خاص
المركزية- تؤكد معلومات مستقاة من مصادر دبلوماسية غربية لـ"المركزية" ان اسرائيل تحتجز مقاتلين لبنانيين وفلسطينيين وايرانيين ومواطنين لبنانيين خطفتهم خلال عملياتها في جنوب لبنان. وترفض تزويد المنظمات الانسانية الدولية ،على رغم الحاحها، بأي معلومات تتصل بمصيرهم وأوضاعهم، وتفرض تعتيماً كاملاً على هويّاتهم وظروفهم، وتمنع مطلق أيّ جهة محايدة، بمن فيها الصليب الأحمر الدولي، من زيارتهم، علماً ان ثمة عددا لا بأس به من جثامين لبنانيين لديها.
وتفيد المعلومات ان تل ابيب ترفض فتح الملف وحتى مجرد الاضاءة عليه، لكونها قد تستخدمه لاحقا كورقة ضغط تفاوضية للمطالبة بثمن سياسي عالٍ في اطار المقايضة. من هنا، يصر لبنان خلال المفاوضات مع الوفد الاسرائيلي برعاية اميركية على ادراج بند اطلاق الاسرى وتسليم الجثامين في صلب المفاوضات، علماً ان لا معلومات متوافرة حتى الساعة عما اذا كان يوجد بين الأسرى عناصر من الحرس الثوري تحتفظ بهم اسرائيل بهدف المقايضة ايضاً.






