5:00 PMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

معهد الرسل جونيه خرج طلابه برعاية " تاسك فورس".. نجاد فارس: صورة لبنان الحقيقية ليست الأزمات بل شبابه

إحتفل معهد الرسل جونيه بتخريج طلابه للعام ٢٠٢٥ -٢٠٢٦، برعاية نائب رئيس مجلس ادارة " تاسك فورس " نجاد عصام فارس وحضوره ، وذلك خلال احتفال أقيم في الباحة الخارجية ، في حضور النائب سجيع عطية ، الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين الأب إلياس سليمان، رئيس المعهد الأب مارون مبارك، افراد الهيئة التعليمية والادارية ، أهالي الخريجين وحشد من المدعويين.

واكد فارس في كلمته على "دور الشباب في بناء مستقبل الوطن"، داعيا إياهم إلى التحلي بالايمان والصدق في حياتهم"، وقال :"منذ ٢٥ سنة كان دولة الرئيس عصام فارس واقفا على المنبر ذاته يلقي كلمته مثل هذه الليلة التي أتوجه فيها بكلمتي اليكم ولم اكن أتخيل انه سيأتي اليوم الذي اقف فيه على المنبر ذاته.

وهذا بالنسبة لي ليس شرفا كبيرا بل مسؤولية كبيرة ايضا ، فالوالد كان يقول لي دائما ان الإنسان لا يقاس بنجاحاته بل بكيفية توظيف هذا النجاح لمساعدة الآخرين ، وكان مقتنعا ان الاستثمار الأفضل في هذه الدنيا هو الاستثمار بالإنسان وبالعلم والشبيبة مثلكم".

واضاف :" اليوم أنظر إلى وجوهكم وافكر كيف ان الزمن تغير مذ ان كنت بعمركم ، وقد تكون الحياة اليوم اصعب وأسرع ولكن هناك أشياء لا تتغير الكلمة الصادقة ،السمعة الطيبة والتواضع والعمل بضمير".

وتوجه إلى الخريجين : اليوم لا تستلمون شهادة فقط، انما تطوون صفحة، وتفتحون فصلا جديدا في حياتكم، فالحياة لا تسأل إذا إنتم جاهزون ، بل تسير بسرعة وعلينا ان نواكبها في هذه السرعة، جميعكم مر بظروف صعبة في لبنان ولكل واحد منكم قصة ، مر الكثير من الظلم في هذا البلد ولكن انتم القوة بين ايديكم.

تحملون شهادة من هذا المعهد التربوي المميز collège des apôtres عمره ثمانية وثمانون عاما، مر في أصعب أيام من تاريخ لبنان وتخرج منه أهم الطلاب في لبنان والمهجر". 

ودعا الطلاب، الى ان "يكونوا مثل هذا المعهد الذي يمثل الشخصية اللبنانية"، وقال : نحن اللبنانيين نعرف معنى الصمود وقد لا يوجد شعب في العالم تعلم كيف يقوم بعد كل أزمة مثل الشعب اللبناني،

فكل مرة وقعنا رجعنا وقفنا وكلما اقفل باب فتحنا نافذة وكل ما قالوا انتهى قلنا الأمل ما زال موجودا".

وحذر فارس الخريجين من "أن لا يقبلوا من ان تصبح كلمة الصمود عذرا لنقبل بالوضع غير الصحيح، أنتم جيل البناء، والتغير والحلم الكبير لا العذابات، عليكم عدم الخوف من التحديات ، بعضكم قد يصبح رئيس شركة، طبيب ، مهندس، محامي، أو وزير وربما آخر من بينكم يغير مصير العالم، الدنيا مفتوحة أمامكم لا حدود لإمكانياتكم ، ومهما حصل عليكم ألا تربطوا قيمتكم بالمنصب أو بالوجاهة. قيمتكم بأخلاقكم ،بكلمتكم بطريقة معاملتكم مع الناس".

واردف: "تعلموا في حياتكم، ان الذكاء يفتح لكم الباب ولكن الأخلاق تترك الباب مفتوحا

والثقة هي أغلى عملة في هذه الدنيا وان فقدت من الصعب اعادة بناؤها".

وذكّر بالتضحيات التي قدمها كل أب وام ليروا اولادهم يتخرجون حاملين الشهادة التي ستخولهم السير في غمار الحياة وبناء مستقبلهم" ، داعيا الى "ان يكون هذا النجاح هدية لهم. ولتبق رؤوسكم مرفوعة دائماً متكلين على انفسكم اكثر فأكثر بمسؤولية عالية".

وقال : "اعرف ان الظروف صعبة والبعض منكم لا يعلم ما إذا كان مستقبله سيكون في بلده او خارجه ولكن اينما كنتم احملوا لبنان معكم لا بالحنان فقط بل بالقيم، والاجتهاد والنجاح. فصورة لبنان الحقيقية ليست الأزمات ، بل صورة لبنان هي شبابه واهله ، وأنتم أفضل سفراء له. 

لا تخافوا ان أخطأتم ، وان وقعتم انهضوا ، ان مررتم بمرحلة فشل تعلموا ، وعندما تنجحون تواضعوا ومدوا ايديكم لمن هو ما زال في اول الطريق فالنجاح الحقيقي لا ان تصل لوحدك، ما ان تفتح الطريق لغيرك".

وختم: أتمنى بعد 25 سنة ان يكون احدكم واقفا هنا على هذا المنبر متحدثا عن رحلته في هذه الحياة التي بدأت الليلة،وان اكون بينكم ولو كنت على " العكازة ". وهذا يكون دليلا، ان هذا المعهد المميز لا يخرج طلابا فقط بل اناس يتركون اثراً جميلا ، فليباركم الله في خطواتكم المستقبلية ويعطيكم الشجاعة كي تحلموا وتعملوا أكتر وتتركوا أثرا أحلى في هذه الدنيا".

وفي الختام، وزعت الشهادات على الخريجين.

                                           

 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o