في الذكرى السنوية الرابعة والأربعين لانتخاب الرئيس الشهيد بشير الجميّل رئيساً للجمهورية في 23 آب 1982، لبّى عدد من رفاق بشير دعوة النائب نديم الجميّل إلى لقاء في دارة بشير في بكفيا، جمع من رافقوه في مسيرته ونضاله، واستعادوا معه ذكرى اليوم الذي انتُخب فيه بشير رئيساً للجمهورية حاملاً مشروعاً لبناء دولة قوية، سيدة وحرة.
وكان اللقاء مناسبة لاستعادة محطة 23 آب وما مثّلته في تاريخ لبنان، والآمال التي حملها انتخاب بشير لدى اللبنانيين بقيام دولة تستعيد قرارها وسيادتها، وتنتظم فيها المؤسسات ويعود فيها القانون مرجعاً للجميع.
وفي المكان الذي يحمل اسم بشير وذاكرته، استعاد رفاقه الذين عملوا إلى جانبه وعاشوا معه تلك المرحلة، ذكريات ومحطات من مسيرته، وما حمله مشروعه من رؤية للبنان وللدولة.
ورحّب النائب نديم الجميّل برفاق بشير، مؤكداً أن ذكرى 23 آب ليست مجرد استعادة لمحطة من الماضي، بل تذكير بأن قيام الدولة واستعادة دور مؤسساتها يبقيان ممكنين متى توافرت الإرادة والقناعة والشجاعة.
كما كان اللقاء مناسبة للتأكيد أن الروابط التي جمعت بشير ورفاقه كانت القضية التي ناضلوا من أجلها إلى جانبه، والتي لا تزال حاضرة، وأن الوفاء لبشير يبقى وفاءً للبنان الذي آمن به وعمل من أجله.
وبعد رفعه مع الرفاق الأوفياء كأس البشير القائد والرئيس، تمنّى النائب الجميّل أن يتحقق الحلم الذي اعتقد المجرمون أنهم بإغتيال بشير ينتهي.. فالحلم يقترب تحقيقه ولو بعد ٤٤ سنة.






