المركزية - شكّل خبر اغتيال الناشط والباحث لقمان سليم صدمة في صفوف اللبنانيين، هو المعروف بمواقفه المعارضة لحزب الله وسلاحه. وفور شيوع نبأ اغتياله، توالت المواقف المنددة بالحادث.
الحريري: غرد الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري عبر "تويتر": "لقمان سليم شهيد جديد على درب حرية وديموقراطية لبنان، واغتياله لا ينفصل عن سياق اغتيالات من سبقه. لقمان سليم كان واضحا أكثر من الجميع، ربما في تحديد جهة الخطر على الوطن. لم يهادن ولم يتراجع وقدم دمه وروحه الطاهرة عربونا لخلاص لبنان. فليرقد بسلام ونحن وكل السياديين سنواصل معركة الحرية. الشجب لم يعد كافيا. المطلوب كشف المجرمين لوقف آلة القتل الحاقدة".
سليمان: واعتبر الرئيس ميشال سليمان أن "اغتيال لقمان سليم اليوم بعد مجزرة ٤ آب وقتل العميد ابو رجيلي وجو بجاني بالاضافة الى ما سبقها من جرائم لم يكشف حتى الان عن مرتكبيها. اللبناني لم يعد يأمل محاسبة المجرمين ولا المخططين بل اصبح اقصى طموحه كشفهم واصدار الاحكام بحقهم.
وسأل:"هل هذا كثير في دولة حتى لو كانت سيادتها منقوصة ؟".
سلام: وفي السياق، رأى رئيس الحكومة السابق النائب تمام سلام انه "مرة جديدة تمتد يد الغدر لتسكت صوتا حرا كان على الدوام من دعاة قيام دولة القانون الحرة والسيدة والمستقلة في لبنان، ولتعيد الى الاذهان مسلسل الاغتيالات المشؤوم الذي استهدف شخصيات وطنية وقادة رأي".
وإذ استنكر سلام "اغتيال الناشط السياسي لقمان سليم"، دعا، في بيان، "السلطات القضائية والاجهزة الأمنية الى بذل أقصى الجهود لكشف حقيقة هذه الجريمة المنكرة واحالة منفذيها على القضاء"، وأكد "قدسية حرية التعبير التي نص عليها الدستور وثقافة التنوع التي شكلت على الدوام سمة من سمات الحياة السياسية في لبنان".
وختم: "نتقدم بأحر التعازي من ذوي الفقيد ومحبيه وندعو الله ان يلهمهم الصبر والسلوان".
ميقاتي: بدوره، دان الرئيس نجيب ميقاتي عملية اغتيال لقمان سليم.وقال :" انها جريمة بشعة بكل المقاييس وندعو الأجهزة الأمنية والقضائية الى الاسراع في كشف ملابساتها".
السنيورة: كما استنكر الرئيس فؤاد السنيورة "جريمة اغتيال المناضل والناشط السياسي الشجاع لقمان سليم في احدى قرى الجنوب"، واعتبر في بيان "ان جريمة الاغتيال هذه، وفي هذا التوقيت بالذات تحمل دلالات معبرة وتؤشر الى اتجاهات قديمة ومستجدة في لبنان في هذه الظروف".
أضاف: "اسلوب الاغتيال السياسي، انما الهدف منه ارهاب الاصوات المعارضة والمعترضة على السياسات المسيطرة، والرسالة الاولى والابرز لهذه الجريمة هي ارهاب المعارضين لقوى معينة ومسيطرة، لكن ازالة الظنون والشبهات، لا تتم الا عبر تحقيق شفاف وسريع تتولاه القوى الامنية الرسمية وباشراف الجهات القضائية المختصة لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء والقبض على المجرمين وسوقهم الى العدالة".
وتابع:"اذا لم يجر تحقيق سريع وحر وفعال لكشف هذه الجريمة النكراء، فان الادانة والاتهامات ستكون واضحة، وتحديدا لمن يسيطر بالسلاح على الجنوب وقراه".
وختم:"العزاء الحار لعائلة المناضل والناشط الحر الشهيد لقمان سليم الذي انضم الى قافلة طويلة من شهداء الرأي والموقف في لبنان".
الحسيني: وصدر عن الرئيس حسين الحسيني، البيان الآتي:
"من حق كل إنسان أن يحظى على محاكمة عادلة تمكنه من ممارسة حق الدفاع عن النفس الذي يكفله الدستور.
إن الاعتداء على حياة الدكتور لقمان سليم مدان بكل المقاييس، ويهدد الأمن والاستقرار في البلاد.
جعجع: إلى ذلك، غرد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عبر "تويتر": "لقمان سليم شهيد الرأي الحر. إذا كان للشرّ جولة، فسيكون للخير والحقّ ألف جولة وجولة".
وزيرة العدل: وغرّدت وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم عبر "تويتر": "جريمة مروّعة أودت بحياة المفكّر لقمان سليم الذي عبّر دوماً عن رأيه في بلد الحريات. الاستنكار لا يكفي. الأوضاع الخطيرة التي تمر بها البلاد تضاعف المسؤولية على الضابطة العدلية والقضاء بإنجاز التحقيقات بسرعة وبدقة لمنع الإفلات من العقاب".
وأرفقت تغريدتها بهاشتاغ: "من أجل الحق والحقيقة".
بو عاصي: وغرد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب بيار بو عاصي عبر حسابه على "تويتر": "لا قيمة لحُكّامٍ يغُضّون الطرفَ عن رصاصاتٍ في رأسِ مفكّر. لا عدالةَ دون شرفٍ وشجاعة. من قتل لقمان سليم؟"
الحواط: بدوره، شدد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط على اننا "قلناها مراراً وتكراراً، السلاح والفساد وجهان لعملة واحدة، سلاح الغدر يغتال الوطنيين الاحرار لترويع اللبنانيين وإخضاعهم".
وأضاف عبر "تويتر" أن "الفساد المستشري يغتال الوطن ومستقبل اللبنانيين. لا إصلاح قبل ضبط السلاح وتفكيك منظومته واستعادة الدولة سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية".
واكيم: من جهته، اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم أن "الناشط السياسي لقمان سليم شهيداً. منذ 2019 وجه اصابع الاتهام. بعض السلطة استنكر وتوعد ووعد. بعض المشتبه بهم هللوا وبكل وقاحة عبروا عن فرحهم".
وأضاف عبر "تويتر": "السلطة لن تفعل شيئاً سوى الكلام، لديها مشاغل اهم مثل عرقلة تأليف الحكومة. لن يقوم بلد برأسين وبالطبع ليس مع هذا الطقم الحاكم الفاشل”. وختم: "شهيد كل لبنان".
ابي اللمع: وغرد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ماجد أدي أبي اللمع عبر حسابه على "تويتر" : "أيادي الغدر والإرهاب تغتال صاحب الرأي الحر لقمان سليم في عقر داره.
إنه زمن تراجع الدولة وقمع كل من وما يعلي شأن الوطن. وليكن معلوما ان لبنان لا يمكن ان يحيا من دون الحرية".
موسى: أما عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ميشال موسى فكتب على "تويتر": "ندين بشدة اغتيال لقمان سليم ونطالب الاجهزة الامنية والقضاء بكشف ملابسات الجريمة باقصى سرعة حفاظا على الحريات العامة وتحاشيا للفتنة".
عقيص: الى ذلك، غرد عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب جورج عقيص عبر حسابه على "تويتر": "أبشع من اغتيال لقمان سليم هو السكوت عن قتلته وعدم كشفهم والاقتصاص منهم. وأبشع من ترويع اصحاب الرأي العزّل هو التأقلم مع ديكتاتورية القمع. وأبشع من الموت مواجهةً... الحياة برأسٍ مطأطأ وصوت مكتوم".
أبو الحسن: الى ذلك، كتب أمين سر كتلة اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن عبر "تويتر": "من غير المقبول عدم كشف جريمة الناشط لقمان سليم ومن غير المقبول ان تضاف هذه الجريمة البشعة والمستنكرة الى غيرها من الجرائم الغامضة، كل التضامن مع الأسرة المفجوعة ومع آل سليم الكرام".
أبي رميا: وغرد عضو "تكتل لبنان القوي" النائب سيمون ابي رميا عبر حسابه على "تويتر": "كنت اعرف والده محسن سليم المشهود له بوطنيته ونزاهته و"اداويته" نسبة لريمون اده). حتما هو وريث هذا الفكر الحر ومعتنق المواطنة الصالحة".
أضاف: "تساؤلات مشروعة عمن يقف وراء اغتياله. خطان احمران لا يمكن تخطيهما: - لا قمع لقدسية حرية الكلمة - لا للسماح للفتنة بالتسلل".
ابو فاعور: وادلى عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل ابو فاعور بالتصريح الآتي:"كل الشجب والإدانة لجريمة اغتيال الناشط والباحث لقمان سليم”.
وأضاف: "الاجهزة الأمنية والقضاء تحت المجهر لكشف الجريمة ومعاقبة المرتكبين وحماية التنوع وحرية الرأي".
روكز: من جهته، غرّد النائب شامل روكز عبر "تويتر": "اليوم قتل لقمان سليم، وقبله جو بجاني، واليوم مضى ٦ اشهر على جريمة المرفأ، وطوال هذه الفترة عمليات أمنية وخطف ونهب وسرقة من الشمال إلى البقاع مروراً بمختلف المناطق. فأين الحق وأين العدالة؟ أين الحرية وأين حقوق الانسان؟ عملياً، نحن في بلد سائب، ينتظر الأجهزة القضائية والأمنية للقيام بواجباتها تفادياً للوصول إلى الآتي الأعظم!".
سليم عون: كما غرد عضو "تكتل لبنان القوي" النائب سليم عون عبر حسابه على "تويتر": "تماما كما رفضت دوما الإعتداء على من يشاطرني الرأي السياسي، أرفض وبشدة الإعتداء على من يخالفني إياه، خاصة إذا وصل الإعتداء الى حد القتل".
أضاف: "ولننتبه جميعا ممن يعمل جاهدا لإشعال نار الفتنة".
معوض: وغرد النائب المستقيل ميشال معوض عبر "تويتر": "اغتيال لقمان سليم يحمل كل عناصر الجريمة السياسية المنظمة ويعيدنا إلى مسلسل الاغتيالات التي عشناها في لبنان وعجزت الأجهزة الأمنية أن تكشف حقيقتها فتأكدنا من وراءها".
نديم الجميل: من جهته، قال النائب المستقيل نديم الجميّل عبر "تويتر": "إستيقظنا اليوم على نبأ إغتيال لقمان سليم الذي كان معروفاً بمواقفه الوطنية الجريئة. وكالعادة، يختفي التحقيق غداً كما حصل بجريمة إغتيال جو بجاني و قبلو منير أبو رجيلي وقبلن كتار من الشهداء".
وتابع الجميّل "يبقى السؤال، من قادر أن يخطط ويغتال ويبقى فوق المحاسبة بالمزرعة التي نعيش فيها؟ وبترجعوا بتحكونا ببناء دولة ومحاربة الفساد؟ ألله يرحمك لقمان و يصبّر أهلك".
يعقوبيان: من جهتها، اعتبرت النائبة السابقة بولا يعقوبيان أن "اغتيال الناشط لقمان سليم، هو اغتيال للعقل وللفكر وللحوار في لبنان” واصفة الجريمة ب"الخطيرة طالما هي لم تطل لقمان وعائلته فقط، بل هي إنذار واضح لكل من يريد التحرر من سطوة السلاح والقمع، وهي تهديد مباشر لكل فكر حرّ على مساحة الوطن".
ورأت يعقوبيان في بيان ان "المافيا تلجأ إلى القتل في كل مرة ترى فيها حاجة لتخويف وترهيب الصوت المعارض"، مشيرة إلى أن "القتل للمجرمين عادة ولا أمل بالتحقيق، لأنه للأسف سيلتحق بتحقيق المرفأ وجو بجاني وغيره. من هنا علينا العمل على التغيير وعلى التوعية".
وأضافت: "تصفية سليم بهذه الطريقة البشعة والجبانة تعيدنا إلى شريط الاغتيالات التي ضربت الأحرار. نحن لم نتفاجأ بالجريمة، لأنه ما دامت يد الإجرام صامدة وقويّة ومتسلّحة بالغطاء الحكومي والرئاسي والتشريعي، لن نتوقّع منها سوى سيناريو القتل دائماً"، مؤكدة أن "المطلوب اليوم هو عدم السكوت عما حصل، لأن الاستسلام هو ما يطلبه القتلة، علينا جميعاً إكمال مسيرة التحرر من هذه السلطة الحاكمة غير القادرة على تقبل الرأي الآخر، وحمايته من قوى الأمر الواقع في البلد". وختمت: "أتقدم بأحر التعازي إلى عائلته وكل من أحبه، وإلى كل الأحرار الذين خسروا ثائراً نبيلاً ومدافعاً شرساً عن لبنان الحرية".
موسى: وغرد النائب ميشال موسى عبر حسابه على تويتر " ندين بشدة اغتيال لقمان سليم، ونطالب الأجهزة الأمنية والقضاء بكشف ملابسات الجريمة بأقصى سرعة، حفاظاً على الحريات العامة وتحاشياً للفتنة."
قاطيشا: كما أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه أنه “يمكن للرصاصة أن تغتال حراً لكن مهما طال القمع سيكون النصر النهائي للأحرار”. وأرفق قاطيشه تغريدته بصورة للناشط لقمان سليم الذي عثر عليه مقتولاً صباح اليوم الخميس.
حمادة: ورأى النائب المستقيل مروان حماده في تصريح، أن "في ظل عهد الارهاب والفساد، لا مكان طبعا لأمثال لقمان سليم، الشاب الوطني المثقف المتحرر من كل القيود الطائفية. إن للجريمة توقيعا واحدا ما زال يلاحقنا منذ اغتيال رموز ثورة الارز".
وسأل: "ألم يحن الوقت لنضع حدا لهذا الاجرام ولنحرك ونوسع عمل المحاكم الدولية لكي تشمل كل الجرائم المقترفة حتى اليوم؟". وختم: "بانتظار ذلك، فلتسقط دولة القمع وشماعة العهد القوي".
بو صعب: ودان النائب الياس بو صعب جريمة قتل لقمان سليم، وقال لموقع mtv: "اغتيال لقمان سليم عمل جبان ومدان وهو مؤشر خطر لما تتجه اليه الأمور وخصوصاً على الصعيد الأمني، وعلى الأجهزة الأمنية والقضائية عدم القبول بلفلفة الملف بل كشف المنفذين المجرمين والمخططين طبعاً وسوقهم إلى العدالة".
حكيم: وغرد الوزير السابق الان حكيم عبر تويتر فقال: "اغتيالٌ آخر، أزمات متتالية، قتل حرية التعبير وماذا ستكون النتيجة؟!...النسيان؟ كفى كذب وإحتيال على الناس، سئمنا".
وديع الخازن: وفي سياق متصل، رأى عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن في تصريح، أن "جريمة إغتيال الناشط لقمان سليم هي بمثابة طعنة جديدة للسلم الأهلي الذي طالما تاق إليه اللبنانيون، ومحاولة جديدة للايقاع بينهم بدافع مشبوه في أجواء مشحونة بالتحديات وما يمكن أن تشكله من خطر على الأوضاع المعيشية والسياسية كما الأمنية".
وسأل: "وهل كتب على هذا البلد أن يستمر على دوامة من عدم الإستقرار والإنجرار إلى خيارات تهدد الوطن في كيانه ومصيره؟ فإذا كانت العبرة بالنتائج، فنحن على يقين بأن دم سليم لقمان لن يذهب هدرا بفضل جهود القيمين على الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأجهزة الأمنية، التي نأمل أن تسرع في تحقيقاتها لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء وملاحقة الفاعلين والقبض عليهم وإحالتهم على القضاء".
أضاف: "قد يكون هذا الحادث الإجرامي على بشاعته وشناعته عاملا إيجابيا يمكن أن يشكل هزة وجدانية في الحالة السياسية والإقتصادية والمعيشية التي وصل إليها الوطن، عل المترددين في الحلول يتعظون ويلطفون".
وختم: "حان الوقت أن يستفيق بعض الأفرقاء على أهمية تلازم الوفاق السياسي والأمني في البلاد للخروج بحكومة إنقاذ ومهمة تكون مدخلا وأولوية مطلقة لحل كل المشاكل العالقة دفعة واحدة بعد الحالة المأسوية التي وصل إليها المواطن نظرا لخطورة إنعكاساتها على إفراغ الوطن من أبنائه".
ناظم الخوري: وغرد النائب والوزير السابق ناظم الخوري، عبر حسابه على "تويتر": "اغتيل لقمان سليم وانضم الى لائحة شهداء حرية الرأي والفكر النخبوي والمناضلين من أجل لبنان الذي عرفناه ونراه يذوب كل يوم. سيطالب الحكام بالتحقيقات والكل سيستنكر وتنتهي الجريمة بهذا السيناريو المقيت. جريمة واحدة إقترفتها قافلة الشهداء منذ بدايات الحرب اللبنانية، إنتماؤهم للبنان".
وهاب: الى ذلك، كتب رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب على "تويتر": "تسرع البعض في إطلاق الإتهامات في إغتيال لقمان سليم في غير محله. وإغتياله في الجنوب هدفه واضح . ومن يحاصر المقاومة ويحرض على ضربها هو المستفيد".
سلامة: أما الوزير السابق يوسف سلامة فكتب على "تويتر": "يُضحكني بعض السياسيين الذين يطالبون بكشف الحقيقة وبتحقيق العدالة القضائية، أمثال هؤلاء شركاء في الجريمة، "لقمان سليم" أول شهيد سياسي لثورة ١٧ تشرين، شهادته ستنقل لبنان إلى موقع آخر، لبنان، ..... إلى أين؟"
مخيبر: كذلك، استنكر النائب السابق غسان مخيبر جريمة اغتيال الكاتب والناشط السياسي لقمان سليم. وطالب في بيان،"السلطات الأمنية والقضائية بالإسراع في التحقيق وكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء في اقصى سرعة، وحتى جلاء الحقيقة وعلى اساس ظاهر الحال".
واعتبر ان "لقمان سليم شهيد حرية الرأي، في زمن تغدر فيها هذه الحرية الف مرة"، مؤكدا ان "مريدي ومعتنقي الحرية والحقيقة لن يرهبهم ولن يثنيهم العنف عن الإستمرار في ابداء الرأي وممارسة حرية الفكر، وإن اختلف مع الأكثريات السائدة، التي يحرم عليها مقارعة الرأي الا بالرأي المقابل، لا بالعنف أوالقتل.
وتقدم مخيبر بأحر التعازي من عائلة سليم الكرام، "هذه البيئة الحاضنة بالعلم والقانون والجرأة والتي اعطت الكثير للوطن".
ريفي: بدوره، غرد اللواء أشرف ريفي عبر "تويتر": "كل إغتيال يُطوى في الأدراج يكون الفاعل المجهول معروفاً. جوزيف بجاني، والآن لقمان سليم، حلقات في مسلسل تصفيات للترهيب وكمّ الأفواه وشطب الأصوات الحرة، فهل قرر المجرمون إفتتاح موجة جديدة من الإرهاب؟"
واضاف: "لقمان سليم يا قامةً بحجم الفكر والأخلاق والوطنية، العدالة أن يُحاسَب المجرمون".
الاحدب: وغرد النائب السابق مصباح الاحدب عبر حسابه على "تويتر": "في ذكرى مرور ستة أشهر على جريمة تفجير مرفأ بيروت، صعقنا اليوم بالجريمة النكراء حيث تمكنت أيادي الشر من اغتيال الناشط لقمان سليم.
السبع: أما النائب السابق باسم السبع فقال: "اغتيال الناشط لقمان سليم، رسالة مباشرة لكل الناشطين والكتاب والسياسيين من ابناء الطائفة الشيعية الذين يتحركون وينشطون ويعبرون عن أفكارهم خارج المدار السياسي لحزب الله".
أضاف: "هذا هو مع الأسف، الانطباع الذي يسود بعد اغتيال لقمان، وسيكون من الصعب تبديل هذا الانطباع بغير الكشف الكامل عن مجريات الجريمة وظروفها. لم يقتل لقمان في الغبيري، لكنه خطف واعدم برصاصة في رأسه في احدى قرى الجنوب اللبناني، وهو ابن الضاحية الجنوبية، التي لم يغادرها في اصعب الظروف وبقي ناشطاً فيها مع قلة من رفاقه رغم سيل الاتهامات التي تناولته واستهدفت تطويعه وتدجينه ومنعه من نشر افكاره. لقد أخذ لقمان عن والده نائب بيروت والمحامي المرموق المرحوم محسن سليم، شجاعة الموقف وقوة الحجة والدفاع المستميت عن الشرعية والدستور وحصرية القرار بيد الدولة. واغتياله اليوم اغتيال لتاريخ اسرة قدمت للبنان اعلام في القانون والعدالة والسياسة. مصرع لقمان ليس حادثاً عادياً في وقت يواجه لبنان مخاطر السقوط في الاهتراء من كل الجهات. انه نقطة سوداء في السيرة الذاتية لكل القيادات الروحية والسياسية الشيعية حتى يثبت العكس".
شمعون: وغردت السفيرة تريسي شمعون عبر حسابها على "تويتر": "كان لقمان سليم صاحب رأي. تماماً كما كنت، في ما قلته، صاحبة رأي. حين لا تُحتمل الآراء المختلفة، الى حدّ القتل أو التخوين، فهي مؤشّر على النهايات. أخاف على نهاية البلد... رحم الله لقمان ومنح الصبر لعائلته ومحبّيه".
محفوض: كذلك، كتب رئيس حركة التغيير المحامي ايلي محفوض عبر "تويتر": "من مصطفى جحا الى لقمان سليم قتل وغدر وتصفية جسدية والقاسم المشترك بين هؤلاء الضحايا عشقهم للفكر والقلم والحرية.. مؤشر الإغتيال خطير جدا في لحظة دقيقة معقّدة..الحرية في لبنان محاصرة من الظلاميين أعداء الموقف.. لن نخاف وستستمر لغة العقل والمنطق أقوى من سلاح التصفية. سؤال من يحمينا؟"
وفيما لا زالت التحقيقات بتفجير المرفأ في مكانها دون أن تتقدم خطوة واحدة، يزداد الاجرام والضغط والترهيب".
ذبيان: استنكر رئيس تيار "صرخة وطن" جهاد ذبيان اغتيال الناشط السياسي لقمان سليم، وتقدم بالتعزية من عائلته وأهله. وقال في بيان: "إن هذه الجريمة إنما تستهدف زرع الشقاق وإحداث الفتنة بين اللبنانيين، خاصة مع مسارعة البعض إلى توجيه الاتهامات كأن الامور مهيأة قبل تنفيذ الاغتيال".
ولفت ذبيان إلى "جملة إشارات تدل إلى أن الساحة اللبنانية عرضة للاستهداف على أكثر من صعيد، لا سيما أن الطيران الصهيوني المعادي لم يغادر سماء لبنان منذ فترة غير قصيرة".
وشدد ذبيان على إعطاء "الأولوية للتحقيق من أجل كشف ملابسات الجريمة وتحديد الفاعلين ومحاسبتهم"، وأكد "ضرورة تفويت الفرصة على العدو ومن معه من أبواق اعتادت توظيف نفسها في خدمة الذين يريدون زرع بذور الفتنة والشقاق بين اللبنانيين بغية النيل من المقاومة وإضعاف لبنان الذي حقق المنعة والقوة في مواجهة العدو الواحد الصهيوني والتكفيري".
حياة ارسلان: واستنكرت منسقة "مجلس مجموعات من الثورة" حياة وهاب ارسلان اغتيال لقمان سليم، وقالت في بيان: "فكره باق ومواقفه ستبقى منارة لأجيال لا تخضع للاستبداد. يطال الإجرام الأجساد لكنه يقف عاجزا أمام العقول النيرة العالمة والعارفة، وهذا حال الشهيد لقمان سليم، كيف لا وهو ربيب عائلة مشهود لها وإبن النائب الذي ذاع صيته ذات يوم. وهو حتما عقل وفكر وجرأة لا يحتملها بلد ازدواجية السلاح ولا بلد الدويلة داخل الدولة ولا بلد القمع الفكري الممنهج".
أضافت: "في بلد التناقصات الذي يحكمه فائض القوة تقابل الكلمة بالرصاصة ويقابل الفكر بالعنف للترهيب ولكم الأفواه. إن هذه الجريمة هي استمرار لمسلسل الاغتيالات للأحرار المعارضين منذ عام 2005 مما يسيء إلى وجه لبنان المميز في المنطقة كبلد ديمقراطي حام للحريات".
وختمت: "لن ترهبونا ولن تحولوا بلد الحريات إلى سجن كبير تصنعون أقفاله وتملكون مفاتيحه. إنكم مارقون ونهايتكم اقتربت ولبنان سيتحرر منكم. الحياة لكل من آمن بلبنان بلدا نهائيا وبنظام ديمقراطي عادل، ولكل من احترم الإنسان وحقه بالحياة الحرة".
سكاف: وغردت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف اثر إغتيال الناشط لقمان سليم وجريمة المرفأ عبر حسابها على "تويتر":"نصف سنة على انفجار المرفأ شهور مضت ومازلنا ننتظر نتيجة الايام الخمسة، وفي الشهر السادس أضيفت جريمة جديدة، نخاف أن تعيدنا الى مسلسل الاغتيالات السياسية.
مش لازم نسمح انو تصير رقم وصورة بتتعلق على الجدران، بين شهداء المرفأ وشهيد الرأي الحر حقيقة مخفية.
تيار المستقبل: وصدر عن تيار المستقبل الآتي: "اغتيال الباحث والناشط السياسي لقمان سليم في احدى قرى الجنوب جريمة مدانة برسم الدولة والقوى المحلية المعنية بامن القرى الجنوبية. اننا في تيار المستقبل اذ نستنكر بأشد عبارات الاستنكار هذه الجريمة النكراء، ونحذر من مخاطر العودة الى مسلسل الاغتيالات واستهداف الناشطين، نطالب الجهات المختصة الامنية والقضائية الشرعية العمل على جلاء الحقيقة بأسرع وقت".
القوات: ودان حزب القوّات اللبنانيّة “بأشدّ عبارات الإدانة والاستنكار اغتيال الناشط السيادي لقمان سليم”، مطالباً “القوى الأمنيّة بكشف ملابسات هذه الجريمة المروّعة سريعًا وسوق المجرمين إلى العدالة”. وأضافت الدائرة الإعلامية في “القوات”، في بيان، أن “الحزب يتوجه بأحرّ التعازي من عائلة لقمان ومحبّيه ومتابعيه، فهو كان من النخبة السياسيّة الحرّة المعروفة بمواقفها الواضحة والجريئة، والمشهود لها باستقامتها الوطنيّة، ومن غير المسموح إطلاقًا تصفية الأحرار بسبب مواقفهم السياسيّة وقناعاتهم المبدئيّة وأفكارهم الوطنيّة”.
الكتائب: وصدر عن حزب الكتائب اللبنانية البيان التالي:في ذكرى مرور ستة أشهر، على جريمة انفجار مرفأ بيروت، يستيقظ اللبنانيون على نبأ اغتيال الكاتب والناشط السياسي لقمان سليم، برصاص غادر اخترق الرأس والجسد، في ما بدا أنها عملية إعدام، في منطقة نفوذ معروفة التوجه والإنتماء.
يد الغدر والاجرام ، طالت لقمان سليم، هذا المفكر الحرّ، النهضوي الثوري، السيادي الرافض للدويلات ومنطق الاستقواء والمحب لوطنه قبل كل شيء.
لقمان سليم المهدد الدائم، كان وضع أمنه وأمن محيطه في عهدة القوى الأمنية الرسمية، لكنها وكعادتها لم تحرك ساكنا، بل أظهرت عجزا أمام هيمنة الميليشيات عليها وعلى البلد.
ان حزب الكتائب اللبنانية، وقد أصابته عملية إغتيال سليم في الصميم، كما جميع السياديين الرافضين للأمر الواقع، يعتبر هذه الجريمة عودة لمسلسل الاغتيالات السياسية، ومحاولة بائسة لضرب التنوع والرأي الاَخر وإسكات الأصوات الحرة المطالبة بقيام الدولة السيدة، الحرة والمستقلة.
إن حزب الكتائب، يؤكد أن اغتيال لقمان سليم لن يزيده إلا تمسكا بدولة الحق، حيث لا سلاح فوق السلاح الشرعي، ولا سلطة فوق السلطة الشرعية، وحيث الحريات مقدسة ومصانة في الدستور والقوانين،
ان حزب الكتائب ، إذا يعزي ذوي الشهيد ، وجميع الاحرار في لبنان ، يؤكد أن هذه العصابات الإرهابية لن تنال من صوت الحق، الصارخ في وجه "معادلة المافيا والميليشيا"، ويدعو جميع الأحرار في لبنان إلى وقفة واحدة رفضا لاغتيال الوطن المعذّب أصلا.
حزب الله: ودان "حزب الله" في بيان، "قتل الناشط السياسي لقمان سليم"، وطالب "الأجهزة القضائية والأمنية المختصة بالعمل سريعا على كشف المرتكبين ومعاقبتهم، ومكافحة الجرائم المتنقلة في أكثر من منطقة في لبنان، وما يرافقها من استغلال سياسي واعلامي على حساب الأمن والاستقرار الداخلي".
التيار الوطني: صدر عن اللجنة المركزية للاعلام في التيار الوطني الحر البيان التالي: يدين التيار الوطني الحر جريمة قتل الناشط لقمان سليم، ويتقدّم من عائلته ومحبّيه بالتعازي القلبية، ويحضّ الأجهزة القضائية والأمنية على إنهاء التحقيقات بالسرعة اللازمة، تحقيقاً للعدالة وإنصافاً للحقيقة. ويدعو التيار الى عدم استغلال هذه الجريمة لإثارة الفتنة خاصّة ان مصطادي الدماء الاعتياديين بدأوا بعملية الاستثمار السياسي، بل الى استغلال هذه الجريمة لإنزال اقصى العقوبات بحق مرتكبيها كائناً من كانوا للتأكيد ان الاغتيال والعنف السياسي امران لا يمكن السكوت عنهما لبنانياً لأنهما يتنافيان مع معنى تنوّع اللبنانيين. وإذ يشدد التيار على ان الاختلاف حق مقدس، ويقع في صلب أدبياته ونهجه، يشجب أي اعتداء على حرية الرأي والتعبير باعتباره اعتداء على الفكرة التي من أجلها بنى الآباء المؤسسون لبنان الحرية والفكر والكلمة.
التقدمي: واستنكر الحزب التقدمي الإشتراكي بشدّة ويشجب ويدين جريمة قتل الناشط سليم، التي تستدعي من القوى والأجهزة الأمنية أقصى درجات الملاحقة والمتابعة والتحقيق الفعلي والشفاف لكشف المرتكبين وسوقهم إلى القضاء بأسرع وقت، وإنزال القصاص الذي يستحقون. وتوجه الحزب بالتعزية الخالصة من عائلته ورفاقه وجميع من عرفه، راجياً من الله أن يتغمده بواسع رحمته.إن مثل هذه العمليات الخطيرة، تبعث على قلقٍ مُضاعف على الكيان اللبناني الذي قام في جوهره على حرية الرأي وحق التعبير والاختلاف، وهذا كلّه الى جانب العمل لصون القواعد الأساسية لبقاء الدولة ومؤسساتها، يستوجب نضالاً مستمراً ثابتاً لا ظرفياً لمواجهة حالات التفلّت الأمني التي تزداد لأكثر من اعتبار وسبب اجتماعي ومعيشي وسياسي، ولترسيخ ثقافة التنوع مقابل منطق الإلغاء مهما كانت الظروف.
أمل: وإستنكر المكتب الإعلامي المركزي لحركة "أمل" في بيان، "جريمة اغتيال الناشط السياسي والباحث لقمان سليم"، مطالبا ب"إجراء التحقيق الأمني والقضائي بالسرعة الممكنة توصلا لكشف الفاعلين ومعاقبتهم".
الاحرار: بدوره، دان حزب الوطنيين الأحرار في بيان، "الجريمة النكراء بحق المفكر الحر لقمان سليم"، واعتبر ان "الرسائل التي أوصلتها الرصاصات باتجاه الأحرار في لبنان لكتم اصواتهم، لن تكون سوى الشرارة التي سوف تطيح بالفكر الشمولي والتسلطي"، لافتا إلى أن الحزب "لم يكتف بالاستنكار وحسب، بل تواجد امام قصر العدل رافعا الصوت لعل القضاء يتحرك"، مشددا على "أننا لن نكون عشر عبيد صغار بل نريد ان نحيا "وطنيين احرار". لقد اغتيل اللبنانيون الف مرة ومرة".
وختم: "وكل مرة تدعون القوة والجبروت، اذ بكم غير قادرين على ادارة البلاد، سرقتم وتقاسمتم الثروات، وها انتم تقترعون على الاثلاث وتمننون الشعب بحصص الغذاء".
الديمقراطي: كما علّق الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان، على حادثة مقتل الناشط السياسي لقمان سليم، فقال: "إن عمليات القتل الإجرامية والمتنقلة بين مختلف المناطق اللبنانية هي عمليات مدانة ومستنكرة أشد الإستنكار، أيّاً كانت الأسباب التي تقف خلفها.
واستنكر الحزب مقتل الناشط سليم، مطالباً الأجهزة القضائية والأمنية المختصة بالكشف عن الفاعلين بالسرعة القصوى منعاً للإتهامات والإتهامات المضادة التي أوصلت البلد إلى الهلاك.
ودعا إلى انتظار نتائج التحقيقات وعدم استباق عمل الجهات المختصة وإطلاق التهم والشعارات المغرضة والمعروفة الأهداف سلفاً، إذ ومنذ سنوات عديدة سئم اللبنانيون من هذه الإتهامات والتحريض المستمر الذي لا يقلّ ضرراً وخطورة عن عمليات القتل ذاتها.
وختم الحزب بيانه متقدماً بالتعازي لعائلة الفقيد سليم ومحبّيه، ومتمنياً أن يتغمده الله بواسع رحمته.
التوحيد العربي: واستغربت امانة الاعلام في حزب "التوحيد العربي"، "التسرع بإطلاق الاتهامات جزافا في جريمة اغتيال الناشط لقمان سليم". واعتبرت في بيان ان "السياسة التي اغرقت لبنان منذ العام2005 حتى يومنا هذا بلعبة الأمم، هي نتيجة التحريض والاتهامات الباطلة والمزورة وعند كل استحقاق يتم اتهام فريق لبناني لاثارة النعرات". واستنكر مقتل الناشط لقمان سليم، مؤكدا ان "عمليات القتل الإجرامية بحق اصحاب الرأي مدانة بشكل مطلق"، مطالبا "الاجهزة الامنية والقضائية بالإسراع في الكشف عن الفاعلين والمتورطين منعا لاطلاق الاتهامات جزافا".
واكد البيان انه "من المؤسف ان نسمع اتهاما مسبقا عن جريمة بشعة على ألسنة من يغامرون بالبلد لخلق فتنة لا يريدها اللبنانيون".ودعا "الأطراف السياسية الواعية إلى ضرورة الالتفاف وتوحيد الكلمة وان تتحد الجهود لتفويت الفرصة امام المتربصين بأمن البلد واستقراره وعدم السماح ان يكون لبنان ساحة مفتوحة لهذه الفتنة الخطيرة على الجميع". وتقدم البيان بالتعزية لعائلة الفقيد سليم ومحبيه، داعيا الله "ان يتغمده بواسع رحمته".
الشيوعي: ودان الحزب الشيوعي اللبناني في بيان، "جريمة اغتيال الناشط السياسي والإعلامي لقمان سليم"، واذ اكد موقفه المبدئي ب"إدانة كل الاغتيالات الناتجة عن خلاف في الرأي السياسي، الذي يجب أن يبقى في إطاره الديمقراطي"، دعا إلى "كشف مرتكبي هذه الجريمة وإنزال أشد العقوبات بحقهم".
القومي: وادان الحزب السوري القومي الاجتماعي أشدّ إدانة، جريمة قتل الصحافي لقمان سليم، ويدعو الأجهزة اللبنانية المختصّة إلى الكشف سريعًا عن مرتكبي هذه الجريمة النكراء وأسبابها.
ويحذّر الحزب في بيان "الانتهازيين والفتنويّين، وما أكثرهم، من تكرار استباق التحقيقات وتوجيه الاتهامات الجاهزة، وتحميل جهة سياسيّة معيّنة مسؤولية القتل من دون أي أدلّة أو قرائن."
ويضيف "إن هذا الاتهام سياسي مقصود معدّ سلفًا لا يستفيد منه إلّا العدّو الإسرائيلي، ويندرج ضمن خانة الحرب التي تُخاض على خيار المقاومة في لبنان والمنطقة"، ويُذكّر اللبنانيين بسيناريو قديم من الاتهامات التي بُنِيَت على التحريض الإعلامي وشهود الزور والأدلّة الملفّقة، ولم تكن نتيجتها سوى الفتنة والقلاقل الداخلية.
كما يدعو الحزب "أبناء شعبنا في لبنان إلى عدم الانجرار وراء حملات التحريض، والبلاد تمرّ اليوم بواحدة من أكبر المحن الاقتصادية والسياسية والصحيّة".
يدين الحزب السوري القومي الاجتماعي أشدّ إدانة، جريمة قتل الصحافي لقمان سليم، ويدعو الأجهزة اللبنانية المختصّة إلى الكشف سريعًا عن مرتكبي هذه الجريمة النكراء وأسبابها.
ويحذّر الحزب "الانتهازيين والفتنويّين، وما أكثرهم، من تكرار استباق التحقيقات وتوجيه الاتهامات الجاهزة، وتحميل جهة سياسيّة معيّنة مسؤولية القتل من دون أي أدلّة أو قرائن."
ويضيف "إن هذا الاتهام سياسي مقصود معدّ سلفًا لا يستفيد منه إلّا العدّو الإسرائيلي، ويندرج ضمن خانة الحرب التي تُخاض على خيار المقاومة في لبنان والمنطقة"، ويُذكّر اللبنانيين بسيناريو قديم من الاتهامات التي بُنِيَت على التحريض الإعلامي وشهود الزور والأدلّة الملفّقة، ولم تكن نتيجتها سوى الفتنة والقلاقل الداخلية.
كما يدعو الحزب "أبناء شعبنا في لبنان إلى عدم الانجرار وراء حملات التحريض، والبلاد تمرّ اليوم بواحدة من أكبر المحن الاقتصادية والسياسية والصحيّة".
الجبهة المدنية الوطنية: وغردت الجبهة المدنية الوطنية عبر حسابها على "تويتر": "لقمان سليم...سنقاتل حتى النهاية بالحق والكلمة الحرّة.. ثق أنّ العدالة ستتحقّق والمجرمين الذين قتلوك سيُحاكمون....إلى شراسةٍ ثوريّة في المقاومة السياديّة .... ولن ننسى ولن نسامح".
اعلاميون ضد العنف: كما صدر عن جمعية "إعلاميون ضد العنف" بيان، استنكر "اغتيال الناشط السيادي والمناضل الاستقلالي وصاحب الموقف الحر لقمان سليم"، داعيا الى كشف المجرمين "وهو الذي نذر وحذر مرارا وتكرارا من وجود محاولات لتصفيته".
واستهجن البيان "أسلوب التصفيات المعتمد"، داعيا المجتمع الدولي العمل على "تشكيل لجنة تحقيق دولية، وصدور بيان عن مجلس الامن يحذر كل من تسول له نفسه التخلص من أخصامه بالاغتيال السياسي"، معتبراً "ان سليم هو شهيد الكلمة الحرة، ولم يتم استهدافه سوى بفعل مواقفه الجريئة والسيادية والاستقلالية، ورفضه التام والصريح لأي سلاح خارج الدولة، وتحديدا سلاح "حزب الله" وتمسكه بمنطق السيادة والدولة والاستقلال والحرية".
ورأى البيان "ان هذا الاغتيال مسؤولية دولية، وعلى المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤولياته بحماية لبنان واللبنانيين".
مؤسسة سمير قصير: وصدر عن مؤسسة سمير قصير بياناً جاء فيه: "لم تطُل فترة الانتظار... من مساء الأربعاء إلى فجر الخميس 4 شباط/فبراير 2021. ساعات قليلة كانت كافية لخطف لقمان سليم وتصفيته جسدياً في سيارته على طريق العدوسية. إن سرعة تنفيذ الجريمة المروّعة تدلّ على تمرّس الغادر القاتل بتنفيذ مثل هذه الجرائم. وبغضّ النظر عن الوسيلة والأداة، إلا أن خلاصة الجريمة النكراء لها عنوان واحد، إنه "إعدام لقمان سليم".
أضاف البيان: "إن مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز" في مؤسسة سمير قصير، إذ يستنكر هذه الجريمة الموصوفة، يحمّل السلطات والأجهزة المعنية مسؤولية إثبات جديتها، على غير عادتها، في تبيان كل التفاصيل والحيثيات وكشف الملابسات بطريقة شفّافة، لأن أي تمييع للجريمة وطمس حقائقها وتبسيط هولها وفظاعتها، على غرار عشرات عمليات الاغتيال التي أسكتت الأصوات والأقلام الحرّة، تصب كلها في خانة المساهمة في الجريمة والتواطؤ مع القَتَلة وحمايتهم. كما يبدي "سكايز" تخوفه من أن يشكل اغتيال لقمان سليم بداية عهد يتجدد من التصفيات التي تطال رموز الفكر السياسي الحر والمعارض في لبنان".
وختم: "لقمان سليم، المتحدّر من عائلة تمرّست في العمل الحقوقي والسياسي، وأحد العاملين الرئيسيين على مسألة ذاكرة الحرب اللبنانية والعدالة لضحاياها، والمخفيّين قسراً في لبنان وسوريا، ليس مجرّد باحث وناشط حقوقي أو سياسي أو اجتماعي أو إعلامي... بل هو كل هذه الصفات مجتمعة. إنه قائد رأي و رمز لحرية تعبير، ولعلّه أكثر من ذلك كله أحد أبرز الوجوه والأصوات المعارِضة الشرسة لـ"حزب الله" وفساد المنظومة الحاكمة إلى أقصى الحدود ومن دون سقف أو ضوابط، ولعل ذلك ما أكسبه غضب وحقد وترصّد كل الذين طالهم بانتقاداته الثاقبة".
الاتحاد المسيحي اللبناني المشرقي: عقد "الاتحاد المسيحي اللبناني المشرقي" اجتماعا طارئا ناقش خلاله التطورات الأمنية التي تشهدها الساحة اللبنانية وأصدر بيانا، اعتبر فيه ان "الحوادث الأمنية المتنقلة، التي يشهدها لبنان، انما هي سلسلة مترابطة والتي تمثلت بإلقاء القنابل على القوى الأمنية التي كانت مهمتها حماية المتظاهرين السلميين والمؤسسات الرسمية في طرابلس، إلى الاعتداء المستفز والموثق بالصور على منزل النائب سليم عون في زحلة، وصولا الى اغتيال الناشط السلمي لقمان سليم واكتشاف جثته في منطقة العدوسية المحسوبة على طرف سياسي معين".
ورأى أن "هذه الحلقات المتتالية من التصعيد، تذكرنا بالمسلسلات التركية الرائجة إقليميا، وقاسمها المشترك انها تستدرج بطبيعتها ردات الأفعال العصبية المتهورة، كما لا يمكن فصلها عن المواجهات المتكررة، التي بدأت تشهدها الأجواء اللبنانية، والتي تصاعدت بالتزامن مع ظهور بعض بوادر الحراك والحلحلة في الملفات الإقليمية المعقدة".
وإذ دان الاتحاد بشدة "هذه الحوادث المتنقلة، لا سيما اغتيال الناشط لقمان سليم"، فإنه يحذر من "العودة الى مسلسل الاغتيالات السياسية لاستثمارها في حلبة الصراعات الإقليمية والدولية". وطالب "الأجهزة الأمنية اللبنانية بمضاعفة جهودها، لكشف منفذي جريمة اغتيال سليم وفضح خلفياتها".
وناشد "وسائل الاعلام الحرة والشعب اللبناني، التحلي بأعلى درجات الوعي، لعدم الانجرار الأعمى الى ردات الافعال المتهورة والاستنتاجات السطحية، والاستمرار في طرح الأسئلة المحورية، وعلى رأسها، من هم المستفيدون الحقيقيون من الدفع في اتجاه تفجير لبنان؟".
قبلان: استنكر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، "جريمة اغتيال الناشط لقمان سليم، الذي قتل في زمان ومكان يؤكد نية القاتل تضييع الجهة وتجهيل الفاعل"، محذرا "من الاتجار بدمه، إذ أن البعض بات يتعمد دس السم بالعسل ويوزع الاتهامات بطريقة مدانة ومستنكرة". ولفت الى ان "جيوش مخابرات العالم تسرح وتمرح في لبنان، وتعمل بكل إمكاناتها لتمزيق البلد وناسه، وبالأخص الطائفة الشيعية الكريمة التي يشهد تاريخها على أنها عاشت وتعيش بالعلم والثقافة والتنوع الفكري السياسي". وأكد أن "المطلوب هو جواب قضائي وليس جوابا سياسيا، ولا تقارير عسس ولوائح انتقام، ونصيحتي فتشوا عن القاتل بين أعداء لبنان والأيادي التي تعمل على تمزيق البلد وتهديد مشروع الدولة واستقرار شعبنا وناسنا".
الامين: ونعى العلامة علي الأمين الشهيد الناشط لقمان سليم قائلاً، “بسم الله الرحمن الرحمن، قال الله تعالى(مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)”.
أضاف، “أنعى ببالغ الحزن والأسى والأسف إلى اللبنانيين وكل الأحرار في العالم الأستاذ لقمان سليم، الذي اغتالته يد الغدر اليوم، مدافعاً شجاعاً عن مشروع الدولة، ومناضلاً مقداماً ورافضاً لهيمنة السلاح خارج المؤسسات الشرعية”.
وأردف، “لقد أفجعنا رحيلك يا لقمان، يا صاحب المواقف الجريئة والرأي الحر. وفي يوم رحيلك نؤكد مع إخوانك الأحرار على بقاء رسالتك حيّة ومتجذرة في المسيرة السلميّة الوطنية العابرة للطوائف، والساعية إلى إخراج لبنان من هيمنة السلاح غير القانوني الذي يسيطر على الدّولة ويعمل على قمع الرّأي الآخر”.
وقال، “لقد كنت من روّاد هذه المسيرة في طائفتك الشيعية، ومن الرافضين لاختطافها من لبنان وإلحاقها بسياسة النظام الإيراني، ورفضت عزلها عن شركائها في الوطن ورفضت إبعادها عن محيطها العربي”.
وتابع، “بعد اغتيالك الآثم، لن يتوقف النّضال بالكلمة والموقف، وسيستمر بمزيد من الوعي والتّضامن، ولن ترهبنا تلك الرصاصات الغادرة التي أطلقتها يد القمع والإجرام. رحمك الله يا لقمان، يا شهيد الموقف والكلمة، وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون”.
المفتي زغيب: دعا المفتي الشيخ عباس زغيب في تصريح الى "وقفة ضمير انسانية، وقال:" كفانا اتهامات سياسية معلبة لانها قد أوصلت لبنان الى نفق مظلم والى فلتان غير مسبوق والى انحطاط قيمي واخلاقي والى خطابات عنصرية بغيضة وغير منسجمة مع ثقافتنا التي كانت تضع خطوطا حمر، لا يجوز تجاوزها والى تفكك مناطقي وطائفي، لذلك ندعو الجميع الى الانتظار حتى يتبين من قتل لقمان سليم، لاننا جميعنا مدعوون الى وقفة ضمير انسانية ووطنية. وكلنا يعلم ان هناك من يحيك المؤامرات ضد لبنان لضرب الامن الاجتماعي والاقتصادي والصحي وساحتنا مفتوحة لكل الاحتمالات السيئة ان لم تكن الكلمة المسموعه للعقل والعقلاء".
ودعا المفتي زغيب الى عدم "التسرع واطلاق التهم والاحكام، وانتظار التحقيقات، لان البلد لم يعد يحتمل المزيد من التفكك والفتن".
مواقف دولية ودبلوماسية: الى جانب المواقف المحلية، أثار اغتيال سليم ردود فعل دولية ودبلوماسية.
الخارجية الفرنسية: وزعت السفارة الفرنسية بيانا للناطقة الإعلامية لوزارة الخارجية الفرنسية حول مقتل لقمان سليم اليوم وجاء فيه:" تلقينا بغضب مقتل المفكر اللبناني لقمان سليم ليلة 3-4 شباط في جنوب لبنان، إن فرنسا تدين بحزم هذا العمل الشنيع، وتطالب فرنسا بإثبات الحقائق بوضوح وأن يساهم فيها بشكل كامل كل من يمكنه المساهمة في إظهار الحقيقة، وهي تترقب من السلطات اللبنانية وجميع المسؤولين اللبنانيين تمكين العدالة من العمل بكفاءة وشفافية ومن دون تدخلات.
ان التعددية وحرية التعبير مكونان أساسيان لنموذج المجتمع الذي يتعلق به اللبنانيون، وان فرنسا تقف إلى جانبهم لمساعدتهم في الحفاظ عليه".
غريو: فغردت سفيرة فرنسا في لبنان آن غريو عبر حسابها على "تويتر": "تلقيت بحزن عميق وبقلق شديد نبأ اغتيال لقمان سليم. أتقدم بأحر التعازي لعقيلته، وأسرته وأقاربه".
شيا: بدورها، علقت السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيا على الجريمة وقالت في تصريح: "أريد أن أبدأ بتقديم خالص تعازي إلى عائلة سليم، وكل من تأثر بخبر وفاته المفجع، إنه لاغتيال بربري. لقد قال لقمان سليم سرا وعلانية أنه كانت هناك تهديدات لحياته، ومع ذلك استمر، بشجاعة، بالدفع من أجل العدالة والمساءلة وسيادة القانون في لبنان".
واشارت الى ان "هذا الاغتيال لم يكن مجرد اعتداء وحشي على فرد، بل كان هجوما جبانا على مبادىء الديمقراطية وحرية التعبير والمشاركة المدنية. إنه أيضا هجوم على لبنان نفسه".
وأكدت أن "استخدام التهديد والترهيب كوسيلة لتخريب حكم القانون وإسكات الخطاب السياسي هو أمر غير مقبول"، وقالت : "إننا ننضم إلى أصدقاء لبنان الآخرين وقادة البلد الذين قاموا بإدانة هذه الجريمة المروعة، وندعو جميع القادة من مختلف الأطياف السياسية إلى القيام بالشيء ذاته".
وشددت على "ضرورة إجراء تحقيق سريع في هذه الجريمة وغيرها من عمليات القتل التي لم يتم حلها، حتى يتم تقديم مرتكبي هذه الأعمال إلى العدالة".
وختمت: "في بلد يحتاج بشدة إلى التعافي من الأزمات المتعددة التي يواجهها، ترسل الاغتيالات السياسية إشارة جد خاطئة إلى العالم حول ما يمثله لبنان. على أمل أن تسود سيادة القانون والمساءلة، المبادىء ذاتها التي كان لقمان سليم يقاتل من أجلها".
طراف: بدوره، غرد سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان رالف طراف: تلقينا خبر إغتيال لقمان سليم بصدمة وحزن. أرسل أحر التعازي لعائلته وأحبائه. ندين ثقافة الإفلات من العقاب السائدة في لبنان التي تسمح بوقوع تلك الأعمال المشينة ونطالب السلطات المعنية بإجراء التحقيق المناسب.
كوبيش: من جهته، أبدى منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان يان كوبيش، انزعاجه للغاية “من الخسارة المأساوية للقمان سليم الناشط والصحفي المحترم، والصوت المستقل الصادق الشجاع”. وطلب عبر “تويتر”، “من السلطات التحقيق في هذه المأساة بشكل سريع وشفاف واستخلاص النتائج اللازمة”. وقال، “يجب ألا يتبع هذا التحقيق نمط التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي بقي بعد ستة أشهر غير حاسم ومن دون محاسبة. يجب أن يعرف الناس الحقيقة”.
رشدي: كما أعربت نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية نجاة رشدي اليوم عن صدمتها وحزنها لاغتيال الناشط والناشر اللبناني لقمان سليم. وقدمت السيدة رشدي تعازيها العميقة لأسرة وأصدقاء السيد سليم وأعربت عن تضامنها مع الشعب والمجتمع اللبناني ككل. واعتبرت المسؤولة الأممية أن "مقتل مفكر شجاع وملتزم يشكل خسارة للشعب اللبناني بأجمعه".
وحثت رشدي على إجراء تحقيق وملاحقة قضائية شاملة وسريعة وشفافة لتطبيق العدالة بحق جميع المسؤولين عن هذا العمل الشائن. واضافت المسؤولة الأممية أن "الشعب اللبناني يستحق قضاءً مستقلاً وفعالاً للوصول إلى نتائج بالسرعة المطلوبة ولضمان المساءلة وللحد من التلفت من العقاب في لبنان".
وختمت السيدة رشدي قائلةً أن "السيد سليم دافع عن حرية التعبير عن الآراء والانخراط في الحيز المدني، الذي ينبغي الحفاظ عليه وحمايته - فهو جزء من التعددية التي تميز لبنان."
منظمة العفو الدولية : الى ذلك، أعلنت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية لين معلوف في تصريح اليوم، تعقيبا على خبر مقتل المفكر والناشط اللبناني لقمان سليم أنه "كان في طليعة النضال ضد الإفلات من العقاب في لبنان ما بعد الحرب، ودافع بشدة عن حق عائلات المفقودين والمخفيين قسرا في نيل العدالة والكشف عن الحقيقة، إلى جانب جمعيات الأهالي ومجموعة من المنظمات والنشطاء الآخرين الذين امتلكوا الشجاعة الكافية لتحدي نمط الإفلات من العقاب السائد في لبنان".
وقالت: "لقمان سليم هو ضحية هذا النمط من الإفلات من العقاب الذي استمر لعقود من الزمن، والذي تسبب ببقاء جرائم قتل النشطاء والصحافيين والمثقفين في الماضي والحاضر بلا عقاب، وهو نمط تتحمل الدولة اللبنانية المسؤولية النهائية عنه".
وأشارت إلى أن "مقتل سليم المروع يثير مخاوف خطيرة من العودة إلى عمليات القتل المستهدفة، وتزداد هذه المخاوف في ظل تقاعس الدولة عن تحقيق أي عدالة في قضايا مروعة ومماثلة سابقا"، وقالت: "يحق للشعب اللبناني أن يبلغ العدالة في الجرائم المستمرة التي تعرض لها على مدى العقود وحتى يومنا هذا. ويصادف اليوم أيضا مرور ستة أشهر على الانفجار الذي فجع به سكان العاصمة بيروت وقبض على روحها، من دون أن يساءل أو يحاسب أحد عنه حتى الساعة".
وطالبت "السلطات اللبنانية، من أجل القطع مع مسلسل الإفلات من العقاب السائد ماضيا، بضمان أن يكون التحقيق الذي أعلنته في جريمة قتل لقمان سليم شفافا ومحايدا ومستقلا"، مشيرة إلى أنه "ينبغي إعلان النتائج على الملأ، وتقديم الجناة إلى العدالة على وجه السرعة".
المركز الاورومتوسطي: ودان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان "بشدة اغتيال الباحث والناشط السياسي لقمان سليم، فجر اليوم في منطقة الزهراني جنوبي لبنان".
وأشار المرصد الحقوقي الدولي ومقره جنيف في بيان، إلى أن "الاتصال مع سليم -الذي يعمل مديرا لمركز أمم للأبحاث والتوثيق- فقد منذ حوالي الساعة العاشرة مساء أمس الأربعاء، بعد زيارته لأصدقائه في بلدة نيحا جنوبي لبنان، قبل أن يتم العثور على جثته داخل سيارة مستأجرة في بلدة الزهراني فجر اليوم".
ولفت الى أنه "وفق معلومات اطلع عليها المرصد الأورومتوسطي، عثر على هاتف سليم في أحد الحقول الزراعية ببلدة صريفا، ثم عثر بعد ذلك على جثته في بلدة الزهراني وعليها آثار 4 طلقات نارية، ونقلت بعد ذلك إلى مستشفى حكومي في مدينة صيدا القريبة من مكان الحادث. وفي إفادة وثقها فريق المرصد الأورومتوسطي لرشا الأمير شقيقة سليم، قالت: آخر اتصال لي مع سليم كان أمس صباحا، حيث أخبرنا نيته زيارة أصدقائه في الجنوب. عند الساعة العاشرة مساء اتصلنا على هاتفه أكثر من مرة لكنه لم يجب، ثم تواصلنا مباشرة بأصدقائه الذين كان في زيارتهم، فأبلغونا أنه خرج قبل قليل وهو في طريقه إليكم. انتظرته أنا وزوجته في حديقة المنزل مدة ساعة لكنه لم يأت، فشعرنا بالقلق خاصة أن المسافة بين مكان الزيارة ومنزلنا قريب. أضافت: أجريت العديد من الاتصالات وأردنا تقديم بلاغ عن فقدان سليم لدى مركز الشرطة، إلا أننا منعنا من ذلك لعدم مرور مدة 24 ساعة على الحادثة، وظل الأمر كذلك حتى تلقينا خبر وفاته فجر اليوم الخميس".
وذكر الأورومتوسطي أن "سليم كان تلقى سابقا عددا من التهديدات التي تمس حياته، كان أبرزها الاعتداء الذي حصل على منزله في حارة حريك (في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت) في ديسمبر/كانون الأول 2019 حينما ألصق مجموعة من الأشخاص منشورات ملصقة على الباب الخارجي لمنزله تتضمن تهديدات جدية له. وقال المستشار القانوني لدى الأورومتوسطي طارق حجار: هذه الجريمة يجب ألا تمر دون محاسبة كسابقاتها. يجب وقف مسلسل الاغتيالات واستهداف الناشطين، ووقف سياسة الإفلات من العقاب والقتل خارج نطاق القانون، لا سيما مع تكرار الجرائم المشابهة أخيرا دون ظهور أية نتائج للتحقيقات، كجريمة مقتل المصور جوزف بجاني والعقيد المتقاعد في الجمارك اللبنانية منير أبو رجيلي".
وأشار إلى "مسؤولية السلطات اللبنانية في حماية جميع الناشطين والعاملين في الشأن العام عبر التقيد بالعهود والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي كرسها الدستور اللبناني لا سيما الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي نص في مادته الثالثة على أنه: لكل فرد الحق في الحياة والحرية والأمان على شخصه، وكذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي نص في المادة السادسة منه على أن: الحق في الحياة حق ملازم لكل إنسان وعلى القانون أن يحمي هذا الحق ولا يجوز حرمان أحد من حياته تعسفا".
ودعا المرصد الأورومتوسطي "السلطات اللبنانية كافة لا سيما القضائية، الى إيلاء حدث اغتيال الناشط لقمان سليم والأحداث المشابهة السابقة، الأهمية القصوى لما تحمله من دلالات خطيرة، واتخاذ الإجراءات المناسبة وفي مقدمها فتح تحقيق فوري ومستقل وشفاف في جريمة الاغتيال، وكشف الجهات المتورطة وتقديمها للعدالة، بما يمنع تكرار هكذا نوع من الجرائم ويضع حدا لسياسة الإفلات من العقاب".
لبنان الشباب: ونعت حركة "لبنان الشباب" في بيان اثر اجتماع طارىء عن بعد برئاسة وديع حنا وحضور نائب الرئيس ايلي متى والأمين العام روبير بجاني، "شهيد الحرية لقمان سليم"، مشيرة الى أن "أيادي الغدر والاجرام تطل مرة جديدة لتطال قامة من لبنان وتحاول قمع الحرية، في عودة إلى مسلسل اغتيال الأحرار في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن". وطالبت "القوى الأمنية والعسكرية والقضائية بالتحرك سريعا للقبض على الجناة منعا لانزلاق لبنان في مجاهل الفوضى الأمنية وقطعا لدابر الفتنة وحماية للحريات العامة".
واستهجنت الحركة "الكلام المسيء وغير المسؤول الصادر من الصحافي ابراهيم الأمين تجاه قائد الجيش العماد جوزاف عون والذي ينم في طياته عن خطة لكسر معنويات المؤسسة الوحيدة المتبقية لحماية السلم الاهلي والتي لا نثق الا بها للخلاص من ازمتنا، وليست صدفة ان يغتال لقمان سليم اليوم مع خطابك التحريضي بالتزامن مع حملة غادرة وخبيثة بدأت منذ فترة تجاه القائد جوزاف عون والمؤسسة العسكرية".
آل سليم في حارة حريك: واستنكر آل سليم في حارة حريك ببيان، "جريمة اغتيال لقمان محسن سليم"، رافضين "استغلالها من قبل بعض أبواق الفتنة الذين استبقوا التحقيقات بتوجيه التهم يمينا وشمالا"، مطالبين بأن "تكون الكلمة الفصل للأجهزة الأمنية والقضائية المطالبة بالتحقيق السريع فيها وكشف ملابساتها".
وتقدموا من عائلته بأحر التعازي.






