Jun 25, 2018 7:27 PMClock
دوليات
  • Plus
  • Minus

موغيريني في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب: للتنفيذ الفاعل لاتفاقية مناهضة التعذيب

وزعت البعثة الاعلامية للاتحاد الأوروبي في بيروت إعلان الممثلة العليا للاتحاد فيديريكا موغيريني بمناسبة "اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب"، جددت فيه "تأكيد الاتحاد الأوروبي مرة أخرى التزامه الأقوى بمنع كل أشكال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وإدانتها والقضاء عليها. وعلى رغم الحظر المطلق للتعذيب بموجب القانون الدولي، تستمر ممارسته في كل أنحاء العالم سواء في حالات منعزلة أو بصورة منهجية في أشكال مختلفة. ويمكن أن يستهدف التعذيب الجميع - الرجال والنساء والأطفال. ويعتبر التعذيب جريمة لا يمكن تبريرها ويجب مقاضاة كل من يرتكبها وسوقه أمام العدالة".

أضافت: "سنستمر في حشد كل وسائلنا لحماية كل من كانوا وما زالوا عرضة لهذا الانتهاك البشع لحقوق الإنسان والوقوف إلى جانب جميع أولئك الذين يعملون بشجاعة ضد هذه الجريمة من خلال التوعية أو الانخراط في منظمات المجتمع المدني أو دعم الضحايا".

واشارت الى ان "مكافحة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة منصوص عليها في معاهدات الاتحاد الأوروبي وميثاق الحقوق الأساسية وهي مجال أولوية رئيسي في خطة عمل الاتحاد الأوروبي في شأن حقوق الإنسان والديمقراطية 2015-2019".

وقالت: "نطبق مقاربة عالمية للقضاء على التعذيب بما في ذلك المنع والوقاية ومكافحة الإفلات من العقاب وتأهيل الضحايا من خلال الجمع بين الحوارات السياسية والخاصة بحقوق الإنسان وأنشطة التوعية والمساعدات المالية - وبخاصة الآلية الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان وسياساتنا الخاصة بالمساعدة التنموية. ويؤيد الاتحاد الأوروبي وجود حاجة إلى ضمانات لمنع التعذيب بجميع أشكاله وتجاه أولئك الذين هم في أكثر الحالات ضعفا، بما في ذلك في سياق مكافحة الإرهاب وإدارة الأزمات والهجرة".

ولفتت الى ان "دور الآليات الدولية والإقليمية إضافة إلى الدور الهام للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والآليات الوقائية الوطنية أساسيان للقضاء على التعذيب. ويدعم الاتحاد الأوروبي ماليا عملها المهم في الكثير من البلدان حول العالم. ومن شأن تطوير آليات وقائية وطنية مستقلة ضمان المراقبة والحوار المستمرين، وتاليا تغييرات مجدية في منع التعذيب. ولا يمكن القضاء على التعذيب إلا من خلال جهد عالمي عبر مضافرة الجهود ووضع استراتيجيات مشتركة وتنفيذ إجراءات مشتركة. وتعتبر المشاركة المستمرة مع شركائنا، على المستوى الإقليمي والمتعددة الطرف، جنبا إلى جنب مع المجتمع المدني أساسية لإحراز التقدم. وعلى سبيل المثال، يجدد إطلاق "التحالف العالمي من أجل تجارة خالية من التعذيب" في أيلول 2017 التزام الاتحاد الأوروبي بالحظر المطلق للتعذيب وعقوبة الإعدام وغيرهما من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. وتشكل هذه المبادرة المشتركة مع الأرجنتين ومنغوليا جهدا عالميا من بلدان تلتزم اتخاذ تدابير فاعلة لمنع تجارة سلع من هذا القبيل وتقييدها وحظرها".

وختمت: "في هذا اليوم بالذات، يكرر الاتحاد الأوروبي دعوته للتصديق الواسع والتنفيذ الفاعل لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وبروتوكولها الاختياري، ويرحب بالتصديق عليها أخيرا من جانب أفغانستان وأستراليا ومدغشقر وسريلانكا، إضافة إلى المصادقة الفلسطينية.
وفي السنة التي تصادف فيها الذكرى السنوية السبعون للاعلان العالمي لحقوق الإنسان، يذكر الاتحاد الأوروبي بأن جميع البشر يولدون أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق. وسيستمر الاتحاد الأوروبي، مسترشدا بمبادئه التأسيسية القائمة على عالمية حقوق الإنسان وعدم قابليتها للتجزئة، وحكم القانون، واحترام الحريات الأساسية والكرامة الإنسانية، في السعي إلى منع التعذيب والقضاء عليه عالميا ومعالجة الأذية اللاحقة بضحايا التعذيب والناجين منه".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o