المركزية – تواصلت ردود الفعل الديبلوماسية على تصريح وزير الإعلام جورج قرداحي الأخير والذي برره في مؤتمر صحافي اليوم بأنه صادر قبل تعيينه وزيرا في الحكومة التي يلتزم بها.
وعلى الصعيد الديبلوماسي إستنكر السفير اليمني في لبنان عبدالله عبد الكريم الدعيس بعد لقائه السفير السعودي وليد بخاري تصريحات الوزير قرداحي فيما خصّ الأحداث في اليمن، معتبرا أنّ "بيانه أمس زاد الطين بلّة". وأعلن الدعيس بعد اللقاء أنه سيتوجه الى الخارجية اللبنانية لتقديم رسالة احتجاج على تصريحات وزير الإعلام، وقال "نحن نستنكر ما ورد ونأمل أن لا تؤثر تصريحاته على العلاقات الثنائية بين البلدين".
في الخارجية: ولاحقا، زار الدعيس وزارة الخارجية والتقى الامين العام للوزارة السفير هاني الشميطللي، وسلمه رسالة استنكار بشأن تصريحات وزير الإعلام.
واشارت معلومات الـmtv الى أن السفير السعودي في لبنان أكد خلال لقائه نظيره اليمني موقف المملكة بشأن دعم الشرعية في اليمن لانهاء الازمة والتوصل الى حل سياسي. ولاحقا، قال مصدر سعودي لـ" ام تي في" ان حلّ الأزمة الحادة التي تسبّبت بها تصريحات وزير الاعلام اللبناني تكون عبر إقالته من موقعه كمدخل للخروج من الأزمة الديبلوماسية.
وكان البخاري اعاد نشر تغريدة لـ"SMM ARABIC" عبر حسابه على تويتر تنسب لمصادر مطلعة أن العاملين اللبنانيين في القنوات السعودية قد يواجهون الاستبعاد بسبب تصريحات وزير الاعلام اللبناني.
الكويت: ولاحقا أعلنت الخارجية الكويتية أنها استدعت القائم بالأعمال اللبناني هادي هاشم وسلمته مذكرة احتجاج رسمية تتضمن "رفض دولة الكويت التام لهذه التصريحات التي تتنافى مع الواقع ولا تمت للحقيقة بصلة وتتعارض مع أبسط قواعد التعامل بين الدول".
وقال بيان للخارجية الكويتية " "أعربت وزارة الخارجية في بيان لها اليوم عن استنكار ورفض دولة الكويت الشديد للتصريحات الإعلامية الصادرة عن وزير الإعلام اللبناني تجاه المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقتين والتي اتهم فيها البلدين الشقيقين باتهامات باطلة تناقض الدور الكبير والمقدر الذي يقومان به في دعم اليمن وشعبه".
وأبرز البيان أن تصريحات قرداحي "لم تعكس الواقع الحقيقي للأوضاع الحالية في اليمن وتعتبر خروجا عن الموقف الرسمي للحكومة اللبنانية وتغافلا عن الدور المحوري للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن".
وذكرت الخارجية الكويتية أنها استدعت القائم بالأعمال اللبناني هادي هاشم وسلمته مذكرة احتجاج رسمية تتضمن "رفض دولة الكويت التام لهذه التصريحات التي تتنافى مع الواقع ولا تمت للحقيقة بصلة وتتعارض مع أبسط قواعد التعامل بين الدول".
والمملكة ايضا: كذلك، اعلنت وزارة الخارجية السعودية عبر حسابها على "تويتر" عن "استدعاء سفير الجمهورية اللبنانية لدى المملكة وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بعد التصريحات المسيئة الصادرة من وزير الإعلام اللبناني حيال جهود تحالف دعم الشرعية في اليمن".
وكانت وزارة الخارجية السعودية اسفت في بيان، "للتصريحات المسيئة الصادرة من وزير الإعلام اللبناني، حيال جهود تحالف دعم الشرعية في اليمن التي تقودها المملكة العربية السعودية، وما تضمنته تلك التصريحات من إساءات تجاه المملكة ودول تحالف دعم الشرعية في اليمن، والتي تعد تحيزا واضحا لمليشيا الحوثي الإرهابية المهددة لأمن واستقرار المنطقة".
وجددت التأكيد أن "تلك التصريحات تتنافى مع أبسط الأعراف السياسية ولا تنسجم مع العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين، معلنة أنها "نظرا لما قد يترتب على تلك التصريحات المسيئة من تبعات على العلاقات بين البلدين، فقد استدعت وزارة الخارجية اليوم سفير الجمهورية اللبنانية لدى المملكة العربية السعودية وتم تسليمه مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص".
والبحرين: بدورها، استدعت وزارة الخارجية البحرينية سفير لبنان لدى المنامة لتسليمه رسالة احتجاج بشأن تصريحات لوزير الإعلام جورج قرداحي.
وقالت الوزارة إنها استدعت سفير الجمهورية اللبنانية لدى مملكة البحرين وسلمته مذكرة احتجاج عبرت فيها عن استنكار المملكة الشديد للتصريحات التي أدلى بها وزير الإعلام اللبناني تجاه السعودية والإمارات، وما ساقه تجاه مجريات الحرب في اليمن من إدعاءات باطلة تنفيها الحقائق الموثقة والبراهين المثبتة دوليا.
وأكدت الوزارة في مذكرتها أن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها جماعة الحوثي بحق اليمن وشعبها، واعتداءاتها المستمرة على السعودية، منذ انقلابها غير الشرعي على الحكومة، تدحض هذه التصريحات غير المسؤولة التي خالفت الأعراف الدبلوماسية، ومثلت إساءة مقصودة لدول تحالف دعم الشرعية في اليمن، وتجاهلت المبادئ والقيم التي تحكم العلاقات الأخوية بين الدول العربية.
الامارات: من جهتها، استنكرت الإمارات تصريحات وزير الإعلام اللبناني ضدّ تحالف دعم الشرعية الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن.
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدوليّ عن "استنكارها واستهجانها الشديدين إزاء هذه التصريحات المشينة والمتحيزة التي أساءت إلى دول تحالف دعم الشرعية في اليمن"، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).
واستدعت الخارجية سفير الجمهورية اللبنانية لدى الدولة وأبلغته احتجاجها واستنكارها على هذه التصريحات، واصفة إياها بـ"المهاترات التي تتنافى مع الأعراف الديبلوماسية وتاريخ علاقات لبنان مع دول التحالف العربيّ لدعم الشرعية في اليمن، وتنمّ عن الابتعاد المتزايد للبنان عن أشقائه العرب".
ردود وتعليقات:
وزارة الخارجية والمغتربين: محلياً أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين، بياناً علّقت فيه على الكلام المتداول لوزير الإعلام، ومما جاء فيه: صدر كلام شخصي سابقاً عن وزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي قبل تعيينه وزيراً ونشر بالامس، وهو لا يعكس موقف الحكومة اللبنانية الذي عبر عنه رئيسها في البيان الصادر بالأمس، ولا بيانها الوزاري الذي يتمسك بروابط الأخوة مع الأشقاء العرب".
سبق وأدانت وزارة الخارجية اللبنانية مراراً وتكراراً الهجمات الارهابية التي استهدفت المملكة العربية السعودية، وهي لا زالت عند موقفها في المدافعة عن أمن وسلامة اشقائها الخليجيين التي تكن لهم كل محبة واحترام وتقدير، وتنأى عن التدخل في سياساتهم الداخلية والخارجية".
ياسين: وعلق وزير البيئة ناصر ياسين، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، على تصريحات وزير الاعلام بتأكيد "حرصه على استقرار الدول العربية الشقيقة التي لم تتأخر يوما عن احتضان لبنان واللبنانيين في أزماتهم". واضاف ياسين: "علاقة لبنان مع اشقائه العرب لن تغتابها هفوة من هنا وتعرضٌ من هناك. نقولها بلسان عربي مبين".
مشنوق: رأى النائب نهاد المشنوق في بيان، ان "هجوم وزير الاعلام جورج قرداحي غير مبرر على المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات وعلى حق هذه الدول في الدفاع عن نفسها، في سياق صراع معقد وخطير، ومن موقع الجهل المطلق بسياقات حرب اليمن ومقدماتها وأدوار اللاعبين فيها".
واعتبر ان "تصريح الوزير قرداحي يؤكد مجددا على طبيعة الأزمة في علاقات لبنان بالعالم العربي، وهي أزمة إلغاء الهامش الذي كان موجودا بين الدولة والدويلة".
وقال: "إن سيطرة الدويلة على الدولة ما عدا بالامكان كتمانه او تمويهه بالتصريحات الرمادية، مثل ان "قرداحي يعبر عن رأيه ولا يعبر عن رأي الحكومة أو عن رئيس الجمهورية".
ولفت الى ان "كلام الوزير هو ابن بيئة سياسية أشرفت على تشكيل هذه الحكومة، وأعطتها الثقة، من موقع يغلب عليه العداء العلني للعروبة. وكلامه قبل شهر من تسميته وزيرا، كان هو البيان السياسي الذي نصبه وزيرا".
وختم: "الحل الموقت هو استقالة الوزير قرداحي تخفيفا للضرر الذي يتم إلحاقه بلبنان من هذه البيئة وهذا المناخ. والحل النهائي هو باستعادة الهامش بين الدولة والدويلة، وتقليص سيطرة الاحتلال الإيراني على القرار السياسي في لبنان، وهذا بحث يطول".
شدياق: بدورها، نددت الوزيرة السابقة، مي شدياق، بتعيين قرداحي وزيراً، عبر حسابها في تويتر، وقالت: "بالتأكيد من يعتبر بشار الأسد، قاتل شعبه بالكيميائي، رجل العام، من الصعب أن يفقه معنى حرّية التعبير". وأضافت: "أستاذ جورج، لبنان سمير قصير وجبران تويني وشهداء الحرّية لا يُدجّن بهذه السهولة".
وفي تغريدة ثانية كتبت شدياق: "منذ تعيينه انتقدت قرداحي لاختياره بشار الأسد رجل العام ولمواقفه ضد حرية الاعلام. ثم علمت أن سفير منظمة تعنى بالثقافة دهش من سطحيته! اليوم كشفت تصريحاته الداعمة للحوثيين ضد دول الخليج حقيقة ارتهانه لمحور إيران. ليس كل اعلامي يستأهل منصب وزير او بمستوى تعاطي الشأن العام!".
الخازن: إلى ذلك كتب النائب فريد هيكل الخازن على تويتر: "نحرص كلّ الحرص على أفضل العلاقات مع السعودية ودول الخليج".
الطبش: بدورها غردت النائبة رولا الطبش على تويتر: "مؤسف ما سمعناه من جورج قرداحي بحق السعودية والامارات اللتين قدمتا الكثير للبنان بدفاعه عن الحوثيين وكلاء ايران في العدوان داخل اليمن وضد الجوار. حظ لبنان سيئ مع متسلقي سلطة يكنون حقدا أسود ضد العرب فيورطونه بأزمة تلو أزمة".
معوض: وفي الإطار، غرّد رئيس حركة الاستقلال النائب المستقيل ميشال معوض على تويتر وقال: "تنصّل رئيس الحكومة ووزراء من كلام لوزير الإعلام ليس كافيا، وبيان جورج قرداحي مرفوض ولا يستطيع أن يبرر كلامه عن السعودية والإمارات بـ"حرص" مزيف. المطلوب لمرة من حكومة فاشلة إقالة وزير يسيء لعلاقات لبنان ومصالحه العربية عوض التسبب بمزيد من الأزمات الدبلوماسية مع أصدقاء لبنان".
ريفي: بدوره غرد اللواء أشرف ريفي على حسابه عبر تويتر: "من أزمة إلى أزمةٍ أكبر ومن عزلة الى عزلةٍ أكبر. لبنانيون أنتم أم ماذا؟ إتّقوا الله وارحموا لبنان. مدرستكم دمرت البلد".
"المستقبل: في السياق، استنكر منسق الاعلام في "تيار المستقبل" عبد السلام موسى كلام وزير الاعلام المسيء بحق المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وقال في تغريدة، عبر "تويتر": "اللبنانيون يسألون ماذا تبقى من جورج قرداحي الإعلامي. وما الثمن الذي دفعه ليكون وزيرا في بلاط عهد جهنم. وهو الذي بنى حضوره من الإعلام الخليجي. ليعود ويرمي في ربوعها قردة الحقد والكيدية؟ هزلت!".
إقليميا أصدر وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك، اليوم توجيهات إلى السفير اليمني في بيروت، بتسليم الخارجية اللبنانية رسالة استنكار بشأن تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي.
وقال في تغريدة على حسابه في "تويتر": "وجهت سفيرنا في بيروت بتسليم الخارجية اللبنانية رسالة استنكار على التصريحات الصادرة عن وزير الإعلام اللبناني، في أحد البرامج التلفزيونية، والتي تعد خروجاً عن الموقف اللبناني الواضح تجاه اليمن وإدانته للانقلاب الحوثي ودعمه لكافة القرارات العربية والأممية ذات الصلة".
وفي سياق متصل، قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إن التصريحات الصادرة عن وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، والتي تعكس جهلًا فاضحًا بالشأن اليمني، وانحيازًا أعمى لمليشيا الحوثي الإرهابية، وتجاهلًا لدور نظام إيران وأجندته التوسعية باليمن والمنطقة، في إدارة الانقلاب وتفجير الحرب وتقويض جهود التهدئة ووقف إطلاق النار وإحلال السلام.
وأضاف الإرياني عبر سلسلة تغريدات له عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر: "نذكر وزير الإعلام اللبناني أن مليشيا الحوثي وبإيعاز وتخطيط إيراني هي من فجرت الحرب بانقلابها على الدولة والإجماع الوطني المتمثل بمخرجات مؤتمر الحوار الذي شاركت فيه كل الأطراف السياسية والمكونات الوطنية بما فيها الحوثيون، وهي تواصل رفض كل المبادرات وإفشال كل الحلول السلمية للأزمة".
وتابع: "نأسف لتجاهل تلك التصريحات عمليات القتل الحوثي الممنهج لليمنيين منذ انقلابها، واستهدافها للتجمعات السكنية بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، وزراعتها الألغام والعبوات الناسفة، وهجماتها الإرهابية على الأعيان المدنية في السعودية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وتهديد خطوط الملاحة الدولية".
على خط آخر، غرّد رئيس مجلس إدارة مشروع مسجد ومجمّع أبي بكر الصديق، ورئيس الجمعية الخيرية للعطاء د. أحمد المزوّق، تعليقا على تصريحات وزير الإعلام جورج قرداحي في ما يخصّ الأزمة اليمنية، وكتب ما يلي: "تصريحات مخزية لوزير الإعلام في الحكومة اللبنانية جورج قرداحي، وكأن لبنان ينقصه مثل تلك المواقف لندخل في أزمة دبلوماسية جديدة بعد أزمة الوزير السفيه شربل وهبة". وتابع: "وزير الإعلام هذا يجب أن يعتذر من السعودية حكومة وشعباً ويجب أن يستقيل من الحكومة. لبنان لا يتحمل حوثيين داخل حكومته".
بخاري: : وكان لافتا أنّ السفير السعودي وليد بخاري قد تبنّى هذه التغريدة، بعد أن قام بـ"ريتويت" لها عبر حسابه الرسمي. كما تبنّى العديد من التغريدات التي تتعلق بتصريحات قرداحي عبر حسابه.
مجلس التعاون الخليجي: الى ذلك، عبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف فلاح مبارك الحجرف عن رفضه التام جملة وتفصيلا لتصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي والتي تعكس فهماً قاصراً وقراءة سطحية للأحداث في اليمن.
واستنكر الأمين العام تعرض الوزير اللبناني لكل من المملكة العربية السعودية التي تقود التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية، ودولة الإمارات العربية المتحدة خلال حديثه متهماً إياهم بالاعتداء على اليمن، في الوقت الذي يعمل التحالف العربي لدعم الشرعية على إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح قبل الانقلاب الحوثي على الشرعية في ايلول 2014.
وطالب الأمين العام وزير الإعلام اللبناني بالرجوع إلى الحقائق التاريخية وقراءة تسلسلها ليتضح له حجم الدعم الكبير الذي تقدمه دول التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم الشرعية للشعب اليمني في كافة المجالات والميادين، وذلك بهدف الوصول إلى حل شامل للأزمة اليمنية وفقا للمرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم 2216.
منظمة التعاون الإسلامي أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في بيان، "عن استنكاره ورفضه لتصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي في شأن الوضع في اليمن والإساءة للمملكة العربية السعودية رئيسة القمة الإسلامية وللإمارات العربية المتحدة".
وشدد الأمين العام على "أن تصريحات وزير الإعلام اللبناني "تصرف غير مسؤول ولا يبالي بمصلحة الشعب اليمني". وأكد "أن منظمة التعاون الإسلامي تثمن الجهود التي تقوم بها السعودية من خلال قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن ومساندة الحكومة الشرعية لإعادة الأمور إلى نصابها ووقف الانقلاب على الشرعية الذي قامت به ميليشيا الحوثي الإرهابية منذ سبتمبر 2014، بالإضافة إلى الدور الإنساني الكبير لمساندة الشعب اليمني من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية".
وشدد العثيمين على "أن وزير الإعلام اللبناني تجاهل الجهود المبذولة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية لتحقيق السلام ووقف إطلاق النار والتي تواجه تعنتا من الحوثيين وإصرارهم على توجيه الصواريخ الباليستية والطائرات المفخخة إلى الشعب اليمني والمدنيين في السعودية، واستهداف أراضي السعودية والمواطنين والمقيمين على أراضيها".
مجلس التنفيذيين اللبنانيين: إلى ذلك ادان مجلس التنفيذيين اللبنانيين تصريحات قرداحي و قال في بيان: "في الوقت الذي فشلت الحكومة اللبنانية الجديدة في مقاربة العلاقات اللبنانية الخليجية بشكل ايجابي طالعتنا المواقف التي اطلقها قرداحي في برنامج تلفزيوني عبر فيها عن اراء شخصية ومنحازة لم تلقَ قبولا حتى من المشاركين في البرنامج وادت الى نزع ثقة الشباب العربي منه في نهاية البرنامج".
اضاف: "اثارت هذه المواقف ردودا مستنكرة من الجمهورين العربي واللبناني كأن لا يكفي لبنان و اللبنانيين المصائب والنوائب التي حلت بهم حتى يأتي مسؤول في الحكومة بكلام لا مسؤول يعرض ما تبقى من خيوط علاقات لبنان مع محيطه العربي للانقطاع".
وأكد ان "مواقف قرداحي و ان كانت قبل توليه وزارة الاعلام فلا تعفيه من مسؤوليتها فكيف لوزير "تقني" يتبنى وجهات نظر منحازة الى جهة ضد جهة؟ وكيف لوزير يدعم فكرة الانقلاب العسكري يعين في حكومة مدنية؟
وطالب المجلس الحكومة اللبنانية "باتخاذ موقف واضح وصريح من تصريحات قرداحي وصولا الى اقالته في حال لم يبادر الى الاستقالة الطوعية". و ختم مجلس التنفيذيين اللبنانيين: "كفى استهتارًا بمصالح اللبنانيين".






