلام، وليكن ذكرك مؤبداً".

المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى: كما نعى المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى الى اللبنانيين "عضو الهيئة التنفيذية في المجلس الوزير والنائب السابق محسن دلول عن عمر ناهز 93 عاما قضى معظمه في النضال والعمل الوطني ، مواكبا مسيرة المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى منذ تأسيسه عاملا في خدمة الوطن وشعبه ملتزما القضايا العربية والوطنية، وكان الراحل صاحب سيرة حافلة في العمل السياسي والنقابي والوزاري والنيابي والإعلامي ترك بصمات كبيرة اهلته ليكون شخصية مميزة لعبت ادورا بارزة في حياتنا الوطنية .
و اذ يتقدم المجلس بأحر التعازي من اسرة الفقيد الكريمة ومحبيه ،  يسأل الله تعالى ان يلهمهم جميل الصبر والسلوان. ويتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه الفسيح من جناته، 
انا لله وانا اليه راجعون.
سيصلى على الجثمان الطاهر عند الساعة الواحدة من بعد ظهر يوم الخميس في 19شباط الجاري، في منزل المرحوم في بلدة علي النهري ، وتقبل التعازي قبل الدفن وبعده يومي الخميس والجمعة في منزله في علي النهري.
وتقبل التعازي يومي السبت والاحد من الساعة الحادية عشرة حتى الرابعة عصرا في واجهة بيروت البحرية ( البيال)".

Uploaded Image

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o