المركزية- تعليقا على زيادة التوتر على الجبهة الشمالية بين إسرائيل وسوريا، أكد الخبير العسكري الإسرائيلي عاموس هرئيل للصحافة الاسرائيلية أن "الحرب على تلك الجبهة تبعد بمقدار خطأين أو ثلاثة أخطاء"، متوقعا أن "تقدم إيران على رد بطريقة ما خلال الاحتفال بعيد الاستقلال (النكبة)".
وأوضح أن "التوتر في الشمال بعد الهجوم الغربي الثلاثي، ظل مرتفعا جدا خاصة مع انتظار الانتقام الإيراني على القصف المنسوب لإسرائيل الذي استهدف مطار "تيفور". ومما يؤكد حالة التوتر المتصاعدة، إطلاق خاطئ للصواريخ في سوريا فجر الثلاثاء الماضي، والذي استمر لعدة ساعات ما أثار توقعات بشأن هجوم إسرائيلي آخر".
وحول الانسحاب الاميركي من سوريا، قال "ها هي أميركا تخلي مرة أخرى الساحة في سوريا لروسيا وإيران التي أعلنت مرارا وتكرارا أن الحساب بقي مفتوحا مع إسرائيل حول القصف في مطار "تيفور".
وأكد أن "المعلومات تظهر عمق التمركز العسكري الإيراني في سوريا"، موضحا أن "هناك رسالتين ترسلهما تل أبيب إلى طهران؛ الأولى أن إسرائيل مصممة على مواصلة المواجهة معكم إذا قررتم تعميق تواجدكم العسكري في سوريا. والثانية أن نظامكم العسكري مكشوف للاستخبارات الإسرائيلية، وبناء على ذلك هو مكشوف جدا لهجمات أخرى".
ونوه إلى أن من "المشكوك فيه أن تكون طهران معنية بإدخال "حزب الله" الآن في مواجهة شاملة يصعب توقع نتائجها"، مشيرا إلى أن "التصريحات والتطورات الأخيرة من كافة الأطراف المشاركة تشير إلى اتجاه واحد وهو أن الاحتفال بيوم الذكرى (النكبة الفلسطينية) ويوم الاستقلال السبعين سيجريان في أجواء أمنية متوترة بصورة واضحة، إزاء احتمال أن تختار إيران هذا التوقيت للقيام بعملية تمثل الرد من قبلها".






