9:00 AMClock
مقالات
  • Plus
  • Minus

هل يدرك نظام "الملالي" أنّ الحرب ضد أميركا هي عملية انتحارية؟!!

رحم الله امرأ عرف حدّه فوقف عنده، لذا فإنّ كل العنتريات وكل التهديدات التي يطلقها نظام «الملالي» ضد أميركا لا تسمن ولا تغني من جوع، أو لا تفيد.. وذلك لعدّة أسباب أهمّها:

أولاً: لا مجال للمقارنة بين القوة العسكرية الأميركية وبين القوة العسكرية الإيرانية...

ثانياً: إيران لا تملك طائرات عسكرية تستطيع أن تحلّق في الأجواء، وبالتالي فإنّ إيران باتت مكشوفة أمام الطيران الأميركي. وهنا أحب أن أقول ما قاله لي مسؤول لبناني كبير: «إنّ الذي يسيطر على الجوّ.. هو الذي يربح.. أمّا الذي لا يملك الجوّ فإنّه خاسر لا محالة، بمعركة أو من دون معركة».

ثالثاً: أثبتت أميركا أنها متقدمة تكنولوجياً بمراحل عن أي بلد في العالم... وأنّ الأسلحة المتطوّرة التي تملكها غير متوفرة في أي دولة أخرى.

رابعاً: عملية سقوط طائرة الـF-35 وهبوط الطيار في الأراضي الإيرانية والعملية البطولية التي تمّت لإنقاذه بدءاً من «الزر» الذي يوضع على صدره وهو مصدر للمعلومات الطبّية والعسكرية. وهذا يعني أنّه عندما يتصل بالقيادة فإنّ القيادة تستطيع أن تحدّد مكانه ووضعه الصحّي.. والأهم تعلم قيادته إذا كان مراقباً أم لا... والأهم عملية الإنقاذ تمّت وكأنها عملية تشبه عمليات «جيمس بوند»، إذ لا يصدقها العقل.

خامساً: عملية سقوط طائرة «آباتشي» حيث قفز الطيّار بمظلته الى قارب كان يتابع الطائرة.. والأهم أنّ القارب كان بدون قائد، أي أنه يسير أوتوماتيكياً بواسطة وسائل متطوّرة جداً... وهكذا أُنقذ الطيار، بمعنى أدق أن أميركا تحارب بدون أن تخسر أي مظلّي أو أي طيار.

سادساً: حاملات الطائرات التي توجد عند أميركا هي في الحقيقة قاعدة عسكرية متحركة بحد ذاتها تحتوي على جميع أنواع الأسلحة من طائرات حربية نفاثة مثل F-14 وF-15 الى F-35 الى طائرات الأباتشي المتطوّرة جداً.

سابعاً: نوعية الصواريخ الموجودة لدى الأميركيين متطوّرة، نذكر هنا الصاروخ الذي يخرق 8 طوابق ليصل الى هدفه، كما حصل في عملية اغتيال شهيد فلسطين السيّد حسن نصرالله وكامل قيادة الحزب. وعندما حصلت إسرائيل على القنبلة الخارقة BLU109 التي تزن 2000 رطل استطاعت أن تقضي على شهيد فلسطين السيّد حسن نصرالله، والقنابل نفسها استعملها الجيش الأميركي للقضاء على مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي ومعه كامل قيادته في أوّل خمس دقائق من المعركة.. وهذا يعني أنّ أميركا بقضائها على المرشد نستطيع أن نقول إنها قضت على الرأس ليبقى الجسم بدون رأس.

أما حول ما يشاع من أنّ ابن آية الله الخامنئي السيّد مجتبى خامنئي عُيّـن بدل والده، فهناك سرّ لا يعرفه أحد، وهو أنّ احتمال بقائه على قيد الحياة أمر شبه مستحيل. ولكن يبدو أنّ الحاكم الفعلي للجمهورية الإسلامية في إيران ليس رئيس الجمهورية، وليس وزير الدفاع. كما أنّ الحاكم ليس المرشد الأعلى للجمهورية، وليس مجلس تشخيص مصلحة النظام، وليس رئيس البرلمان، وليس رئيس الحكومة، وليس وزير الخارجية.. حاكم إيران الفعلي هو مجموعة من الأشخاص من غير العقلاء يعيشون في كوكب غير كوكب الأرض، يعتقدون أنهم جاؤوا من كوكب ثانٍ، وإلاّ ما معنى أن يلبس المقاتل كفنه ويذهب للحرب؟

أو ما معنى أن يشتري بيتاً في الجنّة؟ وما هذا الكلام السخيف.

- عوني الكعكي - الشرق

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o