3:27 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

وزير الخارجية النرويجي: تقديم 1,5 مليون دولار لدعم الجيش

المركزية - زار وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث ايدي، ثكنة محمد زغيب - مقر القيادة الإقليمية الجنوبية للجيش اللبناني في مدينة صيدا، واطّلع على مهام الجيش اللبناني وأولوياته، وجال في طبابة منطقة الجنوب، التي تُعدّ المركز الطبي العسكري الرئيسي حاليًّا في جنوب لبنان، كما زار بيت الجندي الذي أُعيد تأهيله بدعم دولي من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتفقد أعمال التحول إلى استخدام الطاقة الشمسية قيد التنفيذ. 

وبحسب بيان، فقد اشار قائد منطقة الجنوب في الجيش اللبناني العميد الركن أندريه الحداد الى ان "الزيارة تشكل محطة مهمة في مسيرتنا المشتركة نحو لبنان أقوى وأكثر استقراراً. ويعكس الدعم المتواصل من النرويج عمق هذه الشراكة والثقة بالدور الحيوي الذي يؤديه الجيش اللبناني في الحفاظ على سيادة لبنان ووحدته وأمنه". 

من جهته، اعلن الوزير النرويجي "مساهمة إضافية بقيمة 1.5 مليون دولار أميركي لدعم الجيش اللبناني من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"،  وقال:""تتمتع النرويج بالتزام طويل الأمد بدعم لبنان، وأنا هنا اليوم لأعرب عن تضامني مع الشعب اللبناني. وفي هذه الأوقات الصعبة، تجدّد النرويج دعمها لتعزيز مؤسسات لبنان واستقراره، وتؤكد التزامها بمواصلة دعم الجيش اللبناني في جهوده الرامية إلى صون أمن لبنان وسيادته وسلامة أراضيه".

اما نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا فلفت الى إن "إحدى المسائل التي يتفق عليها جميع اللبنانيين هي أهمية الجيش اللبناني والدور المحوري الذي يضطلع به، والأهم من ذلك، ضرورة  ضمان توفير الدعم اللازم لعناصره وصون كرامتهم"، وقال:"إن الجيش اللبناني يحمل عبئاً ثقيلاً على عاتقه فيما يعمل على بسط سلطة الدولة اللبنانية، وهذه الجهود تستحق الدعم المتواصل من المجتمع الدولي." 

وأكد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان بالإنابة ثائر شريده ان "الاستثمار في العناصر الذين يشكّلون قوام المؤسسة هو جزء من تمكين الجيش اللبناني من الاضطلاع بمهمته"، لافتا الى ان  دعم ظروف الخدمة اليومية يساهم في تخفيف الضغوط عن العناصر وعائلاتهم، بما يمكّنهم من أداء واجباتهم". وقال:"تتيح لنا الشراكة المستمرة مع النرويج الاستجابة للاحتياجات والضغوط الآنية، بالتوازي مع الاستثمار في الجيش اللبناني على المدى الطويل، بما في ذلك من خلال دعم إزالة مخلفات الذخائر المتفجرة، التي لا تزال شرطاً أساسياً لعودة الناس بأمان إلى منازلهم وقراهم".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o