المركزية- شنّ الجيش الإسرائيلي الخميس موجة من الغارات على مناطق في جنوب لبنان، بعد أن أصدر إنذارات عاجلة لأربع مناطق فيه.
وشن الجيش الإسرائيلي غارات إسرائيلية استهدفت منطقة دبين في الجنوب وثلاث على ميس الجبل.
وتوجهت سيارات الإسعاف إلى الأماكن المستهدفة ومعلومات أولية عن إصابة شخص في الغارات على بلدة ميس الجبل.
وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة، التابع لوزارة الصحة العامة، بيان أعلن أن مواطنا من الجنسية السورية أصيب بجروح في واحدة من غارات العدو الإسرائيلي على بلدة ميس الجبل.
وشنّ الطيران غارة بصاروخين على بلدة كفرتبنيت مستهدفا المنزل المهدد.
وقال الجيش في بيان عند السادسة إلا ربع من مساء الخميس «بدأ جيش الدفاع الإسرائيلي قبل قليل بشنّ موجة من الهجمات ضد أهداف عسكرية تابعة لتنظيم «حزب الله» الإرهابي في جنوب لبنان».
وهدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سكان الجنوب اللبناني، وكتب عبر حسابه على منصة X : " إنذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان
سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي في انحاء جنوب لبنان وذلك في مواجهة محاولاته المحظورة لاعادة اعمار أنشطته في المنطقة
نوجّه تحذيرًا عاجلًا إلى سكان المباني المحددة بالأحمر في الخرائط المرفقة والمباني المجاورة لها في القرى التالية:
ميس الجبل
كفر تبنيت
دبين
أنتم تتواجدون في مباني يستخدمها حزب الله الارهابي. من اجل سلامتكم انتم مضطرون لاخلاء تلك المباني والمباني المجاورة لها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر.
البقاء في المباني يعرضكم للخطر".
وأفادت القناة 14 الاسرائيلية أن سلاح الجو يستعد لشن موجات من الهجمات في لبنان والأماكن المهددة بالتحديد: - ميس الجبل ( حي القندولي منزل محمد وهبي والثاني خلف مدرسة المربي محمد فلحة منزل محمد شرف) - دبين قضاء مرجعيون (في المنطقة الواقعة بين مقبرة دبين ومدرسة دبين) - كفرتبنيت قضاء النبطية (في محيط مدرسة الكوثر النموذجية).
وشهدت طريق كفرتبنيت -النبطية الفوقا زحمة سير باتجاه مدينة النبطية والبلدات المجاورة، بسبب نزوح سكان الحي المهدد في كفرتبنيت بالغارات الاسرائيلية اضافة الى نسبة من بقية الاحياء في البلدة.
وتم قطع الطريق المؤدية الى كفرتبنيت عند مفترق زوطر، حفاظا على سلامة الاهالي لحين انتهاء الغارات .
وبعد نحو ساعة، عاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي ووجه إنذارا جديدا وعاجلا إلى سكان جنوب لبنان، جاء فيه الآتي: سيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي في انحاء جنوب لبنان وذلك في مواجهة محاولاته المحظورة لاعادة اعمار أنشطتها في المنطقة.
https://x.com/i/status/1968672379133108483
https://twitter.com/i/status/1968677294504849588
https://x.com/i/status/1968701672185807176
إلى جانب الغارات، أقدم الجيش الإسرائيلي بالأسلحة الرشاشة على تمشيط المنطقة في اتجاه أطراف الخيام.
وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “أكس”: اغار جيش الدفاع على عدة مستودعات أسلحة تابعة لقوة الرضوان في حزب الله في منطقة جنوب لبنان.
يواصل حزب الله محاولاته لاعادة اعمار بنى تحتية إرهابية في جنوب لبنان وخاصة تلك التابعة لوحدة قوة الرضوان بهدف استهداف دولة إسرائيل.
لقد خططت وحدة الرضوان في حزب الله ودفعت على مدار سنوات بما يسمى خطة احتلال الجليل حيث تم القضاء على قادة الوحدة خلال شهر ايلول الماضي في بيروت خلال عملية سهام الشمال ومنذ ذلك الحين تحاول الوحدة اعادة اعمار قدراتها. تعمل قوات جيش الدفاع على مدار العامين الماضيين ضد محاولات الوحدة اعمار قدراتها من جديد.
قبل الغارة تم اتخاذ خطوات لتقليص امكانية اصابة المدنيين شملت توجيه انذارات واستخدام انواع الذخيرة الدقيقة والاستطلاع الجوي وغيرها من المعلومات الاستخبارية.
لقد زرعت المستودعات المستهدفة في قلب السكان المدنيين بما يشكل دليلا آخر على استخدام حزب الله للسكان دروعًا بشرية لانشطة حزب الله من داخل المنشات المدنية.
شكل وجود الوسائل القتالية المستهدفة انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان معرضًا سكان المنطقة للخطر حيث سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل”. وتابع أدرعي: " يا سكان لبنان، السكان الذين يسمحون لحزب الله وعناصره استعمال منازلهم الخاصة - يعرضون انفسهم للخطر. وأضاف: "لقد اثبتت الغارات الاخيرة ان محاولات عناصر قوة الرضوان للاحتماء والاختباء من عيون الجيش الاسرائيلي الساهرة من خلال استخدام سكان لبنان دروعًا بشرية قد بأت بالفشل". وختم: "ان حزب الله يواصل من خلال هذه الأنشطة العسكرية لزعزعة الاستقرار في لبنان".
والقت مسيرة اسرائيلية بعظ ظهر اليوم قنبلة صوتية باتجاه بلدة يارين دون وقوع إصابات.
ونفّذت مسيّرة صباحا غارة قرب الجامع في شبعا، من دون وقوع اصابات.
كما ألقت مسيّرة قنبلة صوتية على تلة المحافر عند أطراف بلدة العديسة، وقنبلة أخرى على مرفأ الصيادين في الناقورة.
وبعد منتصف الليل، استهدف الجيش الإسرائيلي منطقة وادي مظلم عند اطراف بلدة راميا بعدد من قذائف الهاون أطلقها من موقع الراهب.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه استهدف أمس في منطقة بعلبك "حسين سيفو شريف، تاجر ومورد أسلحة كبير عمل من لبنان لتوجيه خلايا داخل سوريا خططت لتنفيذ مخططات ضد إسرائيل".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "أكس": "أنشطة حسين سيفو شريف شكلت انتهاكًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان".






