أكدت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، عزم إدارة الرئيس ترامب على مواجهة الإرهاب الإيراني وإصلاح الاتفاق النووي.
ووفقًا لموقع “فري بيكون”، تحدثت هيلي، الخميس، أمام جمهور في جامعة ديوك، وإعتبرت أن الولايات المتحدة تدخل حقبة جديدة من القيادة في التعامل مع إيران.
كما انتقدت الطريقة التي تفاوضت بها إدارة أوباما على الصفقة، وشددت على ضرورة الرد على تصرفات إيران في المنطقة.
وأشارت السفيرة الأميركية إلى أن الولايات المتحدة تتفاوض مع حلفائها الأوروبيين لإصلاح الاتفاق النووي مع إيران.
وأكدت هيلي: “لسنوات، ليس فقط الولايات المتحدة، ولكن حلفاءنا في أوروبا قد تغاضوا عن إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعم الإرهابيين واضطهاد الشعب الإيراني من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي”.
وأضافت: “مهندسي الاتفاق النووي جادلوا بأن الذهاب إلى الحرب هو البديل الوحيد لقبول الصفقة السيئة التي تفاوضوا عليها”. وقالت: “إدارة ترامب رفضت تلك الافتراضات”.
وتابعت: “هذه الإدارة لديها الشجاعة لتحدي هذا الخيار الخاطئ”، وأضافت: “نحن نعمل مع حلفائنا الأوروبيين من أجل تعزيز الاتفاق ومحاسبة النظام الإيراني على دعمه للإرهاب الإقليمي”.
وأردفت: “لقد حدد الرئيس مهلة في منتصف مايو لتحديد مشاركتنا المستمرة في الاتفاق”.
وختمت: “سواء بقينا في الاتفاق النووي أم لا، فإن تعزيز نهجنا في تحميل إيران المسؤولية عن أفعالها يرسل رسالة قوية إلى إيران”.






