Jun 11, 2026 11:02 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

اليوم ينطلق ماراتون مونديال 2026 فيتسمر الملايين وربما المليارات على امتداد العالم أمام الشاشات لمتابعة مجريات الحدث الرياضي الأول الذي تستضيف الأرض الأميركية بعض فعاليات. 

وفيما عين على المونديال... عين أخرى على الملعب الإيراني الذي وقع مرة أخرى في مرمى العدوان الأميركي.

جولة جديدة من العدوان طالت نيرانها الليلة الماضية مناطق إيرانية عدة ممهورة بأوامر من دونالد ترامب فكانت ضربة قوية للمسار التفاوضي الذي كان الرئيس الأميركي قد بشر زورا بأنه في مراحله الأخيرة قائلا إنه يمكن إنجاز التسوية في يومين أو ثلاثة.

وقبل أن تنتهي الأيام الثلاثة كانت الضربة العسكرية هي السباقة وحادثة طائرة الأباتشي لم تكن سوى الحجة التي تلطى خلفها ترامب.

على المستوى الميداني أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها أكملت ما وصفتها بالضربة الدفاعية التي طالت قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة الإتصالات ومواقع الدفاع الجوي في أنحاء إيران.

إيران ردت على العدوان معلنة ضرب ثمانية عشر هدفا للقوات الأميركية في الكويت والبحرين والأردن.

كما وأعلنت إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن محذرة من أن أي سفينة تحاول المرور ستتعرض لإطلاق نار.

ولكن الجيش الأميركي أصر على أن المضيق لم يغلق وأن السفن التجارية ما زالت تعبره على رغم التهديدات الإيرانية.

صحيح أن هذه الجولة من الضربات الأميركية لإيران قد انتهت، ولكن ترامب هدد مجددا بشن هجمات أقوى عليها متوعدا بالسيطرة على جزيرة خارك ومنشآت نفطية وفي استعراضه للقدرات العسكرية الأميركية زعم ترامب أن قواته قضت على الإيرانيين وأن إيران باتت تفتقر إلى بحرية فعالة أو قوات جوية أو منظومات دفاع جوي قادرة على المواجهة.

في المقابل حمل وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي واشنطن تداعيات إجراءاتها الخطيرة مشيرا الى أن التحركات الأمريكية جعلت اتفاق وقف إطلاق النار بلا أثر.

وتجنب الحرب لا سبيل إليه سوى تفعيل المسار الديبلوماسي.

وفي هذا السياق اندرجت زيارة وفد قطري إلى طهران الليلة الماضية حيث مكث فيها حتى صباح اليوم. كما اندرج في السياق نفسه إعلان الوسيط الباكستاني أنه سيواصل جهود الوساطة داعيا إلى تسوية بالتفاوض.

وقد دعت السعودية اليوم إلى استكمال المفاوضات التي ترعاها باكستان وما رافقها من جهود لدولة قطر. واسترعى الانتباه تأكيد مصدر دبلوماسي لـ CNN ان المفاوضات بين واشنطن وطهران لا تزال على المسار الصحيح رغم التصعيد العسكري الأخير.

في لبنان دخل العدوان الإسرائيلي يومه الأول بعد المئة وسط إمعان متزايد في القتل والتدمير ولا سيما في الجنوب والبقاع حيث رصدت محاولات توغل فاشلة لقوات الاحتلال عبر محيط قلعة الشقيف باتجاه كفرتبنيت في القطاع الشرقي وباتجاه بيوت السياد ومجدل زون في القطاع الغربي.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في" 

ظن حزب الله أن حملات التخوين التي قادها خلال الايام الماضية، واوركسترا التهويل التي لعب فيها دور المايسترو كفيلة  بدفع الرئيس جوزاف عون إلى التراجع عن مواقفه الاخيرة لتلفزيون الـ CNN. 

ولكن رئيس الجمهورية بدا ثابتا على مواقفه مؤكدا للحزب المؤكد.

لا تراجع عن قرار بناء الدولة واسترجاع قرار الحرب والسلم مهما بلغت وتيرة  الهجمات والضغوط. 

فهو عاد مجددا ليعلن بوضوح، وهذه المرة عبر وكالة رويترز أن لبنان لا يقبل أن تملي عليه إيران ما يجب فعله، مرسما حدودا واضحة بين الدولة ومنطق المحاور، وبين القرار الوطني وأي وصاية خارجية. 

وهكذا، لم تؤد كل الضغوط إلى تليين موقف الرئيس، بل ذهب ابعد ليوجه كلامه مباشرة الى حزب الله قائلا له: ان الاستمرار في حالة الحرب سيضر بالمجتمع الذي تدعي الدفاع عنه.

على خط الصراع الاميركي الايراني, التوتر يزداد والوقت يضيق امام امكانية الوصول الى اتفاق. 

فالرئيس الاميركي دونالد ترامب أعلن صراحة أن في المستقبل غير ‌البعيد، ستجري السيطرة على جزيرة خرج ومواقع أخرى و‌أسواق النفط ‌والغاز الخاصة بايران. ولكنه في المقابل لم يقطع خطوط  المفاوضات التي لا تزال متواصلة مع طهران.

بالانتظار، العالم امام صراع من نوع آخر بعيدا عن لغة الحروب والنزاعات.

اليوم يبدأ العرس الكروي العالمي، وطيلة اربعين يوما، ستتوقف المسافات وتقترب القلوب من شغف واحد يجمع العالم على أرض المستطيل الأخضر. 

إنه الحدث الذي تختصر فيه كرة القدم كل لغات الارض في لغة واحدة يفهمها الجميع حتى يرفع الكأس ويكتب اسم واحد باحرف من ذهب على الكأس الاغلى في العالم...

=======

* مقدمة "المنار" 

في زمن تنعدم فيه الأخلاق الرياضية، وعلى أرض الإدارة الأميركية المتجاوزة لكل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية، يفتتح اليوم أكبر حدث رياضي، هي بطولة كأس العالم لكرة القدم.

فيما الكرة الأرضية بمستقبلها وسلامة أهلها وقوانينها ومنظماتها الدولية يتقاذفها مجنونان لا حدود لإجرامهما ولا لتهورهما ولا لعنجهيتهما.

فعلى مرمى ساعات من افتتاح كأس العالم بمبارياته الأولى على الأراضي الأميركية، افتتح دونالد ترامب مرحلة جديدة من التصعيد الجنوني ضد إيران، مدفوعا من بنيامين نتنياهو المصاب بذبول سياسي حاد ويحتاج إلى المزيد من سفك الدماء، فكان موقف الرئيس الأميركي بعد ليلة من عدوانه الفاشل أنه سيقصف الجمهورية الإسلامية بقوة أكثر شدة الليلة، واصفا الأمة الإيرانية بالشريرة التي يمنعها كبرياؤها من توقيع اتفاق معه، ومتوعدا باحتلال جزرها والسيطرة على نفطها.

تصريحات لشخص من الواضح أنه فاقد للسيطرة على أعصابه وعلى مشهد الأحداث، يتحدث عن الحرب وكأنها ألعاب فيديو أو مباراة كرة قدم، أو جولة مصارعة كتلك التي كان ينتجها، مع علمه أن إيران قد صرعت أوهامه في جولات القتال، وجعلته عالقا بشر خياراته.

وإن اختار ترامب التصعيد فإن المنطقة، بل العالم، ذاهب إلى منعطف جديد من التأزيم سيعيد اللعبة بشكل كارثي الى نقطة الصفر بحسب رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف، وستنفجر اسواق الطاقة وبناها التحتية مع اشتداد النار.

وفي لبنان النار على أشدها، ولا نية صهيونية لوقفها، ما جعل المقاومين يحيلونها إلى شر مستطير يحرق خيارات المحتل وجنوده، فواصلت محلقات المقاومين وصواريخهم الموجهة ملاحقة قواته في الشقيف وطير حرفا ودير سريان وحتى بنت جبيل والعديسة، موقعة إصابات مؤكدة، فيما أصاب صاروخ نوعي طائرة إسرائيلية مسيرة من نوع "هيرون 1" في أجواء منطقة نحلة البقاعية، فأسقطها.

ورغم تسعير العدو لغاراته الهستيرية الانتقامية على المناطق الجنوبية والبقاعية، وفشله في تحقيق إنجازات ميدانية موازية لكثافة النار، فقد لجأ إلى التضليل من جديد، مشيعا عبر قنوات دعايته العربية والمحلية قبل العبرية أن قواته وصلت إلى مدينة النبطية، وهو ما نفته معلومات مؤكدة من الميدان، كاشفة أن العدو لجأ إلى إجراءات التضليل والخداع، عبر إرسال محلقة بثت أصوات مجنزرات فوق حي الحريق بالنبطية الفوقا للإيحاء باقتراب قواته من المكان.

ووسط كل تلك النيران المستعرة في كل مكان، التي تأتي كل يوم على أرواح العشرات من الأبرياء اللبنانيين، أكملت السلطة اللبنانية الرقص على الدماء، مكثرة من مواقفها العاجزة عن تبرير غرقها بمستنقع المفاوضات الفاشلة، ومصرة على لغة الخطاب الانهزامي والتقسيمي بين اللبنانيين، الذي لن يزيدها إلا انحدارا إلى قعر السياسة الانفعالية، البعيدة عن المسؤولية الوطنية.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في" 

بين الحرب والتهديد، واللهجة المرتفعة او المخفوضة، يتوالى المسلسل الاميركي-الايراني فصولا، ويترنح على وقعه الواقع اللبناني المأزوم، بين ارض محتلة وتصعيد مستمر وسلطة سياسية عاجزة.

وفي وقت اكدت ايران عدم التراجع ورفض التوقيع، انشغل المسؤولون الاميركيون بما سمي مواد خطرة في البنتاغون وإخلاء عدد من الطوابق، قبل ان يتبين ان الامر عائد الى انذار خاطئ، وواصل الرئيس الاميركي دونالد ترامب استخدام سياسة العصا والجزرة مع طهران، ملوحا بضربات قوية تشمل الجسور ومحطات الطاقة اذا لم توقع ايران على الاتفاق المطروح عليها من جهة، ثم متراجعا عن وعيده، ومشددا على انه بفضل عدم استهداف البنى التحتية الايرانية، ومنوها بأهمية التوصل الى اتفاق من جهة اخرى.

اما لبنانيا، فواصل الاحتلال تزنير المناطق الجنوبية والبقاعية بالنار، ما رفع حصيلة الشهداء بحسب وزارة الصحة الى 3711 والجرحى الى 11483.

غير ان الابرز اليوم، موقف عالي السقف من رئيس الجمهورية جوزاف عون من ايران، حيث رفض املاءها على لبنان ما يجب فعله، مشيرا إلى أننا دولة ذات سيادة ولا يحق لإيران التحدث باسمها. وفي سياق متصل، رأى رئيس الجمهورية أنه إذا اختار حزب الله البقاء في حالة حرب فإنه سيضر بالمجتمع الذي يدعي الدفاع عنه.

وقال لرويترز: لا خيار لدينا سوى التفاوض لإنهاء هذا الصراع وكذلك الإسرائيليون، ولا نقبل بأن يصبح لبنان ساحة لحروب الآخرين، فمستقبل لبنان في أيدي اللبنانيين وليس في يد إيران أو إسرائيل.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي" 

الليلة، عند العاشرة بتوقيت بيروت، تنطلق الكرة في بداية المونديال، لتصل إلى كأس في التاسع عشر من تموز المقبل، حيث سيحملها الفريق الذي سيتربع على عرش كأس العالم من بين ثمان وأربعين فريقا.

البداية على ملعب في المكسيك، الملعب الذي شهد تتويج الاسطورة بيليه ثم الاسطورة مارادونا.

العالم قد يضع جانبا الحروب لينظر إلى الكرة على مدى ثمانية وثلاثين يوما.

ماذا عن يوميات الحروب؟ في تقرير لوكالة رويترز أن إيران تشن حملة مدروسة للحفاظ على لبنان، باعتباره آخر معقل لنفوذها على البحرالمتوسط، حيث تربط مصير البلاد بصفقة كبرى مع واشنطن، في سعيها لإنهاء الحرب بين حزب الله وإسرائيل وفق شروطها هي، لا شروط بيروت.

ويتابع التقرير: تتصادم هذه الجهود مع مسار تفاوضي تاريخي ترعاه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، يهدف إلى إنهاء عقود من الصراع على طول حدودهما، وإعادة تعريف ميزان القوى في بلد لطالما ظل عالقا بين أعداء إقليميين.

وتنقل رويترز عن مصدر لبناني مطلع على المحادثات الأميركية أن طهران غضبت من قرار بيروت التفاوض بشكل مستقل مع إسرائيل، ورأت فيه حرمانا لإيران من ورقة تفاوضية رئيسة في مواجهتها مع واشنطن.

ما تقوله رويترز، كلام يقال داخل الجدران في بيروت: طهران تريد الإستمرار بالتمسك بالورقة اللبنانية، وتعبر عن هذا التمسك عبر حزب الله الذي يشن حملة شعواء على التفاوض... 

ولأن رئيس الجمهورية هو الذي يقود المفاوضات فإن الحملة عليه تتصاعد من كل مكونات الحزب، من الأمين العام إلى النواب، وصولا إلى إعلام الحزب.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o