9:43 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

وثائق تكشف مشروع "حماس" العسكري في لبنان

كشفت وثائق قالت هيئة البث الإسرائيلية "كان" إن الجيش الإسرائيلي استولى عليها من حركة حماس في قطاع غزة، عن تفاصيل تتعلق بجهود الحركة على مدى سنوات لإنشاء بنية عسكرية في لبنان، بهدف فتح جبهة إضافية ضد إسرائيل، وفق دراسة نشرها مركز الاستخبارات ومعلومات الإرهاب التابع للواء مئير أميت.
وبحسب الدراسة، أظهرت الوثائق أن مسؤولين كبارًا في حماس بحثوا منذ عام 2012 مع الأمين العام السابق لميليشيا حزب الله حسن نصر الله وممثل عن فيلق القدس الإيراني، إنشاء قوة عسكرية تابعة للحركة في لبنان.

وتضمنت الخطة، وفق تقرير "كان"، تشكيل فرق قتالية، وتنفيذ عمليات إطلاق صواريخ، والاستعداد لتنفيذ عمليات تسلل إلى إسرائيل، إلى جانب تأمين مصادر لتوريد وإنتاج الأسلحة. 
وأشار التقرير إلى أن البنية العسكرية أصبحت جاهزة للعمل خلال عملية "حارس الجدار" الإسرائيلية عام 2021، عندما أطلقت حماس صواريخ من الأراضي اللبنانية بموافقة حزب الله، بينما عمل مركز قيادة مشترك في بيروت بمشاركة ممثلين عن حزب الله وإيران.

وبعد انتهاء تلك الجولة، سعى يحيى السنوار، وفق الوثائق التي استندت إليها الدراسة، إلى توسيع نطاق المشروع.

وتظهر وثائق تعود إلى عام 2022 خطة لاستقطاب نحو ألفي مقاتل، بهدف تشكيل قوة طليعية إلى جانب قوات الرضوان التابعة لحزب الله، وتنفيذ عمليات تسلل إلى داخل إسرائيل.
ورغم أن المشروع لم يصل إلى الحجم الذي كانت حماس تطمح إليه، فإن الجناح العسكري للحركة في لبنان شارك في الحرب التي اندلعت عقب هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، بالتنسيق مع حزب الله، وأعلن مسؤوليته عن 13 هجومًا استهدف شمال إسرائيل، بحسب الدراسة الإسرائيلية.

وترجع الدراسة بداية نشاط الحركة في لبنان إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أن نقطة التحول الرئيسة جاءت عام 1992، عندما رحّلت إسرائيل 415 ناشطًا من حماس والجهاد الإسلامي إلى منطقة مرج الزهور.

وأتاحت تلك الفترة للناشطين الفلسطينيين تعزيز العلاقات مع حزب الله وإيران، إلى جانب توسيع الروابط مع الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين داخل لبنان.

وبحسب الدراسة، فإن أهمية هذه المعطيات لا تقتصر على الجانب العسكري، إذ إن أي قرار لبناني بفرض نزع سلاح حماس أيضًا، لن يؤدي إلى تحييد ساحة أخرى للعمل العسكري ضد إسرائيل فحسب، بل سيؤدي أيضاً إلى إضعاف سيطرة حماس على مخيمات اللاجئين وموقفها ضد فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية. 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o