المركزية- رغم التوصل الى ترتيبات جديدة لوقف إطلاق النار خلال مفاوضات الامس بين لبنان واسرائيل، استمر القصف والغارات جنوبا وعلى البقاع الغربي.
وأصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارًا عاجًلا إلى سكان جنوب لبنان، وقال عبر منصة "أكس": "القتال في جنوب لبنان مستمرّ حيث يواصل جيش الدفاع استهداف منشآت وبنى حزب الله الموجودة في قراكم وبالقرب منها. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم. حرصًا على سلامتكم امتنعوا عن التوجه جنوبي نهر الزهراني حتى إشعار آخر! كل من يتوجه جنوبًا يعرض حياته للخطر".
في المقابل، افيد ان دورية للجيش اللبناني انطلقت بعد الظهر، لفتح طريق مرجعيون – إبل السقي، تمهيداً لتأمين حركة المرور على المحور، فيما لم تتأكد المعلومات عن انسحاب الجيش الإسرائيلي من منطقة دبين، نظراً إلى أن وحدات الجيش اللبناني لم تدخل المنطقة بعد للتحقق ميدانياً من الوضع القائم.
في المستجدات الميدانية، استهدف الطيران الحربي بلدة قليا في البقاع الغربي، كما استهدف بثلاث غارات مدخل بلدة سحمر، كما اغارت مسيرة على مدخل البلدة نفسها.
وافيد عن سقوط قتيل و4 جرحى في الغارات على سحمر.
وطالت الغارات ايضا كفرا وزوطر الشرقية وزوطر الغربية وشوكين وحي الميسة في بلدة زبدين وحاريص ودير الزهراني متسببة باصابات والمنصوري وقانا ورشكنانيه .
ونفذت مسيرة غارة على دفعتين على منطقة المشاتل في وطى عبا بين بلدتي عبا والدوير. وافيد عن وقوع 4 اصابات : سوريان وبنغاليان . وشنت الطائرات الحربية غارة على بلدة جبشيت .
ونفذ الجيش الاسرائيلي تفجيرا كبيرا في بلدة ارنون.
واغار الطيران الحربي على بلدتي برعشيت و صريفا. كما استهدفت مسيرة دراجة نارية في بلدة معروب ،ما ادى الى سقوط قتيل وجريح.
واستهدفت مسيّرة اسرائيلية صباحا، سيارة "رابيد" على طريق كفروة - زفتا، وأفيد عن سقوط ضحية.
وأفادت المعلومات بأن السيارة التي حاول الجيش الإسرائيلي استهدافها قبل ظهر اليوم في النبطية في محيط مستشفى النجدة، هي نفسها التي كانت قد تعرّضت لمحاولة استهداف سابقة في بلدة زفتا فجر اليوم.
وبحسب المعطيات، فإن الجيش الاسرائيلي كان يراقب تحركات السيارة منذ فترة، قبل أن يعاود محاولة استهدافها مجددًا، في إطار سياسة الملاحقة والتعقب التي ينتهجها بحق أهداف محددة في الجنوب.
ولا تزال حتى اللحظة تفاصيل مصير من كان بداخل السيارة غير واضحة، وسط استنفار في المكان وتحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق المنطقة.
كما أدّى استهداف سيارة مدنية على طريق زفتا – مفرق النميرية إلى سقوط 3 جرحى من جديدة مرجعيون.
وفي التفاصيل، كانت السيارة تقلّ أنطوان بو عبسي وزوجته تيريز وابنتهما نجاة، وقد أصيبوا جميعاً بجروح جراء الاستهداف، ونُقلوا إلى مستشفى "الراعي" في صيدا، لتلقي العلاج.
كما استهدفت الغارات الاسرائيلية منذ الصباح: المنصوري ويحمر الشقيف وبستيات وشوكين وبرعشيت وطريق كفر رمان - حبوش مفرق النجدة ودوار بلدة كفرتبنيت.
في حين طال قصف مدفعي بلدتي المنصوري والحنية.
وتعرضت منطقتا النبطية الفوقا وأرنون لقصف مدفعي استهدف أطراف البلدتين، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت محيط يحمر الشقيف.
كما شن الطيران الإسرائيلي غارة ثالثة على بلدة المنصوري، في إطار سلسلة من الهجمات المتكررة التي استهدفت البلدة خلال وقت قصير، فيما توسعت دائرة الغارات لتشمل بلدة دير أنطار التي تعرضت بدورها لاستهداف جوي.
تعرضت منطقتا النبطية الفوقا وأرنون لقصف مدفعي استهدف أطراف البلدتين، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت محيط يحمر الشقيف.
كما شن الطيران الإسرائيلي غارة ثالثة على بلدة المنصوري، في إطار سلسلة من الهجمات المتكررة التي استهدفت البلدة خلال وقت قصير، فيما توسعت دائرة الغارات لتشمل بلدة دير أنطار التي تعرضت بدورها لاستهداف جوي.
وتتعرض عدة مناطق جنوب لبنان اليوم لقصف مدفعي متواصل، شمل بلدة أرزون وبلدة كفررمان، بالإضافة إلى محيط بين بلدتي الصوان والتبلين. كما طال القصف المدفعي المنطقة الممتدة بين بلاط ودبين.
شهدت مناطق جنوب لبنان عصر اليوم، موجة من القصف المدفعي المتقطع، شملت بلدة النبطية، حيث تركز القصف على أطراف البلدة والمناطق المحيطة بها، كما تعرضت بلدة بلاط لقصف مدفعي إسرائيلي، وتول إلى غارة إسرائيلية.
وقصف الجيش الإسرائيلي بالمدافع بلدتي دبين وبلاط في قضاء مرجعيون وشن غارة على برعشيت.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم الخميس، بأن “العملية العسكرية مستمرة في منطقة قلعة الشقيف جنوب لبنان”.
بدورها، أشارت القناة 15 أن العملية العسكرية الجارية في منطقة قلعة الشقيف (البوفور) تحمل اسم “قمم الجبال”، مشيرة إلى أن المعارك في المنطقة لا تزال مستمرة.
وأضافت إلى أن “التقديرات الأمنية تشير إلى وجود بنية تحتية كبيرة لحزب الله تحت الأرض في منطقة قلعة الشقيف”، لافتةً إلى أن “تدميرها سيتطلب مئات الكيلوغرامات من المتفجرات”.
وشن الجيش الإسرائيلي غارات على عين قانا والقصيبة وحبوش وبين كفرتبنيت وأرنون، جنوب لبنان.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة سحمر في البقاع الغربي أدت إلى 5 شهداء وجريحة.
كما وأدت الغارة على المساكن قضاء صور إلى 3 شهداء و7 جرحى بينهم ثلاثة أطفال وسيدتان.
وفي عرب الجل قضاء صيدا أدت غارة العدو ليل الاربعاء الخميس إلى 7 جرحى بينهم طفلان واربع سيدات.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارة الإسرائيلية على بلدة سحمر في البقاع الغربي أدت إلى 5 ضحايا وجريحة.
وصدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني البيان الآتي: "نفّذت فرق الدفاع المدني اللبناني عمليات إنقاذ إثر الغارة التي استهدفت مباني في مدينة صور، وتمكّنت من سحب أربعة جرحى من المدنيين، ونقلتهم إلى أحد المستشفيات لتلقّي العلاج اللازم.
وتواصل الفرق المختصة متابعة الوضع الميداني واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً لمقتضيات السلامة العامة، فيما تبقى المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني في جهوزية تامة للتدخل والاستجابة لأي طارئ، بالتنسيق مع الجهات المعنية، حفاظاً على سلامة المواطنين في كلّ المناطق اللبنانية".
وليلا، استهدفت مسيّرة إسرائيلية بعيد منتصف الليل محيط استراحة صور في مدينة صور، بالتزامن مع تحليق لعدد من المحلّقات المفخّخة الإسرائيلية في أجواء المدينة.
واستهدفت غارة أخرى الغازية في قضاء صيدا، حيث طالت هنغاراً بداخله عدد من النازحين، وسط معلومات عن سقوط عدد من الإصابات.
وفي سياق متصل، شملت موجة الغارات الإسرائيلية بلدات المروانية، جل العرب، حناويه، والداوودية، بالإضافة إلى بلدات الجميجمة، عدشيت، مجدل سلم، تولين، وصريفا، إلى جانب غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على بلدة كفررمان في قضاء النبطية.
ضحايا: وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد مسعف وإصابة آخر بجروح باستهداف إسرائيلي لفريق تابع للهيئة الصحية في بلدة زبدين بقضاء النبطية، وكشفت الوزارة عن ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار وحتى 3 حزيران إلى 3,516 ضحية و10,674 جريحاً.
حزب الله: أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات، أن "المقاومة الاسلامية استهدفت ليلا: تجمّعات لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ عند الأطراف الجنوبيّة الشّرقيّة والجنوبية لبلدة يحمر الشقيف، الأطراف الجنوبيّة لبلدة دبّين، بلدة القنطرة ومحيط قلعة الشّقيف، كما تصدت لمسيّرة إسرائيليّة من نوع "هرمز 450 - زيك" في أجواء القطاع الغربيّ". واعلن ان "المقاومة الإسلامية" استهدفت تجمّعين لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في الأطراف الجنوبيّة لبلدة يحمر الشّقيف وفي القنطرة لمرتين بصليات صاروخية وتموضعًا قياديّا تابعًا لجيش العدو الإسرائيليّ في محيط قلعة الشّقيف بمسيّرتين انقضاضيّتين. واعلن "ان المقاومة الإسلامية، استهدفت بعد ظهر اليوم تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة القنطرة جنوب لبنان بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة.
واستهدف حزب الله تجمّعات لآليّات وجنود الجيش الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبيّة الشرقيّة ليحمر الشّقيف ورشاف بِمسربَين من المُسيّرات.
اسرائيل: في المقابل، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات إنذار دوت في منطقة زرعيت في الجليل الغربي بعد رصد تسلّل مسيّرة من لبنان، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً أن صفارات الإنذار التي دوت في زرعيت شمال إسرائيل كانت جراء عملية تحديد خاطئة.
وفي المقابل، أعلنت ميليشيا حزب الله المحظورة أنها استهدف قوّة إسرائيليّة تموضعت في منزل محيط قلعة الشّقيف التّاريخيّة جنوب لبنان بمسيّرة انقضاضيّة، كما أعلنت عن استهداف دبّابة ميركافا ثانية في محيط قلعة الشقيف التاريخيّة بمحلّقة أبابيل الانقضاضيّة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط مدرعات خلال العمليات العسكرية الجارية قرب نهر الليطاني، إثر هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة استهدف قوة عسكرية كانت تنفذ عمليات ميدانية في المنطقة.
وبحسب تقرير للصحافي آفي أشكنازي نشره موقع "معاريف" الإسرائيلي، سُمح مساء الخميس بنشر اسم القتيل، وهو النقيب إيتان شموئيل لامبرغ، البالغ من العمر 21 عاماً من بلدة مشمار هشفعا، ويشغل منصب ضابط مدرعات في الكتيبة 75 التابعة للواء "ساعر من الجولان" (اللواء 7).
وأشار التقرير إلى أن لامبرغ قُتل نتيجة إصابة مباشرة من طائرة مسيّرة مفخخة في منطقة قرية مزارعة الواقعة بالقرب من نهر الليطاني في جنوب لبنان.
ووقع الهجوم قرابة الساعة الخامسة من بعد ظهر الخميس، فيما كانت قوات من وحدة استطلاع "غولاني" تنفذ عمليات تمشيط داخل قرية مزارعة بهدف الكشف عن بنى تحتية ومواقع تابعة لحزب الله في المنطقة.






